"حينما تفرح تكون رقيقةً جداً ، إلى الدرجة التي قد تُمطر لو احتضنتها ، وحينما تحزن تكون حادّةً جداً إلى الدرجة التي تتحوّل فيها كلماتها إلى سكاكين."
أنا المَسجونُ في قلقي
وأشعُرُ دائمًا بالخَوفِ
سِكِّينًا على عُنُقي
تُقطِّعُ في شراييني
يَشُقُّ بداخلي نَهرًا
يَصُبُّ مَرارةَ الأيامِ في حلقي
لأنزِفَ هذه الكلماتِ
مِن وجعي
ومن ألمي
ومن أرَقي ..
وأشعُرُ دائمًا بالخَوفِ
سِكِّينًا على عُنُقي
تُقطِّعُ في شراييني
يَشُقُّ بداخلي نَهرًا
يَصُبُّ مَرارةَ الأيامِ في حلقي
لأنزِفَ هذه الكلماتِ
مِن وجعي
ومن ألمي
ومن أرَقي ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فهاتي يديكِ لدي كلامٌ كثير وشعرٌ وشوقٌ وحاءٌ وباء .
هٰذه الصبيّة الشّمس.. كلّ صباح تخلع عنها ثوب التّعب، تجرّب أمام المرايا ابتسامة النّهار خاصّتها وتتجدّد.
"هذا انا يارب، على بابك، اقل واحد يخطي في حق عبادك.. اكثر واحد غلطان في حق نفسه، تعرفني يارب لو جهلوني الناس واعرفك يارب لو جهلتك دموعي، ساعدني".
نقّبوا عن ظلالِ رؤوسكم وتفيّأوا، الزمن جفّف القلوب ولا بئر غير عيوننا ندفن فيها وجوهَ من نُحب.
للشاعر أحمد المنعي
كُلُّ الحكايةِ أننّي أَيُّوْوووهْ كمْ أشتاقُ لَكْ
أَيـُّوْووه
كمْ أشتاقُ لك
يا مَنْ مُتيَّمُهُ هَلَك !
كمْ أشتاقُ لك
يا مَنْ مُتيَّمُهُ هَلَك !
قد قُلت له
إني إذا انتحب الجَوى
و تراكمت سُحب النوى
ما عدت له
قلبي إذا رجف الهوى
و الحُب في روحي هوى
لن أقبله
لو غاب في وادي طُوى
و أتى يطيرُ به الجوى
لن أعذِله
ماتَ الحنينُ , فقد ذوى
ذاك الحماس و ما حوى
ما عادَ له !
إني إذا انتحب الجَوى
و تراكمت سُحب النوى
ما عدت له
قلبي إذا رجف الهوى
و الحُب في روحي هوى
لن أقبله
لو غاب في وادي طُوى
و أتى يطيرُ به الجوى
لن أعذِله
ماتَ الحنينُ , فقد ذوى
ذاك الحماس و ما حوى
ما عادَ له !