ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
" ليست الرسائل سوى قطعٍ من الورق. احرقيها وسيبقى ما في القلب في القلب، أحتفظي بها وسيختفي ما يختفي."
- هاروكي موراكامي.
كَبر الأصدقاء ، تلون التلفاز
انتقل ساعي البريد للهواتف ..
راوي القريه سكن " ويكيبيديا "
البائعون هاجروا إلى " أمازون "
وبات الأدب يقرأ من " adobe "

كَبر الأصدقاء ، لم تعد تجمعنا قلوب بل صور
لم نعد نتشاجر ونطلق وعوداً بالخنصر على أنها حرب !

كَبر الأصدقاء، وكل مضى في طريقه
والـ " أحبك قد الدنيا " كذبتها الدنيا.
‏نزار قباني بعد استسلامه واعترافه بحبه وهو يقول: "عمياءٌ أنتِ؟ ألم تري قلبي تجمع في عيوني؟.
كيفَ حالكِ .. أعلم أنك تقفين ف المنتصف وأنتِ تريدين الشيءَ ولا تريدينه وأنتِ تودّيين الاقترابَ والابتعاد.. تودّيين لو كنتِ أقربَ قليلاً ولكنكِ تخافين على نفسك تخافين المسافات وتَعاريج الطّرُق.. احتراقَ القلوب وانخفَاضَ الروح.. تقفين ف المنتصف تكتفِين بالنظرَات عن بُعد ترَين المسافة مرهِقة.
كيفَ حالُكِ بعدمَا غيّبْتِ روحك وأزهَقتيها؟.
الحب بحاجة إلى خيال، والخيال فسيفساء من الكذبات الصغيره ليس إلا. وأنا منذ صغري ولدت بعقل لا يستطيع صناعة الكذب ولا برمجته. ولهذا لم أكن أتخيل ولا أحلم ولا أتمنى. بل كنت في المقابل أعمل وأجتهد ثم أتوقع. آله صغيرة على هيئة أنثى. نعم، هذا أقرب تشبيه للهيئة التي خلقت بها وأفضل تبرير لحياة بلا حب.
_محمد حسن علوان.
"أحاصرُ دائمًا شبحًا يحاصرني".
- كلما اردت ان اقول احبك ، خرجت كيف حالك ... و أنا كيف حالك جدا .
‏ماذا لو ركضت نحوك بسرعة هائلة كشعاع ضوئي لا يكترث لكل الانكسارات, هل كنت سأحمل معي كل هذه الكتل؟.
انا متعب ، سلفيني ردائَكِ و مشبك شعرُكِ .
مظفر النواب.
في الحقيقة أنا منزعج جداً من الوقت، والمكان، واغلب الأشياء الثابتة والروتينية، وهذا ما يدفعني لأن أكره الناس وتفكيرهم ومحيطهم النتن.. أنا لا يمكنني أن أقرّع أشياءً ثابتة ولا ثمة قدرة من تغييرها، لاء بتاتاً! لذلك بدأت ازيح راحة ناظري إلى الأشياء التي لها قابليّة التغيير والتشكّل، أنفر وأزفر وأنفث وأبصق حتى، على كلّ سوء يبدر من هذا العالم.. وعندما رأيت أنه لا جدوى، بدأت في استخدام أساليب أخرى، مثالية ربما! كتلك التي يلجئ إليها الأطباء النفسيين والقادات الأكاديميّون.. ولكنّها برضو لا جدوى. فرحتُ أستسلم، وأنظر لجذور مشكلتي التي هي الآن بعيدة كل البعد عن ما وصلت إليه.. فتبيّن لي بأن لا شيء هنا صحيح، لقد مررت بهذه التجربة وبيدي معلومة واحدة وحيدة متوحّدة؛ أنه الخطأ هو ما يملئ هذا العالم وهذا الفضاء. لا شيء غير ذلك.
وحين يسألونك عن جهاد النفس الحقيقي ، أخبرهم أن أصدق الجهاد هو قدرتك على أن تُبقي هذا القلب نقياً ، صالحاً للحياة الآدمية بعد كل تلك المفاجآت ، والعثرات ، والإنكسارات ، والهزائم وكأنك مازلت في الصفحة الأولى ، في السطر الأول من مشوار العمر ، الجهاد الحقيقي : هو جهادك مع قلبك كي يبقى أبيض رغم كل تلك المعارك ، فلا تتغير ملامح الإنسان فيك للأبد.
‏صباح الخير .. مررت بالكثير من الأيام القاحلة و في كل مرة كان يعقبها فرحة من نوع مختلف الأيام لا تتشابه دائماً فلا تجزع .
متى تسكن رياحك؟.
نحن الوحيدين جدًا , لا نجتمع إلا في صفحات كاتب سودوي يعرف عن الوحدة..نحن أبناء حزن “فرانز كافكا” ، فلسفة “نيشته” ، اكتئاب “دستوفيسكي” و عبثية “البير كامو”..
نحن كل الكتابات الحزينة التي كتبها أُدباء مجهولون كانوا يعانون من الوحدة و الحزن ، نحن مقطوعة حزينة لعازف انتحر من الاكتئاب ، نحن الخطوط التي رسمها “ڤان جوخ” بيدٍ مرتعشة قبل أن ينتحر ، الكلمات الأخيرة لـ “دليدا” قبل انتحارها و الرعشة الأخيرة لـ “غاندي” قبل أن يُغتال..
نحن أصحاب الجداريات الحزينة في الأزقة و الحواري ، قاطني العشوائيات الفقيرة من الحب المزينة بالكذب والنفاق ، نحن أولئك الذين نُسلوا من كل من كان يعاني من متلازمات الخوف و اضطرابات الاكتئاب..
نحن أولئك الذين يجلسون في الصفوف الأخيرة في المحاضرات لا يلاحظ أحد وجودنا و لا يهتم أحد بغيابنا ..
نحن أصدقاء الليل و الحزن و الاكتئاب ، نحن من لا يعرف أحد حقيقتنا و مهما اقترب منا أحد لا يحظى إلا بالقليل جدًا عنا..
نحن الوحيدين جدًا الذين لا يملكون شخص يبكون معه على الأشياء التافهة قبل الهامة ، نحن أولئك الذين اعتادوا الفقد و الألم و الوجع ، الذين يتألمون لبكاء الأطفال ، للمشاهد الدموية ، وقد نبكي لمشاهدة مشهد حزين في فيلم سينمائي ، نحن من لا يملك أي أسباب لأفعالنا و لا نعرف كيف يمكن تبريرها أو حتي الدفاع عن أنفسنا..
أولئك الذين اعتادوا السهر دون سبب واضح ، من لا نملك مبررًا للتأمل في السقف ، في السماء ، في متابعة أشكال النجوم ، و قد نخلق من أشكال السحاب رفقاء لنا..
نحن أصحاب الأدمغة العتيقة التي تفشل المهدئات في سكونها ، أولئك الذين يتعكر مزاجهم بكلمة عابرة أصحاب المزاج المتغير بشكل متواصل و نوبات البكاء و الحزن المفاجئ ..
نحن الذين لا يهتم أحد بنا فلم نعد نهتم لـ أمر أحد ، نحن أصحاب الأسئلة الوجودية التي لا إجابة لها ، من اعتادوا الصمت في أشد المواقف التي تستدعي الحديث ، نحن من لا تؤخذ كلماتنا على محمل الجد أبدًا ، نحن من نخلق الحجج لنعتذر عن حضور الحفلات والتجمعات ، نحن أصدقاء الجميع و لا صديق لنا ، أولئك الذين اتخذوا الموسيقى رفيقًا لهم ..
نحن كل الأشخاص الذين يسيرون في الشوارع وقت هطول المطر ، من يبكون في غرفتهم مساءً و يستيقظون في الصباح كما لو أنهم لم يبكوا لساعات ، نحن أصحاب الرسائل التي لم ترسل ، و الوجع الذي لا ينطق ، و الأمنيات التي لم تتحقق..
نحن الوحيدين جدًا المزيفين أمام الناس ، الصادقين أمام أنفسهم ، نحن من لا نملك إلا قلوبًا مكسورة و أحلامًا محطمة و أمنياتًا أصبحت في طوق النسيان ..
نحن المنسيين لكن لا ننسي ، الموجوعين الذين لا يقدرون على إيلام أحد ، و المسالمين حد اعتداء البعض على مشاعرنا دون رد فعل منا..
نحن الوحيدين جدًا في كل شيء ، في عزلتنا ، في لحظات اكتئابنا ، و لا يعرف أحد عن أوجاعنا ، نحن من نبكِ في صمت و نتألم في صمت و نصرخ في صمت ..
نحن المزاجيين المصابين بلعنة التفاصيل و الوسواس القهري و متلازمات الخوف و القرب و الاهتمام ، نحن صراخات الألم التي لا تسمع و رعشات الحزن الخافية ، نحن الذين لا نجتمع أبدًا لكن يعرف بعضنا الآخر ، نجتمع في الحزن و الاكتئاب و السكون و الظلام الدامس ، وسط الزحام نختبئ في المقاعد الأخيرة و نختبئ عن نظرات الشفقة السخيفة ..
نحن الوحيدين جدًا كـ آخر طفل على الأرض في مدينة الموتى ...