تذكَّر كلما صلَّيت ليلاً
ملايينٌ تلوك الصخرَ خُبزا
على جسر الجراح مشت وتمشى
وتلبسُ جلدها وتموتُ عزَّا
تذكَّر قبل أن تغفو على أي وسادة
أينام الليل من ذبحوا بلاده ؟
أنا إن مِتُّ عزيزاً إنما موتى ولادة.
ملايينٌ تلوك الصخرَ خُبزا
على جسر الجراح مشت وتمشى
وتلبسُ جلدها وتموتُ عزَّا
تذكَّر قبل أن تغفو على أي وسادة
أينام الليل من ذبحوا بلاده ؟
أنا إن مِتُّ عزيزاً إنما موتى ولادة.
“ليس لدى قلبي أَصابع، غير أَنني كُلما جرحني أحد، أشعرُ كما لو أن أحدهُم أغلق الباب على أصابع يدي بِالخطأ.”
كلما تعانقنا بقوّة شعرت بأن الامر أشبه بأن تلمس السّماء حتى ينتهي الغيم حتى تتمزع يديك من التشبّث، ثم تسقط لتصطدم بالأرض وتستريح من شدّة التعب.
في المقهى حدثتني طاولة:
يا صديقي لم يجلس علي إثنان صادقان، الصادقون يأتون فرادى.
يا صديقي لم يجلس علي إثنان صادقان، الصادقون يأتون فرادى.
لا تمنحني شمسًا، أنا يائسة جدًا؛ إذا فكرت أن تمنحني شيئًا يومًا ما، إمنحني كلمة ، الكلمة تبقى، إمنحني قمرًا ، القمر يفكّر بالآخرين.
"الأسماء تنمو أيضاً، لها كما للأشجارِ من ضوءٍ وماءٍ وحب .. اسمك مثلاً كلما ناديتك كبرت غابة، وأزهرت حديقة"
يا عين يا ليل، يا أوجاع راحلتي .
يا زارع الريحان حول خيامنا .
يا محرقًا في النار وجه محبهِ .
يا زارع الريحان حول خيامنا .
يا محرقًا في النار وجه محبهِ .
"لا تأخذه سنة ولا نوم"
عن رعايتنا ورعاية أحلامنا ، عن الضجة المختبئة في حجرات قلوبنا ، عن أمورنا المؤرقة ، عن أيامنا الثقيلة
سبحانه ونعم الوكيل .
عن رعايتنا ورعاية أحلامنا ، عن الضجة المختبئة في حجرات قلوبنا ، عن أمورنا المؤرقة ، عن أيامنا الثقيلة
سبحانه ونعم الوكيل .
"ولربما استحييتَ..
لو أدركتَ كم أكبو على طول الطريقِ إليكَ..
كم ألقى من الرهقِ المُذلِّ..
من العياءْ..
ولربما.. ولربما
خطأي أنا..
أنَّي نسيتُ معالمَ الطُرقِ التي
لا أنتهي فيها إليك..
خطأي أنا..
أنَّي لك استنفرتُ ما في القلبِ،
ما في الروحِ،
منذُ طفولتِي..
وجعلتُها وقفًا عليك.."
لو أدركتَ كم أكبو على طول الطريقِ إليكَ..
كم ألقى من الرهقِ المُذلِّ..
من العياءْ..
ولربما.. ولربما
خطأي أنا..
أنَّي نسيتُ معالمَ الطُرقِ التي
لا أنتهي فيها إليك..
خطأي أنا..
أنَّي لك استنفرتُ ما في القلبِ،
ما في الروحِ،
منذُ طفولتِي..
وجعلتُها وقفًا عليك.."
هُناك أسطورة تقول:
"بأن من يمتلك شامة فَ ذلك يعني بأن الملائكه وضعت لهُ وسمًا حتى تتعرف عليه لاحقاً كي يصلح ملاكاً مثلهم ،في حياته القادمة."
"بأن من يمتلك شامة فَ ذلك يعني بأن الملائكه وضعت لهُ وسمًا حتى تتعرف عليه لاحقاً كي يصلح ملاكاً مثلهم ،في حياته القادمة."