لا تمنحني شمسًا، أنا يائسة جدًا؛ إذا فكرت أن تمنحني شيئًا يومًا ما، إمنحني كلمة ، الكلمة تبقى، إمنحني قمرًا ، القمر يفكّر بالآخرين.
"الأسماء تنمو أيضاً، لها كما للأشجارِ من ضوءٍ وماءٍ وحب .. اسمك مثلاً كلما ناديتك كبرت غابة، وأزهرت حديقة"
يا عين يا ليل، يا أوجاع راحلتي .
يا زارع الريحان حول خيامنا .
يا محرقًا في النار وجه محبهِ .
يا زارع الريحان حول خيامنا .
يا محرقًا في النار وجه محبهِ .
"لا تأخذه سنة ولا نوم"
عن رعايتنا ورعاية أحلامنا ، عن الضجة المختبئة في حجرات قلوبنا ، عن أمورنا المؤرقة ، عن أيامنا الثقيلة
سبحانه ونعم الوكيل .
عن رعايتنا ورعاية أحلامنا ، عن الضجة المختبئة في حجرات قلوبنا ، عن أمورنا المؤرقة ، عن أيامنا الثقيلة
سبحانه ونعم الوكيل .
"ولربما استحييتَ..
لو أدركتَ كم أكبو على طول الطريقِ إليكَ..
كم ألقى من الرهقِ المُذلِّ..
من العياءْ..
ولربما.. ولربما
خطأي أنا..
أنَّي نسيتُ معالمَ الطُرقِ التي
لا أنتهي فيها إليك..
خطأي أنا..
أنَّي لك استنفرتُ ما في القلبِ،
ما في الروحِ،
منذُ طفولتِي..
وجعلتُها وقفًا عليك.."
لو أدركتَ كم أكبو على طول الطريقِ إليكَ..
كم ألقى من الرهقِ المُذلِّ..
من العياءْ..
ولربما.. ولربما
خطأي أنا..
أنَّي نسيتُ معالمَ الطُرقِ التي
لا أنتهي فيها إليك..
خطأي أنا..
أنَّي لك استنفرتُ ما في القلبِ،
ما في الروحِ،
منذُ طفولتِي..
وجعلتُها وقفًا عليك.."
هُناك أسطورة تقول:
"بأن من يمتلك شامة فَ ذلك يعني بأن الملائكه وضعت لهُ وسمًا حتى تتعرف عليه لاحقاً كي يصلح ملاكاً مثلهم ،في حياته القادمة."
"بأن من يمتلك شامة فَ ذلك يعني بأن الملائكه وضعت لهُ وسمًا حتى تتعرف عليه لاحقاً كي يصلح ملاكاً مثلهم ،في حياته القادمة."
"البشر يقتلون، يأكلون الأكتاف التي كانت أمانهم الوحيد، يكذبون أثناء الغوص في عينيك، يخونون الأمكنة والأغاني والأرواح، فكيف تسأل، لماذا تخلّوا؟"
كل الذين كانوا يسألون ماذا بك؟
يريدون إجابة واحدة: لاشيء!
فقط لينفوا عن أنفسهم تهمة القسوة.
يريدون إجابة واحدة: لاشيء!
فقط لينفوا عن أنفسهم تهمة القسوة.
كان عمرو بن يعقوب يَتهجد اللَّيل، ويبكي مُرددًا:
"إلهي أنا عمرو الّذي تعلمُه، ولستُ الّذي يعرفه الناس!"
"إلهي أنا عمرو الّذي تعلمُه، ولستُ الّذي يعرفه الناس!"