حافظو على عشم الجدات في أنكم أبناء جيّدون لاتفسدو خارطة أيـاديهن حين بالغن في الطبطبه أحفظو جيداً تعرجات أرواحهنّ بعد كل تنهيده .
يا كتلة من الهدوء، يا رصيداً ظاهراً
ايها الماء المتسامي، يا عيناً تحتفظ داخلها
بالكثير من النعاس تحت وشاحٍ من اللهب
اه يا صمتي، يا صرحاً مشيّداً داخل الروح
-بول فاليري
ايها الماء المتسامي، يا عيناً تحتفظ داخلها
بالكثير من النعاس تحت وشاحٍ من اللهب
اه يا صمتي، يا صرحاً مشيّداً داخل الروح
-بول فاليري
إنّ قلبها كانَ مؤنسَها الأولّ، منذُ الظّلمات الأولى،
قلبُها الذّي لم تعرفه إلا خفّاقاً، واجداً،
متى أصبح موحشاً هكذا فجأة!
قلبُها الذّي لم تعرفه إلا خفّاقاً، واجداً،
متى أصبح موحشاً هكذا فجأة!
هذا الوجه الذي لديّ اليوم
هادئٌ جدًا، حزينٌ جدًا، رقيقٌ جدًا
لم يكن لديّ مثله!
ليسَ هذه العيون الفارغة.
ولا هذه الشفاة المريرة
لم تكن لديّ هذه الأيدي الهزيلة
ولا هذا القلب الذي يُخفي نفسه
يا إلهي! في أيّ مرآةٍ فقدتُ وجهي؟
-سيسيليا ميرليس، كاتبة برازيلية
هادئٌ جدًا، حزينٌ جدًا، رقيقٌ جدًا
لم يكن لديّ مثله!
ليسَ هذه العيون الفارغة.
ولا هذه الشفاة المريرة
لم تكن لديّ هذه الأيدي الهزيلة
ولا هذا القلب الذي يُخفي نفسه
يا إلهي! في أيّ مرآةٍ فقدتُ وجهي؟
-سيسيليا ميرليس، كاتبة برازيلية
يقول إيليا أبو ماضي:
وكن فردًا ناهضًا ينتمي
إلى نفسه عندما يُسألُ
فلست الثياب التي ترتدي
ولست الأسامي التي تحمل
ولست البلاد التي أنبتتك
ولكنما أنت ما تفعل.
وكن فردًا ناهضًا ينتمي
إلى نفسه عندما يُسألُ
فلست الثياب التي ترتدي
ولست الأسامي التي تحمل
ولست البلاد التي أنبتتك
ولكنما أنت ما تفعل.
أحب الأذكياء.. أحب اللي عندهم فن الرد ومخزون كلمات فصحى، اللي تحس فيه معنى خلف صورهم وأغانيهم، اللي يتصرفون ويعبرون بشكل مختلف، اللي يؤمنون بنفسهم وقوتهم.
جداً أحب.
جداً أحب.
"أنا حي، أتغير كل يوم، لا يغريني جمعكم، ولا ألتفت كثيراً للطابور الذي تقفون به، وحين لا تقبلوني كما أنا، أغادركم بِكل بساطة، هناك من يستحق الحياة، فأنتم حين ذلك، أمواتٌ بالنسبة لي."
— فريدريك نيتشه.
— فريدريك نيتشه.
تاركين نوافذ قلبه مفتوحة,تتلاعب بها ريح الأسى,لم يصلحوا باب قلبه الذي مالت عُروته نحو الأسفل مما يجعله غير صالح للإقفال,خرجت كل المشاعر من هناك ولم يبقى إلا سؤال متشبث بأطراف الذكريات,لماذا؟