ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
" كان يحلم ان يتحول الى صبّارة , فالصبّار لا يحتضنه إلا من أحبه حدّ إحتمال جروح الأشواك , وكان في حاجة لمعرفة من سيفعل".
نحن الصغارُ على فُقدان فرحتِنا
قَسرًا كبرنا بعيدًا عن أمانينا

نسـتعظمُ الفقد إن ألعابُنا رُميَت
ومـاعلِـمنا بـأنَّ الــفقـد آتينا

فينا من السوء قَدْرٌ لا يُعارضهُ
أن نلهجَ الليل غُفرانًا و آمينآ.
Forwarded from ودّ القيس
هل سجل الأعراب يوماً ، أو الإعراب ، تسكيناً بضمة ؟.
- عبدالعزيز البرتاوي.
‏"مثقّبون بما يكفي
‏ليسطعَ مِن هذي الثقوبِ
‏ على أيّامِنا القبسُ".
"كان صرحًا من خيالٍ .. فهوىٰ"
‏"ولكن هذا الذي تُدهشك نصوصه، فمهُ خجُول".
وكنتُ أقرأ كي أنسى مواجِعنا
‏وكنتَ تخرج لي من أسطُر الكتب.
"صباح الخير .. يا أَيُّهَا الصّامدون في تلك البلاد .. تستيقظون في الصباح ، و في عيونكم ألف أملٍ جديد ... يا أيها اللاهثون وراء الحياة ... وراء الرغيف ، و الماء ...وراء وقود تدفع البرد ... و في قلوبكم دفء العالم كلّه ..
صباح الخير .. يا مَن تحييون في نفوسنا أملاً جديدًا ."
‏"احذف حروف الجزم واستبدل بها
‏عطفًا.. وفجّر حُبنا ينبوعا
‏سأكون مُتصلاً سأصبح تارةً
‏حالاً وأغدو سالمًا مجموعا
‏وأصيرُ توكيدًا وظرفًا للزمان
‏مع المكانِ .. إذا تشاءُ جميعا
‏لو صرتَ مُبتدأ لصِرتُ أنا إذن
‏خبرًا بقربك لا يطيقُ رجوعا
‏وتظلُّ تمييزًا وجملةَ عاشق
‏وسط الفؤاد وفاعلاً مرفوعا".
هناك شِجار عصافير في بحّة صوتكِ ،
وأنت تغنين ،
يحوّلُ الصباح إلى حقل سنابل.

- عبدالعظيم فنجان.
"أنا بنتُ الحضاراتِ
التي حملتْ مشاعلُها
دُروبَ النُّورْ
ومن بابلْ
إلى آشورْ
إلى دِجلةْ
"إلى العَرَصاتِ والمنصورْ"
إلى البصرة ْ
وتمْرٍ من حدائقِها
وطيبِ الخُبزِ في التَّنُّورْ
إلى عَبَقٍ من التاريخِ يحملُنا
ومن شِبرٍ إلى شبرٍ
يَمُدُّ جسُور".
أما عنّي، فأنا هُناك..
‏في بريق هالتيّ عيناكِ المُتعبة.
‏مُتعبة من صمتي هلّا أزحته من فمي؟
هل كان بعض الحب شيءٌ من خيال، بعض السكارى يحلمون بواقعه.
‏"ها أنا أدعوك يالله ، فلا أكف عن الدعاء ،أنا المحتاج، أنا المشكلة، وأنا المسألة، وأنا العدم،
‏وأنت الوجود..فلا تضيعني".
تذكَّر كلما صلَّيت ليلاً
ملايينٌ تلوك الصخرَ خُبزا
على جسر الجراح مشت وتمشى
وتلبسُ جلدها وتموتُ عزَّا
تذكَّر قبل أن تغفو على أي وسادة
أينام الليل من ذبحوا بلاده ؟
أنا إن مِتُّ عزيزاً إنما موتى ولادة.
‏“ليس لدى قلبي أَصابع، غير أَنني كُلما جرحني أحد، أشعرُ كما لو أن أحدهُم أغلق الباب على أصابع يدي بِالخطأ.”
‏كلما تعانقنا بقوّة شعرت بأن الامر أشبه بأن تلمس السّماء حتى ينتهي الغيم حتى تتمزع يديك من التشبّث، ثم تسقط لتصطدم بالأرض وتستريح من شدّة التعب.