ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏ولنا أحلامنا الصُّغرى، كأن نصحُو مِن النّوم مُعافين من الخيبة، لم نحلم بأشياء عصيَّة، نحن أحياء وباقون وللحلم بقيةْ.
كَما تَقول وودي آلن :
"لا أحب المحادثات السريعة القصيرة، بل أفضّل أن أدير نقاشا طويلا عن معنى الحياة والموت، والسحر والذكاء العقلي، والذرات والمجرات والفضائيين، ومخاوف الطفولة وأكاذيبها وما يمكن أن يبقيك مستيقظًا من القلق أثناء الليل. أريد أن أحادث شخصًا شغوفًا ذا عقل متقد، لا أن أتكلم مع من يريد أن يعرف فقط “كيف حالك الآن؟”
بالرغُم مِن ذلِك ؛ نحنُ أَشخاص مُتقلبين في الحال بشكلٍ مُستِمر , نُختبر يومياً في أَعزّ ما نَملُك , سواء كَان شَعورنّا الإنسانّي إتجاه الشعوب الأُخرى , أو كانت إنجازاتنّا الشخصية التِي نَسعى لِتحقيقهَا , أو حَتى الشعور بالحُب . هَذا العَالم فَسيح , فَسيح لِلغاية لِتقلُب الإجابة في هذا السؤال تَحديداً بِحال كَان عابِراً أو كان مَعنيّاً ؛ لا إجابة دَقيقة تَصِف الحال .
وقال أحدُهم لخليله: لو علمتُ أنّ يومي أهنأ من يومك، لاخترتُ أن أوثرك به .
هل تعلمين يا صديقتي أنني كنت أجد في حديثنا وحضورك المتقطع التعزية والأنس والطمأنينة, وهل تعلمين بأنني كنت أقول لذاتي هناك في مشارق الأرض صبية ليست كالصبايا قد دخلت الهيكل قبل ولادتها وَ وقفت في قدس الأقداس, فعرفت السر العلوي الذي تخفره جبابرة الصباح ثم اتخذت بلادي بلاداً لها وقومي قوماً لها, هل تعلمين بأنني كنت أهمس هذه الأنشودة في إذن خيالي كلما وردت عليّ رسالة منك ! لو علمت لما انقطعت عن الكتابة إليّ !

-من رسائل جبران خليل جبران الى مي زيادة .
طلبت الوحدة والإنفراد، لأنني لم أحصل على شيء من يد بشريّ إلاّ بعد أن دفعت ثمنه من قلبي٠

_ جبران خليل جبران
"كُنت تنظُر إليّ أنا الحي فيكْ ، و أنظُر إليكَ أنتَ الميّت فيّ .. تُريد أنّ تبتسِم لِي و أُريد أنّ أُبكيكْ ؛ لكِننّا صَمتنّا ."
" أعطنّي كأس ماء ، ظمآن أُريد أنّ أشرب
أعطنّي فقط شيئاً دليلاً على أنّكَ لا تزال تَرانّي ..
عيناكَ مُغمضتانّ فَوقهمَا تُراب ، عيناكَ فراغانّ
تراني بفراغيّن و تسمعنّي بفراغيّن."
"إسمعنّي إذاً و أنظُر إليّ .ضُمّ صَوتكَ إلى صَوتي ، ضُمّ صَمتك إلى صَمتِي علَّهما يُبصران صوتاً"
"نَظرتُ إليكَ نظرتِي الأولى ، كَمنّ ينظُر في الصَباح إلى مرآةٍ و يَمشي . لَيس عِندي ما أقوله ؛ فَقط أُريد أنّ أتكلَم أنّ أصنعَ جسراً من الأصوات يوصلنّي بِنفسي ضِفتانّ مُتباعدتانّ أُحاول وصلهُما بِصوت.
الكَلمات أصوات ، أَصوات لا غَير . هَكذا هيَ الآن ، هَكذا كانت دائماً أصوات لا نوجهُها إلى أَحد نحنُ لا نُكلم الآخرين نحنُ نُكلم أنفسنّا . الآخرون شيء بَعيد و غَريب لا نَراه و لا نَعرفه و تقريباً ليس موجوداً لم يكُنّ الكلام غَير عُزلةٍ لَم يكُنّ إلا صَمت ."
"فَلنضحك ؛ لِنفتح عَظمتِي فَكينّا و نَضحك ، ضحكتُكَ الخارجتيّن من عَظمتِين فارغِتين ستكون أَجمل مما سَتكون في هَذا النَص . صدقنّي ؛ أنتَ بطل هذا النَص و إنّكَ بطل مَيّت .. لكن حِين أُريدكَ حيّاً يجب أنّ تحيا ، الكُتّاب يُحركون شخوصهُم كما يريدون و عليكَ أنّ تتحرك كَما أُريد حَتى لو كُنت ميتاً لا تقُل إن النعشَ ضيقٌ و صرت تُراباً .
على الكُتّاب أنّ يحركوا التُراب و يوسعّوا النعوش ، و عليهُم أنّ يعيدوا الأموات إلى الحياة أيضاً ."
"المَوت فسيّح ، يَتسع لكُل شيءْ .. إنسى الأرض و الكَوكب الضيّق و تهادى في فَضائك الواسع في عَدمك و أضحك . العَدم فسيح و تستطيِع أنّ تُمد فيّه ضِحكتك إلى الأَبد."

- إقتباسات من محاولة وَصل ضفتيّن بصوت / وديع سعادة .
هل من سبيل إلى حلّ عقدةٍ تستوجب القطع، وكلما لمستها علمت أن خيوطها من نياط قلبك؟

― مي زيادة
لقد تعلّمنا من اللّيالي المُؤرّقة دروسًا
لم نتعلّمها في مقاعد الدراسة،
لم يعلّمنا أستاذ الإحصاء كيفية الترقف عن عدّ النجوم،
لم يتطرق أستاذ الإقتصاد إلى حلول فردية للحدّ من تضخم الملل،
ولم يذكر أستاذ إدارة الأزمات خطوات تجنّب الأزمة الوجودية.
- يوسف أوال
اللون الأبيضُ قرب اللون الأسود في عينيك ضدّان أنيقان
كلّما نظرتُ إليهما حضرني قول الشاعر :
" ضدّان لّما أستُجمعا حسُنا
والضّدُ يبينُ حسنه الضّدُّ "
"أولست أنت وعدتني مهما حصل
‏ستكون أنت كما وثقت وأعرفك
‏يا أيها الوعد الذي قد ضرّني
‏لا أنت أنت ولست حتى تشبهك".
وسمٌ على ساعدي نقشٌ على بدني
وفي الفؤاد وفي العينين يا وطني.
سيمسّني قلق الأمهات عليك لآخر لحظةٍ في عمري.