"أنا مدين للذين من زمان تحدثوا إليَّ بالقليل والغامض، أكثر مما أنا مدين للذين علموني طويلاً وبوضوح".
" يا كل هذا القلب، يا حلمًا يُحاصرني نهارًا.. يا صفي الرّوح يا بوابة تفضِي إلى غير الهروب، أوَ ما رجوتك حينما حان الرحيلُ أن إتئد " .
والله يعزّ علينا إنه أصحاب الفضل، والخطوة الأولى.. اللي وقفوا في وجه المدفع يوم كان الكل خايف من كلمة حق، متوارين.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أنا.. من أنا؟؟!
أنا جزؤكَ المفصولُ عنكَ..
وبعضُكَ المحرومُ منكَ..
وكلُّكَ المنسيُّ فيكَ..
أنا هواكَ.
أنا جزؤكَ المفصولُ عنكَ..
وبعضُكَ المحرومُ منكَ..
وكلُّكَ المنسيُّ فيكَ..
أنا هواكَ.
نعم، نحنُ في الصفعة الأولى نترنح، وفي الثانية قد نُقاوم، وفي الثالثة قد نصرخ، لكن في العاشرة لا نفعل شيئاً سوي إنتظار الحادية عشر.
أحـنّ للجانب اللّين فيك، نبلك الذي لم ولن تغلبه ذنوبك مهما بلغت، أأكدّ حنيني إليك والذي حتى وإن كان ذاتيًا منقسمًا في طريقته نحوك؛ لن ولم يغلبه إسترجاع كل ظلمتك وتجريحك.
قرأت مرةً أن:
"الذين عرفوا الحياة جيدًا أحبوا الشِتاء، فالشتاء يُشبهنا، سماؤه تغطيها الغيوم، الشتاء مثلنا، رماديّ اللون".
"الذين عرفوا الحياة جيدًا أحبوا الشِتاء، فالشتاء يُشبهنا، سماؤه تغطيها الغيوم، الشتاء مثلنا، رماديّ اللون".
" لم يدرك أحد، لحظة الهلع التي توقظني عند صوت تنبيهات الهاتف في منتصف الليل، تلك الرجفة التي تطفو على يومي القادم، لا أحد."
أيّتها الغامضة كالمعاني في بطون الشعراء، العميقة كمُفردةٍ عربيّة، الصّعبة مثل قصيدةٍ جاهلية، الجميلة كتشبيه،
الذكيّة ككِناية، عفيفةٌ كغزل عنترة، واثقةٌ كفخر المتنبي، وحزينةٌ حزينةٌ حزينة؛ كرثاء الخنساء.
الذكيّة ككِناية، عفيفةٌ كغزل عنترة، واثقةٌ كفخر المتنبي، وحزينةٌ حزينةٌ حزينة؛ كرثاء الخنساء.