ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"و كيفَ أمحوكَ مِنْ أوراقِ ذاكرتي و أنت في القلبِ مثلَ النقشِ في الحجرِ".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏واعطيتُها كي تلتهي .. مِن عمري ومن دمي.
أكاذيب تتلوا على مسامعي لدرجة أني
نسيتُ طعم الحقيقة ؟
‏العالم صغيرٌ جدًا،
‏سنلتَقي حتمًا.
وهل تتوقّع!
‏أن الذي ذاق حب التلاطم بالموجِ
‏يومًا إلى الشطّ يذهب؟
‏لن نخرج خالين الوفاض، سنرحل حاملين الأطلس على اكتافنا وندوبًا دائمة وغضبًا محتقن على كل المرات التي خُذلنا فيها ولم ننتقم لأنفسنا.
"أكره الوداع، أكره أنشق عن المكان الذي أودعت باقي أيامي بجوفه، حتى إن دكة النهاية لها نبرة مزعجة و صورة تعادل أشواط من الإحباط".
"كانت تحيك مربعاتٍ من الصوف لتخيطها معاً وتصنع منها بطانية؛ إذ هناك دائماً، في مكانٍ ما، فيضانٌ أو زلزالٌ أو تدفّقُ لاجئين، ويجب تغطيةُ أولئك الذين ظلّوا أحياء بعد المخاطرة".
‏يقيني الدائم والابدي أنني أستحق الأفضل أينما ذهبت وأينما وُجدت .
"إِذَنْ حَمِّليني دِماءَكْ
لَعلِّي أُحسُّ بِهذا الشُّعورْ
لَعلي أثورْ
فَأنبُشُ قَبري وأَخرُجُ مِنهُ
لأني سَئمتُ حَياةَ القُبورْ
لعلِّي أُفتِّشُ عن أيِّ صُبحٍ
لأنِّي أحِنُّ إلى كُلِّ نورْ".
‏"إلى الأشخاص الذين يغلقون الباب ثم يعودون ليتأكدوا من إغلاقه ، والذين يضعون الهاتف في جيوبهم ثم يتحسسونه مرة أخرى ، الذين يبعثون رسالة ثم يعودون لقراءتها ليطمئنوا من سلامتها ، الذين يضعون شيئاً ما في الحقيبة ثم يعودون ليتأكدوا من وجوده
‏إلى اشباهي الكرام انتم على وشك الجنون".
‏خطبة الجمعة:
"خَلقتَ الجَمال لنا فتنةً
‏وقلتَ لنا: يا عبادي اتَّقون
‏وأنتَ جميلٌ تحبُّ الجَمال
‏فكيفَ عبادُك لا يَعشقون."
"كانت حدّة ذهنها المشعّة تعذبها أحيانًا".
‏ويَصدُّني عن قولِ "حبُّكِ خالدٌ"
أنْ كلّ شَيءٍ ذَاتَ يومٍ فَانِ .
‏"إنّ الله يبعث في طريقك ما يوقظك بين الحين والآخر، أنت الذي ظننت لوقت طويل أنك مستيقظ تمامًا."
"لا يتمدّدُ مثلَ جسر؛ لكنْ يعبُرُه الآخَرون."
كان قد كتبَ في وصية قبل أن ينام إلى الأبد
"أعدكِ.. أن نمت لن أعود أتذمّر."
"‏أرحْ يديك
فبابُ الدار ليسَ هنا
والدارُ أيضًا
و حتى أنتَ
لستَ أنا ..
البابُ فكرةُ فأسٍ
لم يذقْ شجرًا
والبيتُ خدعةُ أرضٍ
لم تكن وطنا".
"يارب الطير
أرى كل خلائقك
ارتفعت نحوك تحملها أجنحة، إلّاي..
امنحني، يارب الطير، جناحين"..