نحن متنا في طفولتنا
ورمينا أسماءنا الطويلة في هدير السيل..
لم ينج أحد من غيابنا
أنا غبتُ عن أحد غاب عنّي
رجل من الصحراء يتعبه الثلج والمنفى في روما..
هل أغلقتَ -مثلي- الباب على جرحك؟
ودسست تحت الباب منشفة تجفف الدم حين يخرج حارًا ورطبًا؟
غفرتُ لوالدي..
ورأيت طفولتي غزالة منحورة في حجرة البيت.. فهل غفرتَ لوالدك؟
وعلقتَ رأس غزال، أملًا ذهبيًا يلمع في الردهة؟
أنا غفرتُ لك..
وقلتُ: يتعبه الثلج والمنفى في روما..
-آلاء حسانين
ورمينا أسماءنا الطويلة في هدير السيل..
لم ينج أحد من غيابنا
أنا غبتُ عن أحد غاب عنّي
رجل من الصحراء يتعبه الثلج والمنفى في روما..
هل أغلقتَ -مثلي- الباب على جرحك؟
ودسست تحت الباب منشفة تجفف الدم حين يخرج حارًا ورطبًا؟
غفرتُ لوالدي..
ورأيت طفولتي غزالة منحورة في حجرة البيت.. فهل غفرتَ لوالدك؟
وعلقتَ رأس غزال، أملًا ذهبيًا يلمع في الردهة؟
أنا غفرتُ لك..
وقلتُ: يتعبه الثلج والمنفى في روما..
-آلاء حسانين
صباح الخير لكل الأشياء التي تدعونا للنهوض باكراً، للمبكرين الساعين خلف أحلامهم، اتمنى لكم يوم مكلل بالتوفيق والنجاح “وتوكل على العزيز الرحيم”.
أنت الذي تُصير من عبثيةِ
الوجود معنىً مُهيبًا يستحق
القتال لأجله، ما أخطركَ وأكمَلك ..
الوجود معنىً مُهيبًا يستحق
القتال لأجله، ما أخطركَ وأكمَلك ..
عامٌ مضى والخوف تحت وسادتي
لاتبتُ عنك ولا كسرت قيودي
جادلتُ فيك وساوسي وظنوني
والشَّكُ تحت ردائِهِ يطويني
ماذا زرعت هناك تحت وسادتي؟
ماذا رسمت هناك بين جفوني؟
لاتبتُ عنك ولا كسرت قيودي
جادلتُ فيك وساوسي وظنوني
والشَّكُ تحت ردائِهِ يطويني
ماذا زرعت هناك تحت وسادتي؟
ماذا رسمت هناك بين جفوني؟
جاهدتُّك ، حتى إنني ذات ليلة ذهبتُّ الى نومي خاليةً منك ، لكنني حين استيقظت وجدتك في صدري كسياجٍ حديديّ لايمكن حتى تحريكه .
أوّاه ياقطرةَ المطرْ!
ليتني كنتُ مثلكِ
أستطيعُ أن أمنحَ إنساناً واحداً
هذه الومضةَ الحُلوة من ومضاتِ الحياةْ!
-غازي القصيبي
ليتني كنتُ مثلكِ
أستطيعُ أن أمنحَ إنساناً واحداً
هذه الومضةَ الحُلوة من ومضاتِ الحياةْ!
-غازي القصيبي
-
خذْها بعيداً
اجترح لُغةً لم يَعِ شرحَها أحدٌ
لُغةً لا تُفسِّرُها قبلةٌ عابرة..
ولا عمقُ لذَّتها طيِّعٌ في الكتابة
إلى بؤرة الضَّوء في قُرص شمسِكَ
خُذْها إلى لحنٍ شاردٍ من حُدودِ البداهة..
إلى لذَّةٍ بعدها،
إلى نُزهةٍ في حدائق أكتافيو باث بالضُّرورة،
خذها،
دَعْ صدرَها يمتلئ بالرّصاص المُجنَّح..
دَعْ صدرَها يستشفُّ فداحةَ مِحبرةٍ في رفوف الخيال..
خُذْها إلى ما وراء الأجنّة
إلى ثورة الحقلِ قبلَ القِطاف
خُذْها ولا تسلِ الغربةَ مَن قد تكون.
- حسان الناصر
خذْها بعيداً
اجترح لُغةً لم يَعِ شرحَها أحدٌ
لُغةً لا تُفسِّرُها قبلةٌ عابرة..
ولا عمقُ لذَّتها طيِّعٌ في الكتابة
إلى بؤرة الضَّوء في قُرص شمسِكَ
خُذْها إلى لحنٍ شاردٍ من حُدودِ البداهة..
إلى لذَّةٍ بعدها،
إلى نُزهةٍ في حدائق أكتافيو باث بالضُّرورة،
خذها،
دَعْ صدرَها يمتلئ بالرّصاص المُجنَّح..
دَعْ صدرَها يستشفُّ فداحةَ مِحبرةٍ في رفوف الخيال..
خُذْها إلى ما وراء الأجنّة
إلى ثورة الحقلِ قبلَ القِطاف
خُذْها ولا تسلِ الغربةَ مَن قد تكون.
- حسان الناصر
"وحين أحدِّث الآخرين عنك لم أكن أستطيع التوقف أبدًا، كنت أصف كل شيء، صوت ضحكتك وطريقة غضبك وإيماءات يدك، حتى أن أحد أصدقائي أخبرني بأنه يشعر أنه يعرفك جيدًا بسبب إجادتي لوصف روحك، رغم أنه لم يقابلك ولو لمرة واحدة."