ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏اتسائل.. حين ينسكب الماء على الإطار الخشبي ملامساً سطحه وممتداً إلى قلبه، هل يتضوع حنيناً ليعود غصناً كما كان؟.
‏"لا الأرض أمي لا القبيلةُ والدي
‏هل كانٓ إثمًا إن نطقتُ بـ أوفِّ!"

https://soundcloud.com/ashknani/qfw4fdt6s1mq
‏يولد الشخص منّا في مكان بائس، ثم يبدأ بتناول أطباق غير معدودة من الأمل بكل شراهة، ثم يصبح في العشرين من عمره، خالي الوفاض، يشعر بالجوع تجاه الحياة، ولكنه مصاب بالغثيان نتيجة تراكم الآمال الخائبة في معدته.
‏ايها المصنوع من زجاجٍ وقلق ، لازلت اسمع تحطمك مذ ان غادروك احبتك، أما سئمت الانكسار؟
Forwarded from ودّ القيس
‎تعالوا على رؤوس أصابعكم كي لا يتشقّق خزفُ وحدتي.
-سهراب سپهري.
"كان واحدًا من أولئك الذين يتفقدّون هشاشة الآخرين، ويهرب كي لا يفتّش في يأسه أحد."
‏يرمي قطعةً ويمشي خطوة
‏الحمولة الثقيلة تعيق سيرهْ
‏تعيق وصوله
‏يرمي قِطعًا عن كتفه
‏قِطعًا من جسده
‏من قلبه من عينه من رأسه من ذاكرته
‏ويمشي
‏كلما رمى قطعة مشى خطوة
‏وحين صار فارغًا تمامًا
‏وصل
‏-وديع سعادة
‏إن لم يكن بإمكانك الذهاب لمكان ما، عُد إلى نفسك، تحرك في ممرات ذاتك، إنها تبدو كمسارات النور.
‏- شمس التبريزي .
‏"ما مررتَ بقرية إلا وتبعتْ شحوبكَ الصبايا الجميلات .
‏ما وطأتَ مدينة إلا وجمع المجانينُ الترابَ ، من تحت اقدامكَ ، وصعق الصعاليكُ من هيبة الافلاس في جيوبكَ.
‏ما دخلتَ غابة إلا وهشّتْ إليكَ عصافيرها ، وبنتْ اعشاشها بين عينيك .
‏ما قطعتَ مسافة إلا وكانت الاقاصي قادمة نحوكَ .."
‏"تبدو كأنّك لا تُصدقُ أوجُعي
‏بانت برغم صلابتي المتصنَّعة
‏الأرض تُظهر قوةً بجبالها
‏وبنفسها في السّر كم متصدِّعة".
‏"هو التقاني
‏مريضًا
‏تائهَ القدمِ
‏محطمَ القلبِ
‏أدمى إصبعَ الندمِ
‏كُن يا صديقي طبيبي واحتمل ألمي
‏هل قابلتك؟
‏وهل حدّثتها عني؟
‏هل حزنها كان أقسى؟
‏إنها حُزني
‏بكى صديقي، كانت حبّه الأبدي
‏بل كان حبهما:
‏أسطورةَ البلدِ".
‏"وذلك العطر، هل لازال يغمرها؟
‏أم غيّرته؟
‏نعم، مستاءةٌ منّي
‏خسرتها يا لطيشي!
‏لا بديل لها.... بكى صديقي
‏كانت حبّه الأبدي
‏بل كان حبّهما، أسطورةَ البلدِ
‏واستغرب الناسُ كيف القصة انقلبت
‏إلى خصامٍ
‏إلى هجرٍ
‏إلى نكدِ
‏أما أنا الشاهد المذبوحُ بينهما
‏سيفانِ من نار
‏يختمصان في كبدي"
‏"هي التقتني
‏ وقد شحبت ملامحها
‏وكما يذوب الشمعُ في النارِ
‏كان اسمهُ لو مرّ يجرحها
‏مسكت يدي وبكت....
‏كإعصارِ
‏باللهِ هل لازال مضطربًا؟
‏أخشى عليه نوبةَ اليأسِ!
‏إحساسهُ العالي: سيقتلهُ
‏خوفي عليهِ.... لا على نفسي".
‏إلى عزيزي الذي يغيب في ذاته كثيرًا،
أتوق إلى حضورك..ولا أجيد الاقتحام .
‏وأنا لست مستعجلاً عليكِ.
‏خذي وقتك..
‏إنني لا أطالبكِ بارتجال العواطف .
‏”من قال للطرقات :

إنّ فصاحة الغايات ..
‏لا يعني ارتباكًا في الخُطى

نحن
‏المسافات التي لا تنتهي
‏نهب التعلّق والتردّد والخَطا !

لا نشتكي
‏كلٌّ لهُ أوجاعهُ ..
‏من حنَّ مالَ ، ومن تمنّى أفرطا !

لن يدرك الحبّ الذي نهذي بهِ
‏إلا الذي
‏من قبل فيه تورّطا“

‏-محمد إبراهيم يعقوب.
•ولا شجرة ستَفهمُك،
ولا غابة
ولا نهر
ولا صقيع
ولا جليد
ولا ثلج
ولا شتاء
ولا عاصفة في الاعالي
ولا قبر
ولا شرق
ولا غرب
ولا دمعة
ولا ألم،
ولا شجرة...
-