ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏حيرانُ القلبِ مُعَذَّبُهُ .. مقروح الجفنِ مسهّده.
.. كان دوما يخفي جناحيه بمعطف واق من المطر ويقول لي أنه ملاك. وحين كنت أطلب منه أن يطير كان ينظر الي باستهجان ويقول: كيف تريد مني أن أطير.. ماذا سيقول عني الناس.. وأخاف أن يرشقني الأطفال بالحجارة.. كان يروي لي الكثير من الحكايات .. یا لغرابة الحكايات التي كان يرويها في طوفانه حول الأرض.... كان يشاركني الغرفة والطعام ويستعير مني بعض الملابس..حتى أنني كنت أعطيه المال حين تكثر عليه
الديون..
ومع ذلك لم يغسل مرة صحنا أو كأسأ, لم يرتب معي يوما السرير.. ولم يمسح معي ولو لمرة واحدة أرضية الغرفة. لم يساعدني ولو لمرة واحدة في حمل أكياس المشتريات.. في الحقيقة هذا لم يكن يهمني كثيرا وان كان يزعجني بعض الأحيان.. فقط لو يطير.. حتى جاء يوم, قلت له: تعال.. أسرع وأنظر الى تحت.. أنظر الى المارة, كيف يتراشقون بأكياس مليئة بالماء.. أسرع ليرى ووقف على حافة النافذة.. وفجأة "بف" .. نفخة واحدة مني.. وإذا به يسقط مثل کیس من البطاطا على الرصيف.. لم يكن ملاك.. كان مجرد كذاب.. بجناحين !
‏كنت أشعر حين أراك أن العالم يهدأ لقد مرّ وقت طويل والعالم يعاني كثيرًا.
‏الطلب الرقيق يتلخص في قول روضة الحاج:
‏"بِحقِّ جميلِ ماضينا .. ترفّق إذ تُعاتبني"
‏"إذا عصفت بي الدنيا
‏على مينائهِ وطني."
هو الليل يا قلب ، فانشر شراعك
واعبر خضمّ الظلام العميق.

-فدوى طوقان
‏"والسببُ في ذلك هو ربّما تلك
‏ اللامبالاة الغريبة التي ترتكزُ على
‏ يقيني بأنّ الإنسان لا يعرفُ ما يفعل
‏ كما أنّه لا يعرف ما سيؤول إليه
‏ وأنَّ إرادةَ شيءٍ ما سرعان ما تعني
‏ إرادةَ عدد لا نهائيٍّ من الأشياءِ التي
‏ لن يصعُبَ عليها أبداً أنْ تلوحَ
‏بدورها في الأفق".
هل تحسبونَ فؤادي كان مِن حَجَرٍ؟
‏أو أنني مَلَكٌ مِن عالَمٍ ثاني؟
من باب "فأما بنعمة ربك فحدّث"
‏ إنني أمتلك أعظم قلب على الإطلاق إنه مميز للحدّ النادر في هذا الكوكب لا حرمني الربّ هذا الكيان ..
‏يا رجائي ورجواي إنّي أحبك ♥️.
‏"لكنني أحاول أن أصغي
‏لقرقعة باب المرآب
‏لصوت حكة المفتاح في القفل
‏للخطى في المطبخ
‏لصوته وهو يقول:
‏لقد عدتُ".
‏ترى هل سئمتم غنائي الحزين؟
‏وماذا سأفعل قلبي حزين زماني حزين وجدران بيتي تقاطيع وجهي بكائي وضحكي حزين حزين؟
‏أتيت إليكم وما كنت أعرف معنى الغناء
‏وغنيت فيكم وأصبحت منكم وحلقت بالحلم فوق السماء حملت إليكم زمانا جميلا على راحتيا ..
‏وما جئت أصرخ بالمعجزات وما كنت فيكم رسولا نبيا فكل الذي كان عندي غناء
‏وما كنت أحمل سرا خفيا وصدقتموني ..
‏فماذا سأفعل يا أصدقاء
‏إذا كان صوتي توارى بعيدا وقد كان صوتا عنيدا قويا؟ إذا كان حلمي أضحى خيالا يطوف ويسقط في مقلتيا؟ وصار غنائي حزينا.. حزين .
‏لقد كنت أعرف أني غريب وأن زماني زمان عجيب وأني سأحفر نهرا صغيرا وأغرق فيه وأني سأنشد لحنا جميلا وأدرك أني أغني لنفسي وأني سأغرس حلما كبيرا ويرحل عني وأشقى بيأسي..
فماذا سأفعل يا أصدقاء؟