"كان يبذل جهودًا مؤثرة كي يبدو مرحًا، لطيفًا، ثرثارًا، غير أن رؤية شحوبه، كانت تكفي أن روحه لم تحتمل المزيد. كان يبتعد أحيانًا حيث لا يراه أحد، ويجلس ليستريح من المخالب التي تمزقه من الداخل."
أعلم جيدًا ما الذي يعنيه أن تكون خائفًا طيلة الوقت، أن تغزوك نوبات الفزع تارة تلو الأخرى، كأن تحمل بين ضلعيك بركان خامد.. لا الخلاص منه أمرٌ ممكن، ولا انفجـاره يعني النجاة.
هذه أنا
المليئة بالطّفولة والحكايات
وعينان مفتوحتان مُذ ولدت
وقلبٌ يتّسع كثيرًا بالموسيقا مفتوح بابه على الفراغِ
ينقصني حضنٌ منكَ
أخفي فيه تجاعيد روحي
أغمض عينيَّ وأقفل باب قلبي عليكَ
لنمضي معًا باتجاه النهر.
- سمر لاشين
المليئة بالطّفولة والحكايات
وعينان مفتوحتان مُذ ولدت
وقلبٌ يتّسع كثيرًا بالموسيقا مفتوح بابه على الفراغِ
ينقصني حضنٌ منكَ
أخفي فيه تجاعيد روحي
أغمض عينيَّ وأقفل باب قلبي عليكَ
لنمضي معًا باتجاه النهر.
- سمر لاشين
كيف نهرب من هذا؟
كيف نقول وداعاً بطريقة مهذبة جداً، لا تجلب الحسرة و لا تقتل الأفئدة؟
كيف نقول وداعاً بطريقة مهذبة جداً، لا تجلب الحسرة و لا تقتل الأفئدة؟
"كانت تهرول خلفنا و تنادي
الأفق يصغر، والسماء كئيبة
خلف الغيوم، أرى جبال سواد!"
الأفق يصغر، والسماء كئيبة
خلف الغيوم، أرى جبال سواد!"
كم اتمنى لو قابلتكِ يوماً
في فلورنسَا أو قرطبةٍ أو في الكوفةِ أو في حلّبِ أو في بيتٍ من حاراتِ الشام.
في فلورنسَا أو قرطبةٍ أو في الكوفةِ أو في حلّبِ أو في بيتٍ من حاراتِ الشام.
" قد سحق العالم العفوية، فأَرعبنا. نحن نعرف أننا ضعفاء، أننا مشقوقون بالعواطف مريضون بالجمال، لكننا نُظهر اللامبالاة والخشونة لأننا نخاف الهزء والفضيحة.
كم نحن جبناء، وكم نحن خَوَنَة يا صديقي! "
كم نحن جبناء، وكم نحن خَوَنَة يا صديقي! "
"كبرت على حب الأرض، أُراقب كيف يخلق الله الأشيـاء الصغيرة، تدهشني وردة وحيدة في تربةٍ جافة، أتبع مسـار الطائرات وأتخيّـل كيف يُسافر البشر من خلال هذه النقطة الصغيرة معلقين بين سماءٍ وأرض، و في المسـاء أستلقي بانتظـار نجمة قريبة وحقيقية وأحاول إحصاء أكبر عدد من النجوم حولها."