قولي لعينكِ أن تنام مُبكرا
فغداً سيوقظها الحنينُ لتسهرا
لا تبحثي عن قُبلةٍ مخطوفةٍ
أو وردةٍ حمراءَ تسكنُ دفترا
سيدقُ بابك ذات يومٍ زائرٌ
ما مرّ بالبستان إلا أزهرا
سيشقُ أنهاراً ويزرع جنةً
ويصوغُ ألحاناً وينحتُ مرمرا
سيُعلّمُ العينينِ أنْ تتألقا
وسيأمرُ الجفنينِ أن يتسكرا
سيُقبل الخدينِ كي يتوردا
ويحوّلُ الشفتينِ توتاً أحمرا
لا تذهبي للوردِ قبل أوانهِ
للوردِ ميعادٌ ولن يتغيرا .
فغداً سيوقظها الحنينُ لتسهرا
لا تبحثي عن قُبلةٍ مخطوفةٍ
أو وردةٍ حمراءَ تسكنُ دفترا
سيدقُ بابك ذات يومٍ زائرٌ
ما مرّ بالبستان إلا أزهرا
سيشقُ أنهاراً ويزرع جنةً
ويصوغُ ألحاناً وينحتُ مرمرا
سيُعلّمُ العينينِ أنْ تتألقا
وسيأمرُ الجفنينِ أن يتسكرا
سيُقبل الخدينِ كي يتوردا
ويحوّلُ الشفتينِ توتاً أحمرا
لا تذهبي للوردِ قبل أوانهِ
للوردِ ميعادٌ ولن يتغيرا .
أنه كلما احتاج أن يبكي تخرج الدموع من اصابعه بدلاً من فمه، كاتب النصوص الحزينة.
- وجدان
- وجدان
قد نام البدر بمحسنك والشمس تصيح
سامحني لسُمرة معصمكَ ونشاف الريح
ويغيبُ الوردُ لغربتكِ والعطرُ يشيح
تحييهِ بعطرِ تُربتكَ ياكفَّ مسيح ..
سامحني لسُمرة معصمكَ ونشاف الريح
ويغيبُ الوردُ لغربتكِ والعطرُ يشيح
تحييهِ بعطرِ تُربتكَ ياكفَّ مسيح ..
"عندما تشهد نمو من تحب، نمو جسدي، معرفي أو حتى مادي، تزداد تعلقاً به ليس فقط للحب بصورته الأولية ولكن من أجل الوقت المشترك الذي أمضيتماه معاً وجعل أجزاء منكم ممثلة بأحدكما الآخر."
قلبي تبعثرَ كالنجومِ ليجمعك
بانَ الخليط ُ ؛ وأنت تسكن مضجعك
طيرٌ أنا ؛سقطت سمائِي كُلها
لا شيء من هذا بنومك أفزعك ؟
هو ودَّعك وبكاكَ بحراً هائجاً
يا من نجوتَ ببحرهِ إذ ودَّعك ؛ وإستشفَعَك
ورجا بأعلى صَوتِهِ ؛ كل الوَرى سَمِعوهُ لما إستشفَعك
وإستَودَعك ؛
وحَرقتَ كلَّ متاعِهِ
يا للخيانةِ منكَ حينَ إستودَعك !
قد كنتَ كالسيَّاحِ تعشقُ عابِثاً ليلاً
وتَنسى في الصَباحِ مولَّعَك
لن أتبعك ، لكن سرجتُ من العَنا
خيلاً تسابق خطوها كي تتبعك !
ورميتُ صوتي في الدروبِ
منادياً
يا أيها الباكي ؛
أتخفي أدمعك ؟
وطعنتُ ؛ في شرعيةِ الشوق القديمِ
فكيف شوقك حاضرٌ
من شرَّعَك ؟
الحب في هذا الزمان خطيئة ٌ؛
لا بارك الرحمن ليلاً أطلعك .
-عبداللطيف بن يوسف.
بانَ الخليط ُ ؛ وأنت تسكن مضجعك
طيرٌ أنا ؛سقطت سمائِي كُلها
لا شيء من هذا بنومك أفزعك ؟
هو ودَّعك وبكاكَ بحراً هائجاً
يا من نجوتَ ببحرهِ إذ ودَّعك ؛ وإستشفَعَك
ورجا بأعلى صَوتِهِ ؛ كل الوَرى سَمِعوهُ لما إستشفَعك
وإستَودَعك ؛
وحَرقتَ كلَّ متاعِهِ
يا للخيانةِ منكَ حينَ إستودَعك !
قد كنتَ كالسيَّاحِ تعشقُ عابِثاً ليلاً
وتَنسى في الصَباحِ مولَّعَك
لن أتبعك ، لكن سرجتُ من العَنا
خيلاً تسابق خطوها كي تتبعك !
ورميتُ صوتي في الدروبِ
منادياً
يا أيها الباكي ؛
أتخفي أدمعك ؟
وطعنتُ ؛ في شرعيةِ الشوق القديمِ
فكيف شوقك حاضرٌ
من شرَّعَك ؟
الحب في هذا الزمان خطيئة ٌ؛
لا بارك الرحمن ليلاً أطلعك .
-عبداللطيف بن يوسف.
"مع الوقت، يتحول المنزل إلى مجرد مكان يجمع غرباء لا يودون قضاء ليلتهم في الشارع".
أنصت إلى صلواتنّا الليلية، كن نصيرًا لنا فقد فُنيت حيواتنا في الأوجاع، رد الآثمون منا إليك، وأفضّ علينا من نعمائك بغفران خطايانا.
أشعر وكأن الحياة تقف لنا مختبئة خلف ستارة ، وتطلق ضحكاتها على الجهد الذي نبذله كي نعرفها ، وأنا أريد أن أعرفها
-جوزية ساراماجو
-جوزية ساراماجو
وعَبدتُ بقيَّة إرهاقٍ
تحتلُّ جوانبَ عينيهِ
والتعب الأزرقَ تحتهُما
وهُطولَ الثلج بصدغيهِ
ووقفتُ أمامَ رجولتهِ
كصغيرٍ ضيَّع أبويهِ
كالأرنبِ .. ما .. ما أصغرني
ياربَّي بينَ ذراعيهِ
أتعلَّقُ فيهِ .. وأتبعُهُ
وأغوصُ بريش جناحيهِ
أأحبُّ يداً .. لا أعرفُها
ماذا يربطُني بيديه ؟
تحتلُّ جوانبَ عينيهِ
والتعب الأزرقَ تحتهُما
وهُطولَ الثلج بصدغيهِ
ووقفتُ أمامَ رجولتهِ
كصغيرٍ ضيَّع أبويهِ
كالأرنبِ .. ما .. ما أصغرني
ياربَّي بينَ ذراعيهِ
أتعلَّقُ فيهِ .. وأتبعُهُ
وأغوصُ بريش جناحيهِ
أأحبُّ يداً .. لا أعرفُها
ماذا يربطُني بيديه ؟
حبيبي الله .. إنني أحمل الأرض كلها على صدري ولا أرض تكفّلت بأن تحملني، فهب لي قلبًا مطمئنًا أسيرُ به كل هذه المسافة، ولا يتعبُ الركض .