"صباح الخير .. يا أَيُّهَا الصّامدون في تلك البلاد .. تستيقظون في الصباح ، و في عيونكم ألف أملٍ جديد ... يا أيها اللاهثون وراء الحياة ... وراء الرغيف ، و الماء ...وراء وقود تدفع البرد ... و في قلوبكم دفء العالم كلّه ..
صباح الخير .. يا مَن تحييون في نفوسنا أملاً جديدًا ."
صباح الخير .. يا مَن تحييون في نفوسنا أملاً جديدًا ."
"احذف حروف الجزم واستبدل بها
عطفًا.. وفجّر حُبنا ينبوعا
سأكون مُتصلاً سأصبح تارةً
حالاً وأغدو سالمًا مجموعا
وأصيرُ توكيدًا وظرفًا للزمان
مع المكانِ .. إذا تشاءُ جميعا
لو صرتَ مُبتدأ لصِرتُ أنا إذن
خبرًا بقربك لا يطيقُ رجوعا
وتظلُّ تمييزًا وجملةَ عاشق
وسط الفؤاد وفاعلاً مرفوعا".
عطفًا.. وفجّر حُبنا ينبوعا
سأكون مُتصلاً سأصبح تارةً
حالاً وأغدو سالمًا مجموعا
وأصيرُ توكيدًا وظرفًا للزمان
مع المكانِ .. إذا تشاءُ جميعا
لو صرتَ مُبتدأ لصِرتُ أنا إذن
خبرًا بقربك لا يطيقُ رجوعا
وتظلُّ تمييزًا وجملةَ عاشق
وسط الفؤاد وفاعلاً مرفوعا".
هناك شِجار عصافير في بحّة صوتكِ ،
وأنت تغنين ،
يحوّلُ الصباح إلى حقل سنابل.
- عبدالعظيم فنجان.
وأنت تغنين ،
يحوّلُ الصباح إلى حقل سنابل.
- عبدالعظيم فنجان.
"أنا بنتُ الحضاراتِ
التي حملتْ مشاعلُها
دُروبَ النُّورْ
ومن بابلْ
إلى آشورْ
إلى دِجلةْ
"إلى العَرَصاتِ والمنصورْ"
إلى البصرة ْ
وتمْرٍ من حدائقِها
وطيبِ الخُبزِ في التَّنُّورْ
إلى عَبَقٍ من التاريخِ يحملُنا
ومن شِبرٍ إلى شبرٍ
يَمُدُّ جسُور".
التي حملتْ مشاعلُها
دُروبَ النُّورْ
ومن بابلْ
إلى آشورْ
إلى دِجلةْ
"إلى العَرَصاتِ والمنصورْ"
إلى البصرة ْ
وتمْرٍ من حدائقِها
وطيبِ الخُبزِ في التَّنُّورْ
إلى عَبَقٍ من التاريخِ يحملُنا
ومن شِبرٍ إلى شبرٍ
يَمُدُّ جسُور".
"ها أنا أدعوك يالله ، فلا أكف عن الدعاء ،أنا المحتاج، أنا المشكلة، وأنا المسألة، وأنا العدم،
وأنت الوجود..فلا تضيعني".
وأنت الوجود..فلا تضيعني".
تذكَّر كلما صلَّيت ليلاً
ملايينٌ تلوك الصخرَ خُبزا
على جسر الجراح مشت وتمشى
وتلبسُ جلدها وتموتُ عزَّا
تذكَّر قبل أن تغفو على أي وسادة
أينام الليل من ذبحوا بلاده ؟
أنا إن مِتُّ عزيزاً إنما موتى ولادة.
ملايينٌ تلوك الصخرَ خُبزا
على جسر الجراح مشت وتمشى
وتلبسُ جلدها وتموتُ عزَّا
تذكَّر قبل أن تغفو على أي وسادة
أينام الليل من ذبحوا بلاده ؟
أنا إن مِتُّ عزيزاً إنما موتى ولادة.
“ليس لدى قلبي أَصابع، غير أَنني كُلما جرحني أحد، أشعرُ كما لو أن أحدهُم أغلق الباب على أصابع يدي بِالخطأ.”
كلما تعانقنا بقوّة شعرت بأن الامر أشبه بأن تلمس السّماء حتى ينتهي الغيم حتى تتمزع يديك من التشبّث، ثم تسقط لتصطدم بالأرض وتستريح من شدّة التعب.
في المقهى حدثتني طاولة:
يا صديقي لم يجلس علي إثنان صادقان، الصادقون يأتون فرادى.
يا صديقي لم يجلس علي إثنان صادقان، الصادقون يأتون فرادى.
لا تمنحني شمسًا، أنا يائسة جدًا؛ إذا فكرت أن تمنحني شيئًا يومًا ما، إمنحني كلمة ، الكلمة تبقى، إمنحني قمرًا ، القمر يفكّر بالآخرين.
"الأسماء تنمو أيضاً، لها كما للأشجارِ من ضوءٍ وماءٍ وحب .. اسمك مثلاً كلما ناديتك كبرت غابة، وأزهرت حديقة"