إليك أيها العزيز:
يامن تدخل من أوسع نوافذ قلبي، رقيقًا كخيوط شمس، ومرةً كعاصفة.. غزيرًا كغرق، ومرةً أُصلي أن تُمطر.. خفيفًا كنسيم، وأخرى عتيًا كريح.
على كل حال، لستُ أدير عنك ظهري، لستُ أُغلق عنك نوافذي.
يامن تدخل من أوسع نوافذ قلبي، رقيقًا كخيوط شمس، ومرةً كعاصفة.. غزيرًا كغرق، ومرةً أُصلي أن تُمطر.. خفيفًا كنسيم، وأخرى عتيًا كريح.
على كل حال، لستُ أدير عنك ظهري، لستُ أُغلق عنك نوافذي.
أتحدث عنك بعينين غائمتين، لأنك لم تقتلني، ولكن أبقيتني حيًا، وهل تعي فداحة أن أملك الحياة ولكن ليست معك؟
-هيلاء خالد.
-هيلاء خالد.
أول خيبة سُجلت، كانت للحقيقة التي كشفتها نجمة، أنها ليست الوحيدة التي نامت على صدر السماء.
دموع الفُقراء ليست مالحة بالكاد هي "مُرَّة"، وما أخشاه أنه إذ تعتري أحدهم رغبة البكاء، يؤرقه من أين سيدفع ثمنًا لهذا؟
"تجعلين من الجمال العذب، أمرًا عاديًا ودائمًا.. ولا تعرفين ياحبيبتي أي ترفٍ ذلك- أن يعتاد المرء على الجمال"..
"بعد أن انتهى ريتشارد فينمان كتابة رسالة لزوجته المتوفاة ختمها قائلًا : "أرجوك أُعذريني على عدم إرسالي لكِ هذه الرسالة بالبريد، فإني لا أعرف عنوانك الجديد."
"عالمي مصنوعٌ من العاطفة، ولأنك تعلم جيدًا
أنه بالعاطفة وحدها يستطيع الإنسان الكتابة،
أنا لست في حاجة للإصرار على طلب الحب،
فأنا غارقةٌ فيه".
أنه بالعاطفة وحدها يستطيع الإنسان الكتابة،
أنا لست في حاجة للإصرار على طلب الحب،
فأنا غارقةٌ فيه".
"انا أقبل اسئلتك شكوك، شجاعتك، انعكاسك، حُبك الخاص لي وحريتك بعيد عني. قدمك التي أتت بك هنا ...
التي بالإمكان أن ترحل، بعيدًا من جديد
أقبلك كما انت وما ستكونه
في الغد وبعده
أقبلك حتى مماتي!"
- إريش فريد
التي بالإمكان أن ترحل، بعيدًا من جديد
أقبلك كما انت وما ستكونه
في الغد وبعده
أقبلك حتى مماتي!"
- إريش فريد
"أَحدُ الأصدقاء المُلهمِين قالَ لي يومًا:
-الألمُ ينحَتُ تفاصيلَ شخصيّتك، مَن لا يتأَلّم، لا يُصنَع !"
-الألمُ ينحَتُ تفاصيلَ شخصيّتك، مَن لا يتأَلّم، لا يُصنَع !"
”أتشبّثُ، أتشبث، أتشبث، حتى لا يعود ثمة معنى لشيء، فأفتح يدي مرة واحدة، وأتخلَّى عنهم جميعا، وعن الأصابع التي قبضت عليهم ذات يوم.”
إن كنتَ قويَّاً.. أخرجني
من هذا اليَمّ..
فأنا لا أعرفُ فنَّ العوم
الموجُ الأزرقُ في عينيك..
يُجرجِرُني نحوَ الأعمق
وأنا ما عندي تجربةٌ
في الحب.. ولا عندي زورق..
إن كنت أعز عليك .. فخذ بيديّ.
من هذا اليَمّ..
فأنا لا أعرفُ فنَّ العوم
الموجُ الأزرقُ في عينيك..
يُجرجِرُني نحوَ الأعمق
وأنا ما عندي تجربةٌ
في الحب.. ولا عندي زورق..
إن كنت أعز عليك .. فخذ بيديّ.