هُناك أسطورة تقول:
"بأن من يمتلك شامة فَ ذلك يعني بأن الملائكه وضعت لهُ وسمًا حتى تتعرف عليه لاحقاً كي يصلح ملاكاً مثلهم ،في حياته القادمة."
"بأن من يمتلك شامة فَ ذلك يعني بأن الملائكه وضعت لهُ وسمًا حتى تتعرف عليه لاحقاً كي يصلح ملاكاً مثلهم ،في حياته القادمة."
"البشر يقتلون، يأكلون الأكتاف التي كانت أمانهم الوحيد، يكذبون أثناء الغوص في عينيك، يخونون الأمكنة والأغاني والأرواح، فكيف تسأل، لماذا تخلّوا؟"
كل الذين كانوا يسألون ماذا بك؟
يريدون إجابة واحدة: لاشيء!
فقط لينفوا عن أنفسهم تهمة القسوة.
يريدون إجابة واحدة: لاشيء!
فقط لينفوا عن أنفسهم تهمة القسوة.
كان عمرو بن يعقوب يَتهجد اللَّيل، ويبكي مُرددًا:
"إلهي أنا عمرو الّذي تعلمُه، ولستُ الّذي يعرفه الناس!"
"إلهي أنا عمرو الّذي تعلمُه، ولستُ الّذي يعرفه الناس!"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مرادي أنت
حان الوصل حان
وليلي يا أمان الخايفين..
-غناء طفل يمني.
حان الوصل حان
وليلي يا أمان الخايفين..
-غناء طفل يمني.
"ما عندي مشكلة الأرض تقفّل أبوابها في وجهي لطالما فعلت، خوفي السماوات تقفلها وتشيح بوجهها عني وتترك في الروح ندوبًا لا تزول.. "يارب شرّع لي سماوات" البلاد مقدورٌ عليها."
"إذا الحبُّ أومأ إليكم فاتبعوهُ حتى وإن كانت مسالكه وعرةً وكثيرة المزالق. وإذا الحبُّ لفّكم بجناحيه فاطمئنوا إليه، حتى وإن جرّحتكم النّصال المخبوءة تحت قوادِمِه."
أنتَ الذي حنَّ الجَمادُ لعطْفِهِ
وشكى لكَ الحيوانُ يومَ رآكَ
والجذْعُ يُسْمَعُ بالحنينِ أنينه
وبكاؤه شوقاً إلى لقياك
ماذا يزيدُكَ مَدْحُنا وثناؤُنا؟
واللهُ بالقرآنِ قدْ زكّاكَ
صلى عليْكَ اللهُ ياعلَمَ الهدى
ما اشْتاقَ مُشتاقٌ إلى رؤياكَ..
وشكى لكَ الحيوانُ يومَ رآكَ
والجذْعُ يُسْمَعُ بالحنينِ أنينه
وبكاؤه شوقاً إلى لقياك
ماذا يزيدُكَ مَدْحُنا وثناؤُنا؟
واللهُ بالقرآنِ قدْ زكّاكَ
صلى عليْكَ اللهُ ياعلَمَ الهدى
ما اشْتاقَ مُشتاقٌ إلى رؤياكَ..
"أعلم أن التعب استنزف قواك، أعلم أن التفكير أرهق عقلك، أعلم أنك تعبت، سئمت، ضاقت بك الحيل والسبل، أعلم أنك تبغي ساعة صفاء، لو لحظةً من زمن، أعلم أنك استنكرت نفسك، تغيّرت عليك أيامك، أصبحت تدور حول محور واحد، و في نطاق أضيق..
أعلم أنك تخليت عن كثير من متعك وخططك في سبيل هذا العطاء، ومسحت من خاطرك فكرة الاسترخاء واللا عمل!
أعلم أنك تتمنى النهاية، تترقب لحظة الختام، تريد أن ينتهي هذا كله، و تنتهي كل هذه المهام و التكاليف.
رويدك..
ما هكذا عهدتك، و لا لأجل ذلك أعددت نفسك، رويدك ما الحياة بصافية لغيرك، ولمن سبقوك، حتى تصفى لأجلك..
رويدك أنت النور و الضياء،
فمن يُعطي إن قصرت أنت؟
و من يرفع الراية إن كلّت يدك، وتهاوت عزيمتك؟!
من يغير هذا الجيل و يزرع فيه غرسًا طيّبًا إن شحّت غيومك!
كل هذا التعب سيزول قريبًا، و هذا النصب سيكون محض ذكرى، و أنت تسمو و ترتفع و تكتسب مهارة و علمًا وتبذل و تعطي و تغيّر و تترك أثرًا مورقًا لا يزول!
لا تسرقنّك الأيام من نفسك، لا تضع يا صاحبي في الزحام."
أعلم أنك تخليت عن كثير من متعك وخططك في سبيل هذا العطاء، ومسحت من خاطرك فكرة الاسترخاء واللا عمل!
أعلم أنك تتمنى النهاية، تترقب لحظة الختام، تريد أن ينتهي هذا كله، و تنتهي كل هذه المهام و التكاليف.
رويدك..
ما هكذا عهدتك، و لا لأجل ذلك أعددت نفسك، رويدك ما الحياة بصافية لغيرك، ولمن سبقوك، حتى تصفى لأجلك..
رويدك أنت النور و الضياء،
فمن يُعطي إن قصرت أنت؟
و من يرفع الراية إن كلّت يدك، وتهاوت عزيمتك؟!
من يغير هذا الجيل و يزرع فيه غرسًا طيّبًا إن شحّت غيومك!
كل هذا التعب سيزول قريبًا، و هذا النصب سيكون محض ذكرى، و أنت تسمو و ترتفع و تكتسب مهارة و علمًا وتبذل و تعطي و تغيّر و تترك أثرًا مورقًا لا يزول!
لا تسرقنّك الأيام من نفسك، لا تضع يا صاحبي في الزحام."
لك السلام.. ها نحن نواجه هذه الأيام بعدك، نمشي بثباتنا، متيقنين أن رحمة الله غيثًا ينزل عليك، ذكراك عكّاز الحنين، ورقعتك في القلب تمتدّ.