ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏من أجمل قصائد الشاعر عبدالله بن إدريس -حفظه الله-التي كتبها لزوجته:

‏أأرحل قبلكِ أم ترحلين؟
‏وتغربُ شمسيَ أم تغربين؟
‏وينبَتُّ مابيننا من وجود
‏ونسلكُ درب الفراقِ الحزين
‏فإن كنتُ بادئ هذا الرحيل
‏فيا حزن روحٍ براها الحنين
‏وإن كنتِ من قد طواها المدى
‏فيا فجعةً لفؤادي الطعين
‏لقد كُنتِ لي سعد هذا الوجود
‏وياسعدنا بصلاحِ البنين
‏هم الذخرُ دومًا بهذي الحياة
‏وهم كنزنا بامتداد السنين
‏سلكنا سويًا طريق الحياة
‏وإن شابها كدرٌ بعد حين
‏لقد كنتُ نعم الرفيق الوفيّ
‏وأنتِ كذاك الرفيقُ الأمين
‏لك الحمدُ يا رب أن صُغتها
‏خدينة دينٍ وعقلٍ رزين
‏تسابقني في اصطناعِ الجميل
‏وتغبطني في انثيال اليمين
‏فيا زخةً من سحابٍ رهيف
‏ويانفحةً من سنا المتقين
‏حياتي بدونكِ حرٌ وقرٌ
‏وأنتِ على صدق ذا تشهدين
‏وينفضُّ سامرنا موغلاً
‏رحيلاً إلى أكرمِ الأكرمين .
‏كلما مرّر أصابعَه في شعري، نبتت على وجنتيَّ زهرة.
‏"أدعو الله دومًا بالحب، الحب الذي يحافظ على بساطتي ويجعل الدفء يشرق في قلبي، حب يشبهني لا أشعر معه أني ألهث كي أثبت شيئًا ما، حب صبور يترفق بهفواتي وجهلي أحيانًا."
‏حثّوا خُطاكم للحياة، ما مَضى لن يَعود، اِعملوا ثم اِعملوا ثم اِعملوا، الحياة تَرتسم مِن كِفاحكم، أنتم أهلٌ لها .
تذكرتك يا رب وأنا أمشي في هذا العالم، شعرت بالغربة والإنفصال، لم يعرفني أحد سواك.
"مثل الذي يطمن قلبه الخائف بيدينه المرتجفه".
"يموت أكثرنا
بجرعة زائدة
من النقص".
‏"ليس له انتهاء في القلب، ما زال يتجلّى في المدى الشَّاسِع للروح، يرعى عهدنا، والذكرى التي نامت في جفوننا كل تلك الأيّام.. وما رأيتُه إلا وحده، لم أرَ أحدًا سواه، يُلازِم قلبي بترفٍ جمّ ".
‏أفكلّما آنستُ وجهك، شرّدتهُ الريح؟
تصديقًا للمقولة الجنوبية (بي عنك):
‏" ألا لَيْتَني حُمّلْتُ هَمّي وَهَمّهُ
‏وَأنّ أخي نَاءٍ عَنِ الهَمّ عَازبُ"
لقد طردني الظلام من مقاطعاته، لأنني أشعُّ عندما أفكرُ فيك .
‏أريد أن أنضم إلى رقتك، أن انتمي لعذوبة عالمك، أريد أن اتبرأ من هذه القسوة المُتراكمة وأهيم مثلك بخفة ملاك وديع .
‏"الحمدلله على مساحات التجدّد المتسعة لنا في هذه الحياة، الحمدلله على نعمة الاستدارك بعد الخطأ، ضياء التيقّظ بعد غشاوة الغفلة والذهول، وهج الحماسة بعد الفتور، ومعاودة الإشراق بعد الذبول، لك أصدق الحمد يا الله على شتّى الفرص التي نقوّم بها ذواتنا إذا اعوجّت بين مسالك الأيام".
‏ليست صُدف بل هي خيوط قدرك، كل هؤلاء الناس الذين أعطوك بعض الدروس، وكُل أُولئك الرائعين الذين أناروا سماءك عندما خلت من النجوم، إن خيوط قدرهم كُتب لها أن تُلامس خيوط قدرك، قبل البدء وقبل كل شيء.. لذلك البعض تشعر معهم وكأنك تودّ قول: مرحبًا أنا أعرفك، أين كنت كل هذا الوقت؟
تذكرني كشيء رحيم يطفو على جلافة الحياة ليغدو المشهد حنوناً دافئاً في قلبك.
‏أنا والله فتاة أسير على رصيف تقواي أتشبّث بالأمل والأمل يفلت مني أنشد موالي وأتحكم بزمام أموري وأكتب القصائد وأدرس وأضحك وأغنّي، فما بال الحياة تشن كل هذا الحرب ضدّي ؟
أكتب إليك، إلى نسختك المرسومة في رأسي، وليس النسخة التي تحوّلت إليها الآن الجامدة الجاحدة البليدة. أكتب إليك رسائلاً يقرؤها أصدقائي أولاً، حتى لا تكون-كما جرت العادة- أول من يشهد حماقتي.