"أعلم أن التعب استنزف قواك، أعلم أن التفكير أرهق عقلك، أعلم أنك تعبت، سئمت، ضاقت بك الحيل والسبل، أعلم أنك تبغي ساعة صفاء، لو لحظةً من زمن، أعلم أنك استنكرت نفسك، تغيّرت عليك أيامك، أصبحت تدور حول محور واحد، و في نطاق أضيق..
أعلم أنك تخليت عن كثير من متعك وخططك في سبيل هذا العطاء، ومسحت من خاطرك فكرة الاسترخاء واللا عمل!
أعلم أنك تتمنى النهاية، تترقب لحظة الختام، تريد أن ينتهي هذا كله، و تنتهي كل هذه المهام و التكاليف.
رويدك..
ما هكذا عهدتك، و لا لأجل ذلك أعددت نفسك، رويدك ما الحياة بصافية لغيرك، ولمن سبقوك، حتى تصفى لأجلك..
رويدك أنت النور و الضياء،
فمن يُعطي إن قصرت أنت؟
و من يرفع الراية إن كلّت يدك، وتهاوت عزيمتك؟!
من يغير هذا الجيل و يزرع فيه غرسًا طيّبًا إن شحّت غيومك!
كل هذا التعب سيزول قريبًا، و هذا النصب سيكون محض ذكرى، و أنت تسمو و ترتفع و تكتسب مهارة و علمًا وتبذل و تعطي و تغيّر و تترك أثرًا مورقًا لا يزول!
لا تسرقنّك الأيام من نفسك، لا تضع يا صاحبي في الزحام."
أعلم أنك تخليت عن كثير من متعك وخططك في سبيل هذا العطاء، ومسحت من خاطرك فكرة الاسترخاء واللا عمل!
أعلم أنك تتمنى النهاية، تترقب لحظة الختام، تريد أن ينتهي هذا كله، و تنتهي كل هذه المهام و التكاليف.
رويدك..
ما هكذا عهدتك، و لا لأجل ذلك أعددت نفسك، رويدك ما الحياة بصافية لغيرك، ولمن سبقوك، حتى تصفى لأجلك..
رويدك أنت النور و الضياء،
فمن يُعطي إن قصرت أنت؟
و من يرفع الراية إن كلّت يدك، وتهاوت عزيمتك؟!
من يغير هذا الجيل و يزرع فيه غرسًا طيّبًا إن شحّت غيومك!
كل هذا التعب سيزول قريبًا، و هذا النصب سيكون محض ذكرى، و أنت تسمو و ترتفع و تكتسب مهارة و علمًا وتبذل و تعطي و تغيّر و تترك أثرًا مورقًا لا يزول!
لا تسرقنّك الأيام من نفسك، لا تضع يا صاحبي في الزحام."
لك السلام.. ها نحن نواجه هذه الأيام بعدك، نمشي بثباتنا، متيقنين أن رحمة الله غيثًا ينزل عليك، ذكراك عكّاز الحنين، ورقعتك في القلب تمتدّ.
أستيقظ من نومي، أرتدي وجهي، أضع اليوم في جيب بنطالي، أتأكد من سلامة حقائقي المطلقة، وأخرج لأخوض معركة وجودي، يحدث هذا كل يوم.
َ
لتكن حياتك كلّها
أملاً جميلاً طيّباً
ولتملأ الأحلام نفسك
في الكهولة والصّبا
مثل الكواكب في السماء
وكالأزاهر في الرّبى
ليكن بأمر الحبّ قلبك
عالَـماً في ذاته
أزهاره لا تذبلُ
و نجومه لا تأفلُ
_ٳيليا أبو ماضي
لتكن حياتك كلّها
أملاً جميلاً طيّباً
ولتملأ الأحلام نفسك
في الكهولة والصّبا
مثل الكواكب في السماء
وكالأزاهر في الرّبى
ليكن بأمر الحبّ قلبك
عالَـماً في ذاته
أزهاره لا تذبلُ
و نجومه لا تأفلُ
_ٳيليا أبو ماضي
من أجمل قصائد الشاعر عبدالله بن إدريس -حفظه الله-التي كتبها لزوجته:
أأرحل قبلكِ أم ترحلين؟
وتغربُ شمسيَ أم تغربين؟
وينبَتُّ مابيننا من وجود
ونسلكُ درب الفراقِ الحزين
فإن كنتُ بادئ هذا الرحيل
فيا حزن روحٍ براها الحنين
وإن كنتِ من قد طواها المدى
فيا فجعةً لفؤادي الطعين
لقد كُنتِ لي سعد هذا الوجود
وياسعدنا بصلاحِ البنين
هم الذخرُ دومًا بهذي الحياة
وهم كنزنا بامتداد السنين
سلكنا سويًا طريق الحياة
وإن شابها كدرٌ بعد حين
لقد كنتُ نعم الرفيق الوفيّ
وأنتِ كذاك الرفيقُ الأمين
لك الحمدُ يا رب أن صُغتها
خدينة دينٍ وعقلٍ رزين
تسابقني في اصطناعِ الجميل
وتغبطني في انثيال اليمين
فيا زخةً من سحابٍ رهيف
ويانفحةً من سنا المتقين
حياتي بدونكِ حرٌ وقرٌ
وأنتِ على صدق ذا تشهدين
وينفضُّ سامرنا موغلاً
رحيلاً إلى أكرمِ الأكرمين .
أأرحل قبلكِ أم ترحلين؟
وتغربُ شمسيَ أم تغربين؟
وينبَتُّ مابيننا من وجود
ونسلكُ درب الفراقِ الحزين
فإن كنتُ بادئ هذا الرحيل
فيا حزن روحٍ براها الحنين
وإن كنتِ من قد طواها المدى
فيا فجعةً لفؤادي الطعين
لقد كُنتِ لي سعد هذا الوجود
وياسعدنا بصلاحِ البنين
هم الذخرُ دومًا بهذي الحياة
وهم كنزنا بامتداد السنين
سلكنا سويًا طريق الحياة
وإن شابها كدرٌ بعد حين
لقد كنتُ نعم الرفيق الوفيّ
وأنتِ كذاك الرفيقُ الأمين
لك الحمدُ يا رب أن صُغتها
خدينة دينٍ وعقلٍ رزين
تسابقني في اصطناعِ الجميل
وتغبطني في انثيال اليمين
فيا زخةً من سحابٍ رهيف
ويانفحةً من سنا المتقين
حياتي بدونكِ حرٌ وقرٌ
وأنتِ على صدق ذا تشهدين
وينفضُّ سامرنا موغلاً
رحيلاً إلى أكرمِ الأكرمين .
"أدعو الله دومًا بالحب، الحب الذي يحافظ على بساطتي ويجعل الدفء يشرق في قلبي، حب يشبهني لا أشعر معه أني ألهث كي أثبت شيئًا ما، حب صبور يترفق بهفواتي وجهلي أحيانًا."
حثّوا خُطاكم للحياة، ما مَضى لن يَعود، اِعملوا ثم اِعملوا ثم اِعملوا، الحياة تَرتسم مِن كِفاحكم، أنتم أهلٌ لها .
تذكرتك يا رب وأنا أمشي في هذا العالم، شعرت بالغربة والإنفصال، لم يعرفني أحد سواك.
"ليس له انتهاء في القلب، ما زال يتجلّى في المدى الشَّاسِع للروح، يرعى عهدنا، والذكرى التي نامت في جفوننا كل تلك الأيّام.. وما رأيتُه إلا وحده، لم أرَ أحدًا سواه، يُلازِم قلبي بترفٍ جمّ ".