ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
نضحك،
نلهو،
نُطل برؤوسنا خارج نافذةِ السيارة؛
ونغني فيها بأصواتنا مجتمعة،
أغنيةٌ عن حبٍ عذب،
أو مكانٍ حميم،
متناسين أننا صنيعة خوفنا اللّيلي،
وبكاءِ ما قبل النوم.
عدْ..
هكذا من دونما سببٍ
ولا تحرصْ على تبرير أسبابِ
الغيابْ

عدْ هكذا..
سلّم على يبسِ الديارِ
ودونَ طرقٍ ادلف البيت القديم
ولا تفكّر بالسلامِ
وضمّني..
هو هكذا معنى الإيابْ

عُد هكذا..
جاوز تفاصيل الحديثِ،
ولا تقلْ إلاّ:
فقدتك..
ينجلي كلّ السحابْ

عد هكذا..
مطرًا لأُنبتَ،
لا تفكّر بالعتاب!
‏اللَّواطِف: أقرب الأضلاع إلى الصدر.
" ما لي سوى روحي وباذل نفسهِ
‏في حب مَن يَهواه ليس بِمسرِف
‏فلَئِن رَضيت بها فقد أسعَفتَني
‏يا خَيبَة المَسعى إذا لم تُسْعِف".
عصفورٌ يخربشُ في جوانحنا
يعضُّ على ستائرنا..
وينقرنا..
برفقٍ من أصابعنا..
مضى عامانِ يا أمي
وليلُ دمشقَ
فلُّ دمشقَ
دورُ دمشقَ
تسكنُ في خواطرنا
مآذنها.. تضيءُ على مراكبنا
كأنَّ مآذنَ الأمويِّ..
قد زُرعت بداخلنا.

_نزار قباني
Audio
عيناك ِوتبغي ؟
وكحولي والقدح العاشر أعماني .
عندما ﺗﻜﻮﻥ ﺟﺎلساً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﻭﺣﻴﺪاً، تفكر ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍلصّبي ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺛﻘﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﻤﻞ ﺑُﻦ ﻗﻬﻮﺗﻚ ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼّﺒﻴﺔ ﺍﻟﻜﻮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﺖ ﺗﺒﻎ سجارتك
‏ﻭأﻥ ﺍﻟﻤُﻬﺮّﺏ ﺍلمكسيكي ﻧﺴﻲ أﻥ ﻳﻘﺒّﻞ إبنته الوحيدة ﻗﺒﻞ أﻥ ﻳﺨﺮﺝ من المنزل، ﻭﺗﻔﻜﺮ أﻥ ﺣﻠﻴﺐ ﻗﻬﻮﺗﻚ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻃﻌﺎﻡ ﻃﻔﻞ ﺻﻮﻣﺎﻟﻲ
‏ﻭأﻥ ﺍﻟﻨﺎﺩﻝ ﻳﺘﻼﻋﺐ ﻓﻲ دفتر الطلبات ليوفّر مصروفاً قليلاً لشراء هدية لحبيبته في عيد ميلادها
‏وﺗﺘﺼﻮﺭ أن ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺷﺮﺏ ﻗﻬﻮﺗﻚ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺨﺺ آﺧﺮ ﻳﺴﺘﻴﻘﻆ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ للإﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﺎﻟﻤﺼﻨﻊ ﻟﻜﻲ ﻳﺮﻛﺐ ﻭﻻﻋﺘﻚ ﺍلصينية
‏عندما ﺗﻜﻮﻥ ﺟﺎلساً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﻭﺣﻴﺪاً
‏( تأﻛﺪ أﻧﻚ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﻛﻞ ﻣﻀﻄﻬﺪﻱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ).
‏خذني معك!
‏خذ ما لديّ، وما إليّ
‏وما فقدت من الحياة، لعلني أسترجعك ..
جسدي يساعدني
‏في التغطية على غيابي
‏كأنما يقول:
من بوسعه الانتباه
‏أنّ ثمةَ روحًا ليست هنا !
‏وحيدين نسمع رجع الضجيج ..
‏"فامنن أيا ربّ .. أنت القصدُ والمددُ".
‏إليك أيها العزيز:
‏يامن تدخل من أوسع نوافذ قلبي، رقيقًا كخيوط شمس، ومرةً كعاصفة.. غزيرًا كغرق، ومرةً أُصلي أن تُمطر.. خفيفًا كنسيم، وأخرى عتيًا كريح.
‏على كل حال، لستُ أدير عنك ظهري، لستُ أُغلق عنك نوافذي.
‏أنتِ يا وليدة الخوف
‏يا بركة غرق مذعورة من صنّارة.

‏هَيلاء خالد
‏كالأشجار، متورطٌ بالوقوف
‏من يفهم رغبتك بأن تستريح قليلًا؟
‏أتحدث عنك بعينين غائمتين، لأنك لم تقتلني، ولكن أبقيتني حيًا، وهل تعي فداحة أن أملك الحياة ولكن ليست معك؟
‏-هيلاء خالد.
‏أول خيبة سُجلت، كانت للحقيقة التي كشفتها نجمة، أنها ليست الوحيدة التي نامت على صدر السماء.
‏دموع الفُقراء ليست مالحة بالكاد هي "مُرَّة"، وما أخشاه أنه إذ تعتري أحدهم رغبة البكاء، يؤرقه من أين سيدفع ثمنًا لهذا؟