"ربما سيختفي في أزقة غير محتملة الوجود، كما وجودكِ،
ما مرّ فيها أحد إلا وتاه، باحثًا عن ضياعه الخاص، تاركًا وجهكِ الشاهق الجميل وراءه،
عُرضة لبشاشة النسيان، وعزلته الفاتنة، تمامًا كما يفعل الآن."
— عبد العظيم فنجان-أفكّر مثل شجرة
ما مرّ فيها أحد إلا وتاه، باحثًا عن ضياعه الخاص، تاركًا وجهكِ الشاهق الجميل وراءه،
عُرضة لبشاشة النسيان، وعزلته الفاتنة، تمامًا كما يفعل الآن."
— عبد العظيم فنجان-أفكّر مثل شجرة
"لم تعجبنا ملامحنا القديمة، فثقّبنا رؤوسنا في صور العائلة. الآن، وبطريقة ما، تغيرنا كثيرًا، صرنا نُشبه هذه الثقوب".
-بيسان خيربك
-بيسان خيربك
وأسلافنا يتحللون في باطن الأرض فيصبحون بترولا فبنزينا فكهرباء، هكذا فقط ينيرون لنا الطريق .
"أتأخذني معك؟
فأكون ثوبك في بلاد أنجبتك لتصرعك
وأكون تابوتًا من النعناع يحمل مصرعك
وتكون لي حيًا وميتًا؟"
فأكون ثوبك في بلاد أنجبتك لتصرعك
وأكون تابوتًا من النعناع يحمل مصرعك
وتكون لي حيًا وميتًا؟"
“نحنُ العراة من الشعور، ذَوُو الشفاه الباهتة
الهاربون من الزمان إلى العدم
الجاهلون أسى الندم
نحنُ الذين نعيش في ترف القصور
ونظلُّ ينقصنا الشعور
لا ذكريات ..
نحيا ولا تدري الحياة
نحيا ولا نشكو، ونجهلُ ما البكاء
ما الموت، ما الميلاد، ما معنى السماء !”
_نازك الملائكة
الهاربون من الزمان إلى العدم
الجاهلون أسى الندم
نحنُ الذين نعيش في ترف القصور
ونظلُّ ينقصنا الشعور
لا ذكريات ..
نحيا ولا تدري الحياة
نحيا ولا نشكو، ونجهلُ ما البكاء
ما الموت، ما الميلاد، ما معنى السماء !”
_نازك الملائكة
لو تعلمين
بأنني في كل صبحٍ
ما انْتظرتُ الشمسَ تشرق، إنّما
قد كنتُ أنتظر الصباحَ بلهفةٍ
كيْ تُشرقين
هل كنتِ يومًا تعلمين؟
بأنني في كل صبحٍ
ما انْتظرتُ الشمسَ تشرق، إنّما
قد كنتُ أنتظر الصباحَ بلهفةٍ
كيْ تُشرقين
هل كنتِ يومًا تعلمين؟
لا تدخلي .. لا
وسددت في وجهي الطريق بمرفقيك
وزعمت لي
أن الرفاق أتوا إليك
أهُمُ الرفاق أتوا إليك ؟
أم أن سيدة لديك
تحتل بعدي ساعديك ؟
وصرخت محتدماً :
" قفي" !!
والريح تمضغ معطفي
والذل يكسو موقفي
لا تعتذر ، يا نذل ، لا تتأسفي
أنا لست آسفة عليك ..
لاكن على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرفِ ..
يا من على جسر الدموع تركتني
انا لست ابكي منك
بل ابكي عليك ..
ماذا ؟ لو أنك يا رفيق العمر
قد اخبرتني
أنتهى أمري لديك ؟
فجميعُ ما وشوشتني
أيام كنت تحبني قد بعته في لحظتين وبعتني لا تعتذر لا لا تعتذر فالأثم يحصُدُ حاجبيك فخطوط أحمرها تصيحُ بوجنتيك ورباطك المزعورُ يفضحُ مالديك .. ومن لديك يا من وقفتُ دمي عليك وذللتنني ودعوت سيدةً إليك ونسيتني من بعد ما كنت الضياء بناظريك أنا لست آسفة عليك لكن على قلبي الوفي قلبي الذي لم تعرفِ يا من على جسر الدموع تركتنيانا لست ابكي منك بل ابكي عليك أني أراها في جوار الموقِدِ
أخذت هنالك مقعدي في الركن ذات المقعد وأراك تمنحها يداً مثلوجةً ذات اليدِستُردَّدُ القصص التي أسمعتني
ولسوف تخبرها بما أخبرتني وسترفع الكأس التي جرعتني
كأساً بها سممتني حتى إذا عادت إليك نشوى بموعدها الهني أخبرتها أن الرفاق أتوا إليك أنا لست آسفة عليك لاكن على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرفِ يا من على جسر الدموع تركتني انا لست ابكي منك بل ابكي عليك .
وسددت في وجهي الطريق بمرفقيك
وزعمت لي
أن الرفاق أتوا إليك
أهُمُ الرفاق أتوا إليك ؟
أم أن سيدة لديك
تحتل بعدي ساعديك ؟
وصرخت محتدماً :
" قفي" !!
والريح تمضغ معطفي
والذل يكسو موقفي
لا تعتذر ، يا نذل ، لا تتأسفي
أنا لست آسفة عليك ..
لاكن على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرفِ ..
يا من على جسر الدموع تركتني
انا لست ابكي منك
بل ابكي عليك ..
ماذا ؟ لو أنك يا رفيق العمر
قد اخبرتني
أنتهى أمري لديك ؟
فجميعُ ما وشوشتني
أيام كنت تحبني قد بعته في لحظتين وبعتني لا تعتذر لا لا تعتذر فالأثم يحصُدُ حاجبيك فخطوط أحمرها تصيحُ بوجنتيك ورباطك المزعورُ يفضحُ مالديك .. ومن لديك يا من وقفتُ دمي عليك وذللتنني ودعوت سيدةً إليك ونسيتني من بعد ما كنت الضياء بناظريك أنا لست آسفة عليك لكن على قلبي الوفي قلبي الذي لم تعرفِ يا من على جسر الدموع تركتنيانا لست ابكي منك بل ابكي عليك أني أراها في جوار الموقِدِ
أخذت هنالك مقعدي في الركن ذات المقعد وأراك تمنحها يداً مثلوجةً ذات اليدِستُردَّدُ القصص التي أسمعتني
ولسوف تخبرها بما أخبرتني وسترفع الكأس التي جرعتني
كأساً بها سممتني حتى إذا عادت إليك نشوى بموعدها الهني أخبرتها أن الرفاق أتوا إليك أنا لست آسفة عليك لاكن على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرفِ يا من على جسر الدموع تركتني انا لست ابكي منك بل ابكي عليك .
ماذا يحدث للمرايا المتقابلة بمكانٍ ما لسنواتٍ عدة؟ الا يخافنَّ من أوجُّه بعضهنّ؟