ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
مَاذا أفادتني هدايا أُهدِيت بعدَ الهلاكْ ؟
كيف التجمُّلُ في مَرايا
لا أرى فيها سِواكْ ؟
أخلقتَها حتى ترى من قد خلقتَ لكي تراكْ ؟
فتشدّ مِن أحبالِ صوتي كلّما صوتٌ دعاكْ ؟
صِدْني ومزّقني فإن النّاس ترمِيني
بِبحرٍ ليس يبغيني
فلا تُربٌ ولا ماءٌ بِطِيني .. لا هَلاكْ!
صِدْني فإنّي لا أصِيدُ ولا اُصادُ .. أنا الشِّباكْ
ما بينَ أيدي الطالبينَ
وبين مَا طلبوا .. سِواكْ
أيني أنا ؟ مَالي مكانٌ
كيف اطلبُ مَا “هُناك” بلا “هُنا” ؟
هبني ثلاثةَ أحرفٍ .. لا غيرَها
هبني “هُنا”
حتى اُشِيرَ إليّك منها .. كي أفرّقَ بيننا
حتى يُلمحَ إصبعٌ بالميلِ
مَن مِن"نا" .. أنا ..

قُل لي .. لماذا إخترتني ؟
وأخذتني بيديكَ من بين الأنامْ
و مشيتَ بي ..
ومشيتَ ..
ثمّ تَركتني
كالطفلِ يبكي في الزِّحامْ
إن كنت - يَا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ من الكلامْ
هُو أن تؤشّرَ من بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إن قررتَ ترحلُ في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتنِي ؟
ومنحتني فصلَ الخِتامْ ؟
حتى أريحَ يديَّ ،
من تقليبِ آخر صفحةٍ من قصّتي
تلك التي يشتدُّ أبيضُها ..
فيُعميني إذا اشتدَّ الظلامْ .. حتى أنامْ !
حتى أنامْ
حتى أنامْ..

أنا ربّما
أبكي قليلا في سريري دونما ..
يدري بدمعي إخوتي
لكنّما ..
تبقى أمامَ النَّاسِ تكبرُ بَسمتِي...
تزداد لمعتُها إذا ما خَضَّبَتْها دمعتي ...
أنا عندما أطلقتُ آهاتي ولم
تسرحْ ملامحُ بسمتي شوقا إليكْ ..
أصبحتُ أفهمُ ما لديَّ وما لديكْ ..
ها قد ملكتُ سعادتي
لكنَّ حزنيَ في يديكْ ..
فَمتى سترجع أدمُعِي؟
وإلى متى أبكي عليكْ؟

هذي شموعُكَ لم أزلْ
بالليل أرجوها فلمْ تَتَعَطَّفِ
ما بالُها لم تَنطَفِ؟؟!
مُتْ!
أو لِتَتركْني أَمُتْ!
اخترْ مماتاً أو حياةً واختَفِ
لا تحيَ كالأشباحِ فِيّ.

-ميسون السويدان
دونوا تواريخكم الحُلوه مع الاشياء اللي صارت فيها وفرَّحتكم وارجعوا لها كل ما حسيتوا انكم محتاجين تجديد طاقه.
ألا يمكن للحياة أن تتواصل من دون رياح؟ أم يجب على كلّ شيءٍ أن يرتعش، دائما، دائما.

_هنري ميشو
‏"لم أُولد لأعرف أنني سأموتُ، بل لأُحب محتويات ظلِّ الله".
‏"والبحرُ أضيقُ من مَطامحِ هِمَّتي
‏ والشمسُ بعضُ تَوقُّدي ويقيني".
‏"لا تقُل لي ليت لو أني معك ،
‏ ذات يومٍ كنتُ لك ،
‏ لم أنازع فيك قلبي
‏ لم أنازع مالكًا فيما ملك ،
‏- ثم ماذا؟
‏ أنتَ من ودّعتني
‏ لم أكُن من ودّعك ."
‏"أصنعهم بعينك يالله
‏فما عادت التربية تنفع بقطع الحلوى والكلمات الجميلة والقصة المختلَقة قبل النوم
‏ما عادوا يرون بعيوننا ولا يسمعون بآذاننا لقد فتَحت لهم الدنيا طرقاً ودروباً ومسالكاً
‏كثيرة
‏ما عدنا نستطيع أن نأمر فنُتَبع أو ننهى فنطاع
‏لقد كبرت عصافيرنا الصغيرة وبدأت تطير وحيدة".
"ربما سيختفي في أزقة غير محتملة الوجود، كما وجودكِ،
ما مرّ فيها أحد إلا وتاه، باحثًا عن ضياعه الخاص، تاركًا وجهكِ الشاهق الجميل وراءه،
عُرضة لبشاشة النسيان، وعزلته الفاتنة، تمامًا كما يفعل الآن."

— عبد العظيم فنجان-أفكّر مثل شجرة
‏"لم تعجبنا ملامحنا القديمة، فثقّبنا رؤوسنا في صور العائلة. الآن، وبطريقة ما، تغيرنا كثيرًا، صرنا نُشبه هذه الثقوب".
-بيسان خيربك
"كان كسولاً وعلى مهلٍ، كفجرٍ يكنسُ عن أفق العالم نشارة الظلام."
من رقـةِ الطين أم من قسوةِ الماءِ
هذا الـتـناقض فـي إقـبـالك النائي!
وأسلافنا يتحللون في باطن الأرض فيصبحون بترولا فبنزينا فكهرباء، هكذا فقط ينيرون لنا الطريق .
‏"أتأخذني معك؟
‏فأكون ثوبك في بلاد أنجبتك لتصرعك
‏وأكون تابوتًا من النعناع يحمل مصرعك
‏وتكون لي حيًا وميتًا؟"
‏ونعوذ بك من ريحٍ تغيّر وجهتنا نحو جهةٍ خاطئة.
“نحنُ العراة من الشعور، ذَوُو الشفاه الباهتة
الهاربون من الزمان إلى العدم
الجاهلون أسى الندم
نحنُ الذين نعيش في ترف القصور
ونظلُّ ينقصنا الشعور
لا ذكريات ..
نحيا ولا تدري الحياة
نحيا ولا نشكو، ونجهلُ ما البكاء
ما الموت، ما الميلاد، ما معنى السماء !”
_نازك الملائكة
‏"كم كُنتُ أُتقِن (لا) من قبل رؤيتـِها
‏واليوم صارت من التاريخ لاءاتـي"