ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"هذي بلادٌ لم تعُد كبلادي".
"كلُّ الحكايةِ أنها ضاقت بنا".
‏"كانت تهرول خلفنا و تنادي
‏الأفق يصغر، والسماء كئيبة
‏خلف الغيوم، أرى جبال سواد!"
ألا يجيء يومًا ..
‏نهربُ فيه عن هذا الضجيج؟
‏هل أبقى في مكاني أم أفرد أشرعتي وأرحل عن مرافئ الانتظار؟
كم اتمنى لو قابلتكِ يوماً
في فلورنسَا أو قرطبةٍ أو في الكوفةِ أو في حلّبِ أو في بيتٍ من حاراتِ الشام.
‏" قد سحق العالم العفوية، فأَرعبنا. نحن نعرف أننا ضعفاء، أننا مشقوقون بالعواطف مريضون بالجمال، لكننا نُظهر اللامبالاة والخشونة لأننا نخاف الهزء والفضيحة.
‏كم نحن جبناء، وكم نحن خَوَنَة يا صديقي! "
‏"كبرت على حب الأرض، أُراقب كيف يخلق الله الأشيـاء الصغيرة، تدهشني وردة وحيدة في تربةٍ جافة، أتبع مسـار الطائرات وأتخيّـل كيف يُسافر البشر من خلال هذه النقطة الصغيرة معلقين بين سماءٍ وأرض، و في المسـاء أستلقي بانتظـار نجمة قريبة وحقيقية وأحاول إحصاء أكبر عدد من النجوم حولها."
‏"إن كل مخلوقٍ حي ، هو متحف"
"نعم لقد كانت جميلة ! ولكن أجمل ما فيها بصيرةُ كادت بها أن ترى كل شيءٍ من حولها ولو في الظلام"
— ليون تولستوي.
“المشكة الحقيقية لك كإنسان ، أن يكون صوتك في النهاية صدى ، ينطق و يعود ، دون أن يعثر على أذن تسمعه”

― إبراهيم نصر الله, تحت شمس الضحى
اليَوم شاهدتُ فيديو لِشخص يتكلم عن تجربته في الإكتئاب ، و ذَكر بإنّه أَصبح تدريجياً لا يشعُر بالحبويّة إتجاه أيّ شيء ، و لا يشعُر بلأمور التِي كانت تُسعده سابقاً . بل مات شعوره أمام كُل شيء ، حتى رسائل الأصدقاء التِي تصلَه و الإستمتاع بوجبة الطعام . أصبح تدريجياً يعيش في دائرة روتينية وَصفها بشكلٍ دقيق . التكلُم عن الإكتئاب لا بأَس بِه ، التكلُم عن تجربتنا فيّه لنّ تضُرنا . بل هي مُفتاح للحياة التِي سنتجاوزها . الأَهم من كُل ذلِك أن هذهِ الكَلمات اللطيفة الدافئة تصنّع يومنا حقاً ، لإنها تُذكرنا دائماً أنّ لنا أشخاص يحبوننّا ولا يريدون منّا أي شيء إلا السماح لهُم بِحبنّا قدر المستطاع .. شُكراً شُكراً جزيلاً لكُل الأشياء التِي أزالتها عنّي هاتان الكلمتان
ما زال هُناك شُرفات مزهرة .
"سامحني يا الله اذا بكيت على قضائك ونفذ صبري وضاقت نفسي اللهم انت ربي انت معيني خذ بيدي وكن معي".
جراحك التي أبديتها لي هي نافذتي التي نظرت منها إلى جمالك الداخلي، وشروخ جدار روحك هي ما أشرق منها نور باطنك .
_ كريستين أنيس
لا أريد أن أكون زهرة، يكفي أن أكون عبيراً، لا يراه أحد ولا يلمسه أحد، وتبتسم لرائحته الثغور دون أن تقبله.
لا أريد أن أكون شمساً، يكفي أن أكون دفئاً، يذيب الجليد، وينهي سُبَات الدِّبَبة.
لا أريد أن أكون قمراً، يكفي أن أكون نجمة تضئ في صحراء بعيدة، تدل بدوياً تائهاً لا يحمل جهازاً ذكياً، وترافقه…"
وَلا تَقنع بِما دونّ النَجوم ؛ الحَديث قَد يَطول لِما أودّ فِعله , أَخشى الكَلام قَبل العَمل , لِذا سأَدع أعمالِي و إنجازاتِي تَتحدث لِيعرف العالَم عنّي أَكثر سَقف توقعَاتِي يَرتفِع كُلما إرتفَعت .
‏ما قمت به من أفعال كان موجهاً دائماً نحو الداخل، لم ألمس الحياة أبداً كلما رسمت إشارة تحوّلت إلى حُلم.
" ‏إن ساءني أمر من عزيز وجدتني أهرع لفسحة التروّي حتّى أنازع سطوة الألم في صدري وفورة الغضب، وما وجدتها تسكن من بعد اضطرابها بشيء كما تسكن بالمسافة وإشاحة البصر، فإن استقرّت نفسي، مهدّت طرائق الوداد بالمواجهة الهادئة، أسمعه ويسمعني، فنخرج من حوارنا وقد انبسطت الأفئدة من بعد انقباض ".
"وظللنا نمشي
لا أعرف لماذا، لكننا لم نضجر."
— زياد الرحباني.