"لماذا تغلقينَ الباب؟
ومن قالَ ..
بأني اطرقُ الأبواب؟
أنا لا شيءَ يمنعني
ومهما كانت الأسباب
فلا حرس سيمنعُني
ولا بابٌ ولا بواب."
ومن قالَ ..
بأني اطرقُ الأبواب؟
أنا لا شيءَ يمنعني
ومهما كانت الأسباب
فلا حرس سيمنعُني
ولا بابٌ ولا بواب."
إذا عبارات الغزل عالقة، والأبجديّات تنافرت، عندكم، في هذهِ الليالي الباردة أقترح عليكم هذا البيت لِ محمد عبدالباري: "يا مُعلقةٌ في البرد هذا القلب فأختبئي" وأجزم إن الدفء راح يعلو فوق سطح لياليكم.
لا تسألوا العصافير عن لون السماء
في البلاد البعيدة
لا تسألوا الزمن عن الذكريات
لا تسألوا الأشجار عن نكهة الفؤوس في الخاصرة
لا تسألوا الصعاليك عن رطوبة الأرصفة
لا تسألوا التوابيت عن رائحة الموتى
لا تسألوا القتلة عن رائحة الدم
و لا تسألوا سمر عن قلبي
فالأسئلة البسيطة قذيفة
الأسئلة المعقدة انتحار
و نحن سكان الأرض الأسوياء
من الأفضل أن نوزّع الأقمطة و النياشين على مغتصبي العالم:
https://soundcloud.com/abdessadek-lahssini/jjhw37p5kv3t
في البلاد البعيدة
لا تسألوا الزمن عن الذكريات
لا تسألوا الأشجار عن نكهة الفؤوس في الخاصرة
لا تسألوا الصعاليك عن رطوبة الأرصفة
لا تسألوا التوابيت عن رائحة الموتى
لا تسألوا القتلة عن رائحة الدم
و لا تسألوا سمر عن قلبي
فالأسئلة البسيطة قذيفة
الأسئلة المعقدة انتحار
و نحن سكان الأرض الأسوياء
من الأفضل أن نوزّع الأقمطة و النياشين على مغتصبي العالم:
https://soundcloud.com/abdessadek-lahssini/jjhw37p5kv3t
SoundCloud
رياض الصالح الحسين
– لا ماء في البحر
لا حياة في القبلة
لا عدالة بين نابي أفعى
ولا شمس ساطعة في قلبي
قطيعٌ من الموتى في فمي
والغسيل على الشرفات –
***
موظفون لزرق الكآبة في الشرايين
ملائكة بقوانين حمورابية لاغتيال الموتى
لا حياة في القبلة
لا عدالة بين نابي أفعى
ولا شمس ساطعة في قلبي
قطيعٌ من الموتى في فمي
والغسيل على الشرفات –
***
موظفون لزرق الكآبة في الشرايين
ملائكة بقوانين حمورابية لاغتيال الموتى
" يقول الليل أيضًا عن النجوم: ليست حشرات مضيئة، بل دمع أولئك الذين انتحروا في صباهم ".
من الأفضل أن نوزّع التعب الإسبارطي و النقود البيزنطية على الناس بالتساوي"
هذا ما قالته المرأة الواسعة التي مسحت أحذية القادة
بلسانها الملتهب
و كانت تقول لي:
و أصابعها تتحرك كقطيع من الوعول في شَعري:
ألديك غرفة بطول قامتي؟
و هل نافذتها تطلّ على الشارع أم على المقبرة؟
هذا ما قالته المرأة الواسعة التي مسحت أحذية القادة
بلسانها الملتهب
و كانت تقول لي:
و أصابعها تتحرك كقطيع من الوعول في شَعري:
ألديك غرفة بطول قامتي؟
و هل نافذتها تطلّ على الشارع أم على المقبرة؟
المرأة التي عبرت المجنزرات بين نهديها كسرب من النوارس البيضاء
كانت تقول لي أيضًا و هي تنتحب بانفطار:
لماذا لم أعد أراك؟
لماذا لم أعد أراك في المطر؟
هل أخذوا منك معطفك الداكن ليمسحوا به أحذية الملوك؟
كانت تقول لي أيضًا و هي تنتحب بانفطار:
لماذا لم أعد أراك؟
لماذا لم أعد أراك في المطر؟
هل أخذوا منك معطفك الداكن ليمسحوا به أحذية الملوك؟
المرأة التي تركت على سترتي صوتها المضيء
تهتم بالحب و الأغاني المكتوبة
و تقول لي:
أتريد أن تقبلني؟
أتريد أن أقبلك؟
إذن، اغمض عينيك و دع الشرفة مفتوحة.
تهتم بالحب و الأغاني المكتوبة
و تقول لي:
أتريد أن تقبلني؟
أتريد أن أقبلك؟
إذن، اغمض عينيك و دع الشرفة مفتوحة.
المرأة التي لم تقبّل أحدًا منذ معركة واترلو
معركة العلمين
مذبحة دير ياسين
و مذابح العالم الأول و الثاني و الثالث و الرابع
كانت تقول لي و هي تضع يدها الطرية
على صدري:
قلبك لم يعد طريًّا
و نبضك يدق ببرود
فهل جعلوا من قلبك منفضة لرماد سجائرهم؟
و من شرايينك أحزمة لبواريد جنودهم؟
معركة العلمين
مذبحة دير ياسين
و مذابح العالم الأول و الثاني و الثالث و الرابع
كانت تقول لي و هي تضع يدها الطرية
على صدري:
قلبك لم يعد طريًّا
و نبضك يدق ببرود
فهل جعلوا من قلبك منفضة لرماد سجائرهم؟
و من شرايينك أحزمة لبواريد جنودهم؟
المرأة التي كانت تبكي في الأزمنة البعيدة
كانت تقول لي:
ألديك أصابع؟ أين هي أصابعك؟
هل سرقوها منك دون أن تدري؟
هل أخذوها عنوة بمساعدة السكاكين؟
هل سقطت منك و أنت تركض في الليلة
الفائتة وراء ظلّك؟
كانت تقول لي:
ألديك أصابع؟ أين هي أصابعك؟
هل سرقوها منك دون أن تدري؟
هل أخذوها عنوة بمساعدة السكاكين؟
هل سقطت منك و أنت تركض في الليلة
الفائتة وراء ظلّك؟
و كانت تقول لي –المرأة اليابسة كقشور الكستناء-
الممتلئة كالكستناء
الناعمة كالكستناء
الطيبة كالكستناء:
أمس لم يسأل عنك أحد
لا ماء في البحر
و لا سمكة على الشاطئ
أمس لم يسأل عني أحد
زارني الموت و لم يكن على الرفّ قهوة
و لأن الموت يحب القهوة مثل جميع الناس
فلقد قلب شفتيه و صفق الباب وراءه
و مضى في قطار العتمة.
الممتلئة كالكستناء
الناعمة كالكستناء
الطيبة كالكستناء:
أمس لم يسأل عنك أحد
لا ماء في البحر
و لا سمكة على الشاطئ
أمس لم يسأل عني أحد
زارني الموت و لم يكن على الرفّ قهوة
و لأن الموت يحب القهوة مثل جميع الناس
فلقد قلب شفتيه و صفق الباب وراءه
و مضى في قطار العتمة.
وكانت تقول ايضًا:
أنت لا تبكي
أنت لا تبتسم
فمن احتسى دموعك بدلاً من الفودكا بالبرتقال؟
و من أكل ابتسامتك بدلاً من فطائر الكبد المشوي؟
فمك مغلق، و لسانك مصفّد
تُرى، هل تختبئ في فمك أغنية أم نقالة موتى؟
حديثًا عن عطلة نهاية الأسبوع؟
أم طفلة بعينين مفقوءتين؟
هل نسفوا لسانك أيضًا؟
أم ثبتوه بسقف حلقك بالدبابيس الفضية؟
أنت لا تبكي
أنت لا تبتسم
فمن احتسى دموعك بدلاً من الفودكا بالبرتقال؟
و من أكل ابتسامتك بدلاً من فطائر الكبد المشوي؟
فمك مغلق، و لسانك مصفّد
تُرى، هل تختبئ في فمك أغنية أم نقالة موتى؟
حديثًا عن عطلة نهاية الأسبوع؟
أم طفلة بعينين مفقوءتين؟
هل نسفوا لسانك أيضًا؟
أم ثبتوه بسقف حلقك بالدبابيس الفضية؟
و كانت المرأة التي تعدّ على أصابعها قتلى
حروب الطبقات تقول لي:
هل تعرف نيرون؟
هل قرأت عن نيرون؟
نيرون لم يكن مذهلاً لكنه أحرق روما
أنا هي عاصمتك المحترقة
و أعرف أنك لست نيرون
و لكن قل لي:
هل تحبني؟ هل تحبني؟ هل تحبني؟
حروب الطبقات تقول لي:
هل تعرف نيرون؟
هل قرأت عن نيرون؟
نيرون لم يكن مذهلاً لكنه أحرق روما
أنا هي عاصمتك المحترقة
و أعرف أنك لست نيرون
و لكن قل لي:
هل تحبني؟ هل تحبني؟ هل تحبني؟
هذا ما قالته المرأة الواسعة قبل أن تحمل
مظلتها الضيقة
و تمضي في المطر الناري
و أنا –المهذب، المهذب، المهذب-
إلتففت بمعطفي و مضيت
و أنا أذكر أنها قالت:
من الأفضل أن نبتلع المجنزرات
بدلاً من حبوب الكورسيدين.
مظلتها الضيقة
و تمضي في المطر الناري
و أنا –المهذب، المهذب، المهذب-
إلتففت بمعطفي و مضيت
و أنا أذكر أنها قالت:
من الأفضل أن نبتلع المجنزرات
بدلاً من حبوب الكورسيدين.
" تركتُ للناسِ دُنياهُمْ ودِينَهُمُ
شُغلًا بِحبِّكَ يا دِيني ودُنيائي. "
-الحلاج
شُغلًا بِحبِّكَ يا دِيني ودُنيائي. "
-الحلاج
تقولُ:
تعالَ إليَّ تعالْ
وبارك بشِعرك هذا الجمالْ
أنا قد تعبتُ.. أما قد تعبتَ ؟
وأنتَ تـروادنـي في الخيالْ
أريدكَ
أقربَ لي من عظامي
وأبعدَ مما يقولُ الرجالْ
تعدُّ بأنفكَ
شاماتِ صدري
وتكسرُ فيَّ انحناء الهلالْ
وتشربُ لوني وتمحـو ارتباكي
كما الغيم يمحو حدود الرمالْ
-ابراهيم الصواني
تعالَ إليَّ تعالْ
وبارك بشِعرك هذا الجمالْ
أنا قد تعبتُ.. أما قد تعبتَ ؟
وأنتَ تـروادنـي في الخيالْ
أريدكَ
أقربَ لي من عظامي
وأبعدَ مما يقولُ الرجالْ
تعدُّ بأنفكَ
شاماتِ صدري
وتكسرُ فيَّ انحناء الهلالْ
وتشربُ لوني وتمحـو ارتباكي
كما الغيم يمحو حدود الرمالْ
-ابراهيم الصواني
أريد أن أتعلم كيف يطير المرء أبعد من خطوة متثاقلة؟ كيف يقطع المسافة، أي مسافة، دون أن يلوي رأسه راغباً في العودة من أجل شيء ما .