"كلما أمعنتُ في محاولتي البائسة للتعبير عمّا أحس به، شعرت بالقلق يتعاظم في داخلي، أعتقد أنه من غير المجدي التفكير بهذا القدر من التجريد".
أحتفظ بك، كما يحتفظ الفقير بعزّته، كما يحتفظ الإطار الهش بصورة ملوّنة، كما يُداري الأب طفلته وكأنها عيناه، كما تحارب الأم حياةً كاملة من أجل لحظة أمان واحدة، وأحبك كما لو أني الوحيد الذي يفعل، كما لو أني أمتلك قلوبهم جميعاً.
يُولد الناس، ويؤلم بعضهم بعضاً، ثم يموتون.
― مارك توين، كاتب أمريكي ساخر، 1835 - 1910.
― مارك توين، كاتب أمريكي ساخر، 1835 - 1910.
" عندما تكشف الدموع جفوني وترا الحُزن واضحًا في عيوني.. وتراني كأنني حين أغفوا يرسم اليأسُ ظلهُ في جبيني ".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
واعطيتُها كي تلتهي .. مِن عمري ومن دمي.
لن نخرج خالين الوفاض، سنرحل حاملين الأطلس على اكتافنا وندوبًا دائمة وغضبًا محتقن على كل المرات التي خُذلنا فيها ولم ننتقم لأنفسنا.
"أكره الوداع، أكره أنشق عن المكان الذي أودعت باقي أيامي بجوفه، حتى إن دكة النهاية لها نبرة مزعجة و صورة تعادل أشواط من الإحباط".
"كانت تحيك مربعاتٍ من الصوف لتخيطها معاً وتصنع منها بطانية؛ إذ هناك دائماً، في مكانٍ ما، فيضانٌ أو زلزالٌ أو تدفّقُ لاجئين، ويجب تغطيةُ أولئك الذين ظلّوا أحياء بعد المخاطرة".
"إِذَنْ حَمِّليني دِماءَكْ
لَعلِّي أُحسُّ بِهذا الشُّعورْ
لَعلي أثورْ
فَأنبُشُ قَبري وأَخرُجُ مِنهُ
لأني سَئمتُ حَياةَ القُبورْ
لعلِّي أُفتِّشُ عن أيِّ صُبحٍ
لأنِّي أحِنُّ إلى كُلِّ نورْ".
لَعلِّي أُحسُّ بِهذا الشُّعورْ
لَعلي أثورْ
فَأنبُشُ قَبري وأَخرُجُ مِنهُ
لأني سَئمتُ حَياةَ القُبورْ
لعلِّي أُفتِّشُ عن أيِّ صُبحٍ
لأنِّي أحِنُّ إلى كُلِّ نورْ".
"إلى الأشخاص الذين يغلقون الباب ثم يعودون ليتأكدوا من إغلاقه ، والذين يضعون الهاتف في جيوبهم ثم يتحسسونه مرة أخرى ، الذين يبعثون رسالة ثم يعودون لقراءتها ليطمئنوا من سلامتها ، الذين يضعون شيئاً ما في الحقيبة ثم يعودون ليتأكدوا من وجوده
إلى اشباهي الكرام انتم على وشك الجنون".
إلى اشباهي الكرام انتم على وشك الجنون".
خطبة الجمعة:
"خَلقتَ الجَمال لنا فتنةً
وقلتَ لنا: يا عبادي اتَّقون
وأنتَ جميلٌ تحبُّ الجَمال
فكيفَ عبادُك لا يَعشقون."
"خَلقتَ الجَمال لنا فتنةً
وقلتَ لنا: يا عبادي اتَّقون
وأنتَ جميلٌ تحبُّ الجَمال
فكيفَ عبادُك لا يَعشقون."
"إنّ الله يبعث في طريقك ما يوقظك بين الحين والآخر، أنت الذي ظننت لوقت طويل أنك مستيقظ تمامًا."