ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
Forwarded from ودّ القيس
دون انتباه
‏يورثون الآباء أحزانهم
‏يدفنون دموع لا حصر
‏داخل الجينات
‏ليذرفونها أبنائهم
‏بعد عشرات السنين
‏حين تنتابهم رغبة شديدة
‏في البكاء دون سبب.

-زياد عوض
‏"وحين أحدِّث الآخرين عنك لم أكن أستطيع التوقف أبدًا، كنت أصف كل شيء، صوت ضحكتك وطريقة غضبك وإيماءات يدك، حتى أن أحد أصدقائي أخبرني بأنه يشعر أنه يعرفك جيدًا بسبب إجادتي لوصف روحك، رغم أنه لم يقابلك ولو لمرة واحدة."
‏"من نساء خارج السور للنساء داخله..نحن معكم، خطانا لأقدامكم وقلبنا لكم".
بعد سنوات من استخدام الانتباه و الحدة ستعرف أن اللين كان يسعه الأكثر وأن الرقة كانت ستفعل الأجمل وأن التغاضي كان سيريحك للحد الذي يسعدك ويأخذ بيدك لأوقات أفضل.
‏"فكيف تملّ سنابل شعري؟
‏وتتركه للخريف وترحل
‏وكنت تُريح الجبين عليه
‏وتغزلهُ باليدين فيُغزل".
‏وحتى تلك الهالات التي تحت عينيك، سيرة ذاتية.
"كل الذين دخلوا حياتك ثم خرجوا منها حملوا معهم قطعة من الطفل فيك،وها أنت على وشك أن تصير راشداً تماماً"
كًنتُ من كُربتي أفِرُّ إليهِم ..
والآنَ هُم كُربتي فأينَ الفرارُ ؟
إذا لم تكن فطناً فإن الجرائد
وسائر وسائل الإعلام
ستجعلك تكره
المضطهدين و تحب الذين
يمارسون الإضطهاد.


-مالكوم إكس
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏يا لخديك ناعمين
‏يضجَّان بالسَّنا
‏ ولجفنيك ناعسين
‏ مشى فيهما الوَنَى ..
لن يأكل الدود عيوننا هناك ، لا يتحمل الدود مرارة كل تلك اللقطات التي رأيناه ‏.
‏-ميثم راضي.
‏"أيها الجمال البسيط العادي، هات يدك نعبر بخفّةٍ، لا علينا ولا لنا. "
يحمل لي العالم بهجات كثيرة، لكن إزاءك، ماذا يمكن للنجوم أن تصنع بحضرة الشمس؟
‏"صلواتٌ دائمة بأن لا تكون جميع الخيارات حصرًا فقط على المحاولة".
‏"في ذلك الذي لا يعرفه عني الآخرون تكمن حياتي".
"قشّة صغيرة أحمل عليها حياتي".
"لا أريدُ أن أكون ناضجًا، أريد كعكًا وحليبًا، أريد سترة مطرزة بالحب".

- سبونج بوب
في الغياب، ستتحول ببطئ إلى قائمة النسيان، سيتزوج أعز اصدقائك ولن تصلك دعوة، سيمتلئ الوقت لدى الاخرين بذكريات لا تحتويك، ستصبح ذكريات باهتة، وبعد الامتيازات التي كنت تظنك وحدك المستحق لها ستُفاجئ بها مُنحت مضاعفة لغيرك ستتملكك الغيرة وتحزن لليالٍ، تتسائل في حيرة وتيه: لماذا ؟ ولا تعلم أن سؤالك لم يعد مشروعاً في داخلك يتوقف تقويم السنين عن المضي وستتحرك فقط أيامٌ مفردة شفافة متشابهة لا طعم لها ولا رائحة ، ستطمسك في ذاكرة الناس أيامهم الملونة.. في الغياب لن يفتقدك أحد؛ لأن الغائب حجته معه، ستعقد صداقة مع قطط العمارة ومع صاحب محل النجارة الذي يقع على طريقكك اليومي ..
في الغياب تخشى الموت وتخشى ان تنساك الحياة .