"هذا انا يارب، على بابك، اقل واحد يخطي في حق عبادك.. اكثر واحد غلطان في حق نفسه، تعرفني يارب لو جهلوني الناس واعرفك يارب لو جهلتك دموعي، ساعدني".
نقّبوا عن ظلالِ رؤوسكم وتفيّأوا، الزمن جفّف القلوب ولا بئر غير عيوننا ندفن فيها وجوهَ من نُحب.
للشاعر أحمد المنعي
كُلُّ الحكايةِ أننّي أَيُّوْوووهْ كمْ أشتاقُ لَكْ
أَيـُّوْووه
كمْ أشتاقُ لك
يا مَنْ مُتيَّمُهُ هَلَك !
كمْ أشتاقُ لك
يا مَنْ مُتيَّمُهُ هَلَك !
قد قُلت له
إني إذا انتحب الجَوى
و تراكمت سُحب النوى
ما عدت له
قلبي إذا رجف الهوى
و الحُب في روحي هوى
لن أقبله
لو غاب في وادي طُوى
و أتى يطيرُ به الجوى
لن أعذِله
ماتَ الحنينُ , فقد ذوى
ذاك الحماس و ما حوى
ما عادَ له !
إني إذا انتحب الجَوى
و تراكمت سُحب النوى
ما عدت له
قلبي إذا رجف الهوى
و الحُب في روحي هوى
لن أقبله
لو غاب في وادي طُوى
و أتى يطيرُ به الجوى
لن أعذِله
ماتَ الحنينُ , فقد ذوى
ذاك الحماس و ما حوى
ما عادَ له !
"وأنا هنا في الليل لا قمرٌ معي
كل الذي في حوزتي ظُلُمَاتِ
وفمي ينادي دون عمرٍ واضحٍ
هل في المكان بقية لحياتي؟
أو هل سأنجو من براثن ليلةٍ؟
يبدو عليها، شكلُ موتٍ آتِ".
كل الذي في حوزتي ظُلُمَاتِ
وفمي ينادي دون عمرٍ واضحٍ
هل في المكان بقية لحياتي؟
أو هل سأنجو من براثن ليلةٍ؟
يبدو عليها، شكلُ موتٍ آتِ".
“كيف تكون البداية في رحلة الكلام المُؤجَّل إذن ؟ كيف أُكوّنُ جُمْلتي الأولى لتصيرَ أغنية أو سُؤالا، أو ربّما ضحكةً طويلة ؟”