ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
اليَوم شاهدتُ فيديو لِشخص يتكلم عن تجربته في الإكتئاب ، و ذَكر بإنّه أَصبح تدريجياً لا يشعُر بالحبويّة إتجاه أيّ شيء ، و لا يشعُر بلأمور التِي كانت تُسعده سابقاً . بل مات شعوره أمام كُل شيء ، حتى رسائل الأصدقاء التِي تصلَه و الإستمتاع بوجبة الطعام . أصبح تدريجياً يعيش في دائرة روتينية وَصفها بشكلٍ دقيق . التكلُم عن الإكتئاب لا بأَس بِه ، التكلُم عن تجربتنا فيّه لنّ تضُرنا . بل هي مُفتاح للحياة التِي سنتجاوزها . الأَهم من كُل ذلِك أن هذهِ الكَلمات اللطيفة الدافئة تصنّع يومنا حقاً ، لإنها تُذكرنا دائماً أنّ لنا أشخاص يحبوننّا ولا يريدون منّا أي شيء إلا السماح لهُم بِحبنّا قدر المستطاع .. شُكراً شُكراً جزيلاً لكُل الأشياء التِي أزالتها عنّي هاتان الكلمتان
ما زال هُناك شُرفات مزهرة .
"سامحني يا الله اذا بكيت على قضائك ونفذ صبري وضاقت نفسي اللهم انت ربي انت معيني خذ بيدي وكن معي".
جراحك التي أبديتها لي هي نافذتي التي نظرت منها إلى جمالك الداخلي، وشروخ جدار روحك هي ما أشرق منها نور باطنك .
_ كريستين أنيس
لا أريد أن أكون زهرة، يكفي أن أكون عبيراً، لا يراه أحد ولا يلمسه أحد، وتبتسم لرائحته الثغور دون أن تقبله.
لا أريد أن أكون شمساً، يكفي أن أكون دفئاً، يذيب الجليد، وينهي سُبَات الدِّبَبة.
لا أريد أن أكون قمراً، يكفي أن أكون نجمة تضئ في صحراء بعيدة، تدل بدوياً تائهاً لا يحمل جهازاً ذكياً، وترافقه…"
وَلا تَقنع بِما دونّ النَجوم ؛ الحَديث قَد يَطول لِما أودّ فِعله , أَخشى الكَلام قَبل العَمل , لِذا سأَدع أعمالِي و إنجازاتِي تَتحدث لِيعرف العالَم عنّي أَكثر سَقف توقعَاتِي يَرتفِع كُلما إرتفَعت .
‏ما قمت به من أفعال كان موجهاً دائماً نحو الداخل، لم ألمس الحياة أبداً كلما رسمت إشارة تحوّلت إلى حُلم.
" ‏إن ساءني أمر من عزيز وجدتني أهرع لفسحة التروّي حتّى أنازع سطوة الألم في صدري وفورة الغضب، وما وجدتها تسكن من بعد اضطرابها بشيء كما تسكن بالمسافة وإشاحة البصر، فإن استقرّت نفسي، مهدّت طرائق الوداد بالمواجهة الهادئة، أسمعه ويسمعني، فنخرج من حوارنا وقد انبسطت الأفئدة من بعد انقباض ".
"وظللنا نمشي
لا أعرف لماذا، لكننا لم نضجر."
— زياد الرحباني.
‏ولنا أحلامنا الصُّغرى، كأن نصحُو مِن النّوم مُعافين من الخيبة، لم نحلم بأشياء عصيَّة، نحن أحياء وباقون وللحلم بقيةْ.
كَما تَقول وودي آلن :
"لا أحب المحادثات السريعة القصيرة، بل أفضّل أن أدير نقاشا طويلا عن معنى الحياة والموت، والسحر والذكاء العقلي، والذرات والمجرات والفضائيين، ومخاوف الطفولة وأكاذيبها وما يمكن أن يبقيك مستيقظًا من القلق أثناء الليل. أريد أن أحادث شخصًا شغوفًا ذا عقل متقد، لا أن أتكلم مع من يريد أن يعرف فقط “كيف حالك الآن؟”
بالرغُم مِن ذلِك ؛ نحنُ أَشخاص مُتقلبين في الحال بشكلٍ مُستِمر , نُختبر يومياً في أَعزّ ما نَملُك , سواء كَان شَعورنّا الإنسانّي إتجاه الشعوب الأُخرى , أو كانت إنجازاتنّا الشخصية التِي نَسعى لِتحقيقهَا , أو حَتى الشعور بالحُب . هَذا العَالم فَسيح , فَسيح لِلغاية لِتقلُب الإجابة في هذا السؤال تَحديداً بِحال كَان عابِراً أو كان مَعنيّاً ؛ لا إجابة دَقيقة تَصِف الحال .
وقال أحدُهم لخليله: لو علمتُ أنّ يومي أهنأ من يومك، لاخترتُ أن أوثرك به .
هل تعلمين يا صديقتي أنني كنت أجد في حديثنا وحضورك المتقطع التعزية والأنس والطمأنينة, وهل تعلمين بأنني كنت أقول لذاتي هناك في مشارق الأرض صبية ليست كالصبايا قد دخلت الهيكل قبل ولادتها وَ وقفت في قدس الأقداس, فعرفت السر العلوي الذي تخفره جبابرة الصباح ثم اتخذت بلادي بلاداً لها وقومي قوماً لها, هل تعلمين بأنني كنت أهمس هذه الأنشودة في إذن خيالي كلما وردت عليّ رسالة منك ! لو علمت لما انقطعت عن الكتابة إليّ !

-من رسائل جبران خليل جبران الى مي زيادة .
طلبت الوحدة والإنفراد، لأنني لم أحصل على شيء من يد بشريّ إلاّ بعد أن دفعت ثمنه من قلبي٠

_ جبران خليل جبران