"يتجدد الإنسان كلما مرّ بتجربة لم يكن قاصداً الذهاب إليها...
تظل تطحنه أيامها حتى تنتزع منه قدرة عجيبة على المقاومة، فمازال يتخبط حتى يتخطّاها.. بالفهم لا بالقوة..
بالصبر لا بالعجلة".
تظل تطحنه أيامها حتى تنتزع منه قدرة عجيبة على المقاومة، فمازال يتخبط حتى يتخطّاها.. بالفهم لا بالقوة..
بالصبر لا بالعجلة".
"معضلتك أنك أصغر من أن تتحمل هذا العذاب وحدك، وأكبر من أن تعود باكيًا لوالديك".
قال "دون" أن لا أحد ينام في العربة التي تقلّه من الزنزانة إلى المقصلة، لكننا ننام جميعاً من الولادة حتى القبر، أو أننا لم نستيقظ حقاً .. وإحدى مهام الأدب العظيم هي إيقاظ الإنسان السائر صوب المقصلة.
- إرنستو ساباتو
- إرنستو ساباتو
وماذا عنكِ، هل جربت بعدي
من الأهوالِ قاصمة الجبالِ؟
وهل عانيتِ ما عانيتُ جُرحًا
تجهّمه الطبيبُ بلا اندمال؟
على عينيكِ ألمح برق دمعٍ
أحالكِ يا حبيبةُ مثل حالي؟
من الأهوالِ قاصمة الجبالِ؟
وهل عانيتِ ما عانيتُ جُرحًا
تجهّمه الطبيبُ بلا اندمال؟
على عينيكِ ألمح برق دمعٍ
أحالكِ يا حبيبةُ مثل حالي؟
“ كل الجروح ممكن يروح أثرها مع الأيام إلا جروح الأهل، مهما وصل الإنسان من مراتب ومناصب وحقق ألف نجاح بحياته يبقى مكسور من داخله؛ كسر مستحيل ينجبر، لأن صارله هالشي من الناس اللي المفروض يكونون سند وظهر له ..”
نحن أيضًا تصرفنا بسذاجة مع الحب، وحمّلناه فوق معناه. ظنناه مرهمًا فعّالًا لكل خيباتنا، أن يجيء ويشطب الوحدة من غرفنا، وأن يلوّن الجدران المائلة للسقوط فوق رؤوسنا، أن يتصرف بمثالية مع الأشياء العالقة بالحنجرة، هكذا، بلمحة بصر، أو بمعجزة.
لكن الحب أضعف من أن يفعل شيء خيالي، هو يعطيك سعادة مؤقتة، ينقص من وحدتك ميليمترًا واحدًا، وكلما نقصتك وحدتك، ازدادت حدة، وصارت أسنانها جائعة لنهشك أكثر.
الحب أنانيٌّ، له شهواته، وله حرّيته، يعطي وقتما أراد، ويحرمك بالمقابل حقيقة الأمور، هو غباشٌ، ضبابٌ، أو سمِّه خيبة جميلة.
- حمزة حسن
لكن الحب أضعف من أن يفعل شيء خيالي، هو يعطيك سعادة مؤقتة، ينقص من وحدتك ميليمترًا واحدًا، وكلما نقصتك وحدتك، ازدادت حدة، وصارت أسنانها جائعة لنهشك أكثر.
الحب أنانيٌّ، له شهواته، وله حرّيته، يعطي وقتما أراد، ويحرمك بالمقابل حقيقة الأمور، هو غباشٌ، ضبابٌ، أو سمِّه خيبة جميلة.
- حمزة حسن