هنالك شيء لا منطقي وحزين جداً وغير مجدي لكنه في مقدمة القلب في كلمة "تذكّرني".
"كلُّ نجمٍ نهيمُ به يَختفي كلُّ غيمٍ نواعدُهُ لا يفي وهوانا بأوجاعِنا يَشتفي هكذا ننطفي"
- عبد الرزاق عبد الواحد
- عبد الرزاق عبد الواحد
كان رجلاً يأتي على هيئة مطر..
يأتي غزيرًا..
يبعث بيَ الحياة
ثم يرحل..
فتنمو حدائق ياسمين بعيني،
ويصبح قلبي حقل أقحوان أصفر.
-مي ناصر.
يأتي غزيرًا..
يبعث بيَ الحياة
ثم يرحل..
فتنمو حدائق ياسمين بعيني،
ويصبح قلبي حقل أقحوان أصفر.
-مي ناصر.
أخبرها أني لا أملّ الإنتظار
وإن فرغ هذا الكون من الأشجار
سأبتكر طريقة أخرى لنلتقي ..
وإن فرغ هذا الكون من الأشجار
سأبتكر طريقة أخرى لنلتقي ..
يا الله، مُر هذه العواصف التي تسمي نفسها الأيام، أن تصرف رياحها عن هذه القشة التي أسميها قلبي.
- زياد عوض
- زياد عوض
و صِحتُ ، يا فتنتي ! ما تفعلين هنا ؟
البردُ يؤذيك عودي ، لن أعود أنا !
-عمر أبو ريشة .
البردُ يؤذيك عودي ، لن أعود أنا !
-عمر أبو ريشة .
"لا تخجل من كونك لم تقرأ كتاب في حياتك ، لا تخجل من كونك لا تفهم مالجميل في لوحات رافاييل وبيكاسو .. والله إن كونك إنسان لا يتصنّع ولا يقلّد هي أجمل صفة يفتقدها العالم الحالي."
"جَمّل سرئرنا بما يكفي لنُرضيك وامنح ارواحنا طمأنينة العائدون إليك .. يارب عفواً ومغفرة كالغيث تصيب ارجاء قلوبنا فتزيل عنا الأثقال والأوزار."
لا يُمدد اليقين في قلبي إلا الله، ينبوع حُبه لاينضب وإن تقشَّفت جُموع العالمين.
.. كان دوما يخفي جناحيه بمعطف واق من المطر ويقول لي أنه ملاك. وحين كنت أطلب منه أن يطير كان ينظر الي باستهجان ويقول: كيف تريد مني أن أطير.. ماذا سيقول عني الناس.. وأخاف أن يرشقني الأطفال بالحجارة.. كان يروي لي الكثير من الحكايات .. یا لغرابة الحكايات التي كان يرويها في طوفانه حول الأرض.... كان يشاركني الغرفة والطعام ويستعير مني بعض الملابس..حتى أنني كنت أعطيه المال حين تكثر عليه
الديون..
ومع ذلك لم يغسل مرة صحنا أو كأسأ, لم يرتب معي يوما السرير.. ولم يمسح معي ولو لمرة واحدة أرضية الغرفة. لم يساعدني ولو لمرة واحدة في حمل أكياس المشتريات.. في الحقيقة هذا لم يكن يهمني كثيرا وان كان يزعجني بعض الأحيان.. فقط لو يطير.. حتى جاء يوم, قلت له: تعال.. أسرع وأنظر الى تحت.. أنظر الى المارة, كيف يتراشقون بأكياس مليئة بالماء.. أسرع ليرى ووقف على حافة النافذة.. وفجأة "بف" .. نفخة واحدة مني.. وإذا به يسقط مثل کیس من البطاطا على الرصيف.. لم يكن ملاك.. كان مجرد كذاب.. بجناحين !
الديون..
ومع ذلك لم يغسل مرة صحنا أو كأسأ, لم يرتب معي يوما السرير.. ولم يمسح معي ولو لمرة واحدة أرضية الغرفة. لم يساعدني ولو لمرة واحدة في حمل أكياس المشتريات.. في الحقيقة هذا لم يكن يهمني كثيرا وان كان يزعجني بعض الأحيان.. فقط لو يطير.. حتى جاء يوم, قلت له: تعال.. أسرع وأنظر الى تحت.. أنظر الى المارة, كيف يتراشقون بأكياس مليئة بالماء.. أسرع ليرى ووقف على حافة النافذة.. وفجأة "بف" .. نفخة واحدة مني.. وإذا به يسقط مثل کیس من البطاطا على الرصيف.. لم يكن ملاك.. كان مجرد كذاب.. بجناحين !
الطلب الرقيق يتلخص في قول روضة الحاج:
"بِحقِّ جميلِ ماضينا .. ترفّق إذ تُعاتبني"
"بِحقِّ جميلِ ماضينا .. ترفّق إذ تُعاتبني"