أنا المرأة التي غرقت بها المراكب كلها وخذلتها، وحين لم يبقَ لها من الأشرعة غير جناحيها .. تعلّمت كيف تتحول من إمرأة إلى نورس .
-غادة السمان.
-غادة السمان.
" أخبروها لم يزل يشكو النوى
وارفقوا بي لاتقولوا إن شكت
سلّم الله التي لو شكّها
عودُ ريحانٍ على سهوٍ بكت ".
وارفقوا بي لاتقولوا إن شكت
سلّم الله التي لو شكّها
عودُ ريحانٍ على سهوٍ بكت ".
ثغورك التي تُركت سنين عديده لن تُملئ في عشية وضحاها .. روحك مُهترئة توشِّك على الغرق.
مَاذا أفادتني هدايا أُهدِيت بعدَ الهلاكْ ؟
كيف التجمُّلُ في مَرايا
لا أرى فيها سِواكْ ؟
أخلقتَها حتى ترى من قد خلقتَ لكي تراكْ ؟
فتشدّ مِن أحبالِ صوتي كلّما صوتٌ دعاكْ ؟
صِدْني ومزّقني فإن النّاس ترمِيني
بِبحرٍ ليس يبغيني
فلا تُربٌ ولا ماءٌ بِطِيني .. لا هَلاكْ!
صِدْني فإنّي لا أصِيدُ ولا اُصادُ .. أنا الشِّباكْ
ما بينَ أيدي الطالبينَ
وبين مَا طلبوا .. سِواكْ
أيني أنا ؟ مَالي مكانٌ
كيف اطلبُ مَا “هُناك” بلا “هُنا” ؟
هبني ثلاثةَ أحرفٍ .. لا غيرَها
هبني “هُنا”
حتى اُشِيرَ إليّك منها .. كي أفرّقَ بيننا
حتى يُلمحَ إصبعٌ بالميلِ
مَن مِن"نا" .. أنا ..
قُل لي .. لماذا إخترتني ؟
وأخذتني بيديكَ من بين الأنامْ
و مشيتَ بي ..
ومشيتَ ..
ثمّ تَركتني
كالطفلِ يبكي في الزِّحامْ
إن كنت - يَا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ من الكلامْ
هُو أن تؤشّرَ من بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إن قررتَ ترحلُ في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتنِي ؟
ومنحتني فصلَ الخِتامْ ؟
حتى أريحَ يديَّ ،
من تقليبِ آخر صفحةٍ من قصّتي
تلك التي يشتدُّ أبيضُها ..
فيُعميني إذا اشتدَّ الظلامْ .. حتى أنامْ !
حتى أنامْ
حتى أنامْ..
أنا ربّما
أبكي قليلا في سريري دونما ..
يدري بدمعي إخوتي
لكنّما ..
تبقى أمامَ النَّاسِ تكبرُ بَسمتِي...
تزداد لمعتُها إذا ما خَضَّبَتْها دمعتي ...
أنا عندما أطلقتُ آهاتي ولم
تسرحْ ملامحُ بسمتي شوقا إليكْ ..
أصبحتُ أفهمُ ما لديَّ وما لديكْ ..
ها قد ملكتُ سعادتي
لكنَّ حزنيَ في يديكْ ..
فَمتى سترجع أدمُعِي؟
وإلى متى أبكي عليكْ؟
هذي شموعُكَ لم أزلْ
بالليل أرجوها فلمْ تَتَعَطَّفِ
ما بالُها لم تَنطَفِ؟؟!
مُتْ!
أو لِتَتركْني أَمُتْ!
اخترْ مماتاً أو حياةً واختَفِ
لا تحيَ كالأشباحِ فِيّ.
-ميسون السويدان
كيف التجمُّلُ في مَرايا
لا أرى فيها سِواكْ ؟
أخلقتَها حتى ترى من قد خلقتَ لكي تراكْ ؟
فتشدّ مِن أحبالِ صوتي كلّما صوتٌ دعاكْ ؟
صِدْني ومزّقني فإن النّاس ترمِيني
بِبحرٍ ليس يبغيني
فلا تُربٌ ولا ماءٌ بِطِيني .. لا هَلاكْ!
صِدْني فإنّي لا أصِيدُ ولا اُصادُ .. أنا الشِّباكْ
ما بينَ أيدي الطالبينَ
وبين مَا طلبوا .. سِواكْ
أيني أنا ؟ مَالي مكانٌ
كيف اطلبُ مَا “هُناك” بلا “هُنا” ؟
هبني ثلاثةَ أحرفٍ .. لا غيرَها
هبني “هُنا”
حتى اُشِيرَ إليّك منها .. كي أفرّقَ بيننا
حتى يُلمحَ إصبعٌ بالميلِ
مَن مِن"نا" .. أنا ..
قُل لي .. لماذا إخترتني ؟
وأخذتني بيديكَ من بين الأنامْ
و مشيتَ بي ..
ومشيتَ ..
ثمّ تَركتني
كالطفلِ يبكي في الزِّحامْ
إن كنت - يَا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ من الكلامْ
هُو أن تؤشّرَ من بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إن قررتَ ترحلُ في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتنِي ؟
ومنحتني فصلَ الخِتامْ ؟
حتى أريحَ يديَّ ،
من تقليبِ آخر صفحةٍ من قصّتي
تلك التي يشتدُّ أبيضُها ..
فيُعميني إذا اشتدَّ الظلامْ .. حتى أنامْ !
حتى أنامْ
حتى أنامْ..
أنا ربّما
أبكي قليلا في سريري دونما ..
يدري بدمعي إخوتي
لكنّما ..
تبقى أمامَ النَّاسِ تكبرُ بَسمتِي...
تزداد لمعتُها إذا ما خَضَّبَتْها دمعتي ...
أنا عندما أطلقتُ آهاتي ولم
تسرحْ ملامحُ بسمتي شوقا إليكْ ..
أصبحتُ أفهمُ ما لديَّ وما لديكْ ..
ها قد ملكتُ سعادتي
لكنَّ حزنيَ في يديكْ ..
فَمتى سترجع أدمُعِي؟
وإلى متى أبكي عليكْ؟
هذي شموعُكَ لم أزلْ
بالليل أرجوها فلمْ تَتَعَطَّفِ
ما بالُها لم تَنطَفِ؟؟!
مُتْ!
أو لِتَتركْني أَمُتْ!
اخترْ مماتاً أو حياةً واختَفِ
لا تحيَ كالأشباحِ فِيّ.
-ميسون السويدان
دونوا تواريخكم الحُلوه مع الاشياء اللي صارت فيها وفرَّحتكم وارجعوا لها كل ما حسيتوا انكم محتاجين تجديد طاقه.
ألا يمكن للحياة أن تتواصل من دون رياح؟ أم يجب على كلّ شيءٍ أن يرتعش، دائما، دائما.
_هنري ميشو
_هنري ميشو
"لا تقُل لي ليت لو أني معك ،
ذات يومٍ كنتُ لك ،
لم أنازع فيك قلبي
لم أنازع مالكًا فيما ملك ،
- ثم ماذا؟
أنتَ من ودّعتني
لم أكُن من ودّعك ."
ذات يومٍ كنتُ لك ،
لم أنازع فيك قلبي
لم أنازع مالكًا فيما ملك ،
- ثم ماذا؟
أنتَ من ودّعتني
لم أكُن من ودّعك ."
"أصنعهم بعينك يالله
فما عادت التربية تنفع بقطع الحلوى والكلمات الجميلة والقصة المختلَقة قبل النوم
ما عادوا يرون بعيوننا ولا يسمعون بآذاننا لقد فتَحت لهم الدنيا طرقاً ودروباً ومسالكاً
كثيرة
ما عدنا نستطيع أن نأمر فنُتَبع أو ننهى فنطاع
لقد كبرت عصافيرنا الصغيرة وبدأت تطير وحيدة".
فما عادت التربية تنفع بقطع الحلوى والكلمات الجميلة والقصة المختلَقة قبل النوم
ما عادوا يرون بعيوننا ولا يسمعون بآذاننا لقد فتَحت لهم الدنيا طرقاً ودروباً ومسالكاً
كثيرة
ما عدنا نستطيع أن نأمر فنُتَبع أو ننهى فنطاع
لقد كبرت عصافيرنا الصغيرة وبدأت تطير وحيدة".