"كان واحدًا من أولئك الذين يتفقدّون هشاشة الآخرين، ويهرب كي لا يفتّش في يأسه أحد."
يرمي قطعةً ويمشي خطوة
الحمولة الثقيلة تعيق سيرهْ
تعيق وصوله
يرمي قِطعًا عن كتفه
قِطعًا من جسده
من قلبه من عينه من رأسه من ذاكرته
ويمشي
كلما رمى قطعة مشى خطوة
وحين صار فارغًا تمامًا
وصل
-وديع سعادة
الحمولة الثقيلة تعيق سيرهْ
تعيق وصوله
يرمي قِطعًا عن كتفه
قِطعًا من جسده
من قلبه من عينه من رأسه من ذاكرته
ويمشي
كلما رمى قطعة مشى خطوة
وحين صار فارغًا تمامًا
وصل
-وديع سعادة
إن لم يكن بإمكانك الذهاب لمكان ما، عُد إلى نفسك، تحرك في ممرات ذاتك، إنها تبدو كمسارات النور.
- شمس التبريزي .
- شمس التبريزي .
"ما مررتَ بقرية إلا وتبعتْ شحوبكَ الصبايا الجميلات .
ما وطأتَ مدينة إلا وجمع المجانينُ الترابَ ، من تحت اقدامكَ ، وصعق الصعاليكُ من هيبة الافلاس في جيوبكَ.
ما دخلتَ غابة إلا وهشّتْ إليكَ عصافيرها ، وبنتْ اعشاشها بين عينيك .
ما قطعتَ مسافة إلا وكانت الاقاصي قادمة نحوكَ .."
ما وطأتَ مدينة إلا وجمع المجانينُ الترابَ ، من تحت اقدامكَ ، وصعق الصعاليكُ من هيبة الافلاس في جيوبكَ.
ما دخلتَ غابة إلا وهشّتْ إليكَ عصافيرها ، وبنتْ اعشاشها بين عينيك .
ما قطعتَ مسافة إلا وكانت الاقاصي قادمة نحوكَ .."
"تبدو كأنّك لا تُصدقُ أوجُعي
بانت برغم صلابتي المتصنَّعة
الأرض تُظهر قوةً بجبالها
وبنفسها في السّر كم متصدِّعة".
بانت برغم صلابتي المتصنَّعة
الأرض تُظهر قوةً بجبالها
وبنفسها في السّر كم متصدِّعة".
"هو التقاني
مريضًا
تائهَ القدمِ
محطمَ القلبِ
أدمى إصبعَ الندمِ
كُن يا صديقي طبيبي واحتمل ألمي
هل قابلتك؟
وهل حدّثتها عني؟
هل حزنها كان أقسى؟
إنها حُزني
بكى صديقي، كانت حبّه الأبدي
بل كان حبهما:
أسطورةَ البلدِ".
مريضًا
تائهَ القدمِ
محطمَ القلبِ
أدمى إصبعَ الندمِ
كُن يا صديقي طبيبي واحتمل ألمي
هل قابلتك؟
وهل حدّثتها عني؟
هل حزنها كان أقسى؟
إنها حُزني
بكى صديقي، كانت حبّه الأبدي
بل كان حبهما:
أسطورةَ البلدِ".
"وذلك العطر، هل لازال يغمرها؟
أم غيّرته؟
نعم، مستاءةٌ منّي
خسرتها يا لطيشي!
لا بديل لها.... بكى صديقي
كانت حبّه الأبدي
بل كان حبّهما، أسطورةَ البلدِ
واستغرب الناسُ كيف القصة انقلبت
إلى خصامٍ
إلى هجرٍ
إلى نكدِ
أما أنا الشاهد المذبوحُ بينهما
سيفانِ من نار
يختمصان في كبدي"
أم غيّرته؟
نعم، مستاءةٌ منّي
خسرتها يا لطيشي!
لا بديل لها.... بكى صديقي
كانت حبّه الأبدي
بل كان حبّهما، أسطورةَ البلدِ
واستغرب الناسُ كيف القصة انقلبت
إلى خصامٍ
إلى هجرٍ
إلى نكدِ
أما أنا الشاهد المذبوحُ بينهما
سيفانِ من نار
يختمصان في كبدي"
"هي التقتني
وقد شحبت ملامحها
وكما يذوب الشمعُ في النارِ
كان اسمهُ لو مرّ يجرحها
مسكت يدي وبكت....
كإعصارِ
باللهِ هل لازال مضطربًا؟
أخشى عليه نوبةَ اليأسِ!
إحساسهُ العالي: سيقتلهُ
خوفي عليهِ.... لا على نفسي".
وقد شحبت ملامحها
وكما يذوب الشمعُ في النارِ
كان اسمهُ لو مرّ يجرحها
مسكت يدي وبكت....
كإعصارِ
باللهِ هل لازال مضطربًا؟
أخشى عليه نوبةَ اليأسِ!
إحساسهُ العالي: سيقتلهُ
خوفي عليهِ.... لا على نفسي".
”من قال للطرقات :
إنّ فصاحة الغايات ..
لا يعني ارتباكًا في الخُطى
نحن
المسافات التي لا تنتهي
نهب التعلّق والتردّد والخَطا !
لا نشتكي
كلٌّ لهُ أوجاعهُ ..
من حنَّ مالَ ، ومن تمنّى أفرطا !
لن يدرك الحبّ الذي نهذي بهِ
إلا الذي
من قبل فيه تورّطا“
-محمد إبراهيم يعقوب.
إنّ فصاحة الغايات ..
لا يعني ارتباكًا في الخُطى
نحن
المسافات التي لا تنتهي
نهب التعلّق والتردّد والخَطا !
لا نشتكي
كلٌّ لهُ أوجاعهُ ..
من حنَّ مالَ ، ومن تمنّى أفرطا !
لن يدرك الحبّ الذي نهذي بهِ
إلا الذي
من قبل فيه تورّطا“
-محمد إبراهيم يعقوب.
•ولا شجرة ستَفهمُك،
ولا غابة
ولا نهر
ولا صقيع
ولا جليد
ولا ثلج
ولا شتاء
ولا عاصفة في الاعالي
ولا قبر
ولا شرق
ولا غرب
ولا دمعة
ولا ألم،
ولا شجرة...
-
ولا غابة
ولا نهر
ولا صقيع
ولا جليد
ولا ثلج
ولا شتاء
ولا عاصفة في الاعالي
ولا قبر
ولا شرق
ولا غرب
ولا دمعة
ولا ألم،
ولا شجرة...
-
دَهِشًا رأيتُ
الموتَ يدخل عُزلتي
فضحكتُ
ثم..
بكيتُ
ثم.. سألتهُ
والعين تنزف
ما بها من ضيْ
أأتيتَ حقًا؟
ألف معذرة لِضحكيَ
إنما..
لم أدرِ قبل اليوم
أنّي حيْ.
الموتَ يدخل عُزلتي
فضحكتُ
ثم..
بكيتُ
ثم.. سألتهُ
والعين تنزف
ما بها من ضيْ
أأتيتَ حقًا؟
ألف معذرة لِضحكيَ
إنما..
لم أدرِ قبل اليوم
أنّي حيْ.
ويمضي العمرُ.. يا عمري
و أشعرُ أن في الأيامِ يومًا.. سوفَ يجمعنا
و أن الحُب رُغمَ البعد سوف يزور مضجعنا
و أن الدهرَ بعد الصدّ سوف يعود يسمعنا
و يمسح في ظلامِ العمر شكوانا.. و أدمعنا..
غدًا ألقاكِ أغنية
يحنُّ لشدوها.. قلبي
و كم سكرت حنايانا
و تَاهَ البُعد.. في القرب
فلم نعرف سوى النجوى
لنحيا الحب.. للحب.
غدًا يا منيةَ الأيامِ تجمعنا ليالينا
سنبني للهوى بيتًا و نلقي فيه ماضينا
و نكتب فيه ملحمة و نودعها أمانينا..
تركتُ لديك أشعاري فضمهُ إلى صدرك
و قل إنها عمري وما عمري سوى عمرك..
عرفت الحب أمطارًا.. و زهرًا في سنا ثغرك..
غدًا في الشطِّ تجمعنا
ليالي الصيف و النجوى
و فوق رماله الفرحى
سننسى الحُزنَ و الشكوى
نعانق فيه أحلامًا
تركناها بلا مأوى
و قد ألقاك في سفر
و قد ألقاك في غربة
كلانا عاش مشتاقًا
وعاند في الهوى قلبه..
و يمضي العمر يا عمري
و أشعر أن في الأيام يومًا سوفَ يجمعنا
و أن الدهر بعد الصدّ سوفَ يعودُ يسمعنا
لأن هواك في قلبي سيبقى خالد المعنى.
و أشعرُ أن في الأيامِ يومًا.. سوفَ يجمعنا
و أن الحُب رُغمَ البعد سوف يزور مضجعنا
و أن الدهرَ بعد الصدّ سوف يعود يسمعنا
و يمسح في ظلامِ العمر شكوانا.. و أدمعنا..
غدًا ألقاكِ أغنية
يحنُّ لشدوها.. قلبي
و كم سكرت حنايانا
و تَاهَ البُعد.. في القرب
فلم نعرف سوى النجوى
لنحيا الحب.. للحب.
غدًا يا منيةَ الأيامِ تجمعنا ليالينا
سنبني للهوى بيتًا و نلقي فيه ماضينا
و نكتب فيه ملحمة و نودعها أمانينا..
تركتُ لديك أشعاري فضمهُ إلى صدرك
و قل إنها عمري وما عمري سوى عمرك..
عرفت الحب أمطارًا.. و زهرًا في سنا ثغرك..
غدًا في الشطِّ تجمعنا
ليالي الصيف و النجوى
و فوق رماله الفرحى
سننسى الحُزنَ و الشكوى
نعانق فيه أحلامًا
تركناها بلا مأوى
و قد ألقاك في سفر
و قد ألقاك في غربة
كلانا عاش مشتاقًا
وعاند في الهوى قلبه..
و يمضي العمر يا عمري
و أشعر أن في الأيام يومًا سوفَ يجمعنا
و أن الدهر بعد الصدّ سوفَ يعودُ يسمعنا
لأن هواك في قلبي سيبقى خالد المعنى.
الأطفال عباقرة وفلاسفة بالفطرة .. كائنات متسائلة تسيطر عليها الدهشة .. حتى إذا كبروا نمّطناهم وحولناهم إلى حمقى.
- عدنان ابراهيم
- عدنان ابراهيم