ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
رأيتُ مَنشودتي في الحلم لابسَةً
‏عند الغروب وشاحَ الشمس في الأفق.
Forwarded from ودّ القيس
‏"لا أحدَ دلّل صَخرة، مِثلَما دَلّلتَك."
‏قالت، ثُمَّ مَضت..
‏ليه عيّا ينتصح؟ ليه عزم يترك الكون ويجيها؟
‏أخافك، لأن السنوات تمضي، والوجوه التي أحبها تتبدّل، ووجهك باقٍ على لحظة الألفة الأولى بيننا، لأنك تعرف لؤمي وتضمّده حين يعود اليك جريحًا، لأنك تعرف انني لم احبك بما يكفي ويسممك ذلك مراتٍ عديدة دون أن تحاول الشفاء منه.
‏أدعُ الله، أن لا تُصبح غريباً على من ألفته..
‏أتحسس وجهه في الصورة، لماذا لا يبتسم لحنوّ يدي؟
تدرك فجأة أنها لم تكبر أبدًا، وأنها بقيت بعد كل هذا الزمن على حافة الطفولة. عبثاً تحاول أن تصير امرأة وعبثًا تأخذ الدنيا بجديّة.
يدرك أنه سيء لكنه يحاول أن يكون أفضل من أجلك.
عندما أعود للغرفة، تدور حولي مشاعري كمجموعة أطفال يركضون ملاعبين بعضهم، أصواتهم تغمر المكان، بينما أنا جالسة هناك..
‏كأمٍ منهكة.
‏"أهرب من حزنك..
‏إنه لا ينتهي إن انتظرت".
أنا اللي أطمّن قلوب الرِفاق مين يطمّني ؟
‏"كلما أمعنتُ في محاولتي البائسة للتعبير عمّا أحس به، شعرت بالقلق يتعاظم في داخلي، أعتقد أنه من غير المجدي التفكير بهذا القدر من التجريد".
‏أحتفظ بك، كما يحتفظ الفقير بعزّته، كما يحتفظ الإطار الهش بصورة ملوّنة، كما يُداري الأب طفلته وكأنها عيناه، كما تحارب الأم حياةً كاملة من أجل لحظة أمان واحدة، وأحبك كما لو أني الوحيد الذي يفعل، كما لو أني أمتلك قلوبهم جميعاً.
يُولد الناس، ويؤلم بعضهم بعضاً، ثم يموتون.
― مارك توين، كاتب أمريكي ساخر، 1835 - 1910.
‏" عندما تكشف الدموع جفوني وترا الحُزن واضحًا في عيوني.. وتراني كأنني حين أغفوا يرسم اليأسُ ظلهُ في جبيني ".
‏"و كيفَ أمحوكَ مِنْ أوراقِ ذاكرتي و أنت في القلبِ مثلَ النقشِ في الحجرِ".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏واعطيتُها كي تلتهي .. مِن عمري ومن دمي.
أكاذيب تتلوا على مسامعي لدرجة أني
نسيتُ طعم الحقيقة ؟
‏العالم صغيرٌ جدًا،
‏سنلتَقي حتمًا.