ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
هذا الوجه الذي لديّ اليوم
‏هادئٌ جدًا، حزينٌ جدًا، رقيقٌ جدًا
‏لم يكن لديّ مثله!
‏ليسَ هذه العيون الفارغة.
‏ولا هذه الشفاة المريرة
‏لم تكن لديّ هذه الأيدي الهزيلة
‏ولا هذا القلب الذي يُخفي نفسه
‏يا إلهي! في أيّ مرآةٍ فقدتُ وجهي؟

‏-سيسيليا ميرليس، كاتبة برازيلية
‏يقول إيليا أبو ماضي:
‏وكن فردًا ناهضًا ينتمي
‏إلى نفسه عندما يُسألُ
‏فلست الثياب التي ترتدي
‏ولست الأسامي التي تحمل
‏ولست البلاد التي أنبتتك
‏ولكنما أنت ما تفعل.
‏أحب الأذكياء.. أحب اللي عندهم فن الرد ومخزون كلمات فصحى، اللي تحس فيه معنى خلف صورهم وأغانيهم، اللي يتصرفون ويعبرون بشكل مختلف، اللي يؤمنون بنفسهم وقوتهم.
‏جداً أحب.
‏كلّما انتباني القلق، تذكرت وجهك، وجهك الذي يبقيني على وتيرة الجائعين.
‏"أنا حي، أتغير كل يوم، لا يغريني جمعكم، ولا ألتفت كثيراً للطابور الذي تقفون به، وحين لا تقبلوني كما أنا، أغادركم بِكل بساطة، هناك من يستحق الحياة، فأنتم حين ذلك، أمواتٌ بالنسبة لي."
‏— فريدريك نيتشه.
تاركين نوافذ قلبه مفتوحة,تتلاعب بها ريح الأسى,لم يصلحوا باب قلبه الذي مالت عُروته نحو الأسفل مما يجعله غير صالح للإقفال,خرجت كل المشاعر من هناك ولم يبقى إلا سؤال متشبث بأطراف الذكريات,لماذا؟
‏"حينما تفرح تكون رقيقةً جداً ، إلى الدرجة التي قد تُمطر لو احتضنتها ، وحينما تحزن تكون حادّةً جداً إلى الدرجة التي تتحوّل فيها كلماتها إلى سكاكين."
أنا المَسجونُ في قلقي
‏وأشعُرُ دائمًا بالخَوفِ
‏سِكِّينًا على عُنُقي
‏تُقطِّعُ في شراييني
‏يَشُقُّ بداخلي نَهرًا
‏يَصُبُّ مَرارةَ الأيامِ في حلقي
‏لأنزِفَ هذه الكلماتِ
‏مِن وجعي
‏ومن ألمي
‏ومن أرَقي ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فهاتي يديكِ لدي كلامٌ كثير وشعرٌ وشوقٌ وحاءٌ وباء .
هٰذه الصبيّة الشّمس.. كلّ صباح تخلع عنها ثوب التّعب، تجرّب أمام المرايا ابتسامة النّهار خاصّتها وتتجدّد.
كيف تسحبُ الملائكة روح من يموت جوعًا؟
الحياة حُلم، فإذا مُتنا انتبهنا.
I hope i disappear.
والصّاعقة متعرِّجة تضيء صَدْغه،
‏البارد دائماً.
-جورج تراكل
أنتَ سلطانُ المِلاحْ
T.me/subscribe
زِدت هتكي يا هزال والهوى يا ما هتك.