" وأنتِ
أيتها المطلّة عليَّ من أعماق عينيها
يا امرأة السنابل
تخترعين لي الحياة كلّما انتهتْ ".
- أنسي الحاج
أيتها المطلّة عليَّ من أعماق عينيها
يا امرأة السنابل
تخترعين لي الحياة كلّما انتهتْ ".
- أنسي الحاج
لقد كنت أحبهم لدرجة أنهم لا يحتاجون معي لتبرير، كنت أبرر اخطائهم في قلبي يومًا بعد يوم حتى قتلوني بها.
" أحب أن أشهد لمّ الشمل، أحب أن أرى الناس يركضون باتجاه بعضهم البعض، أحب القبلات والبكاء، وأحب اللهفة، والقصص التي لا يستطيع اللسان أن يحكيها بسرعةٍ كافية والآذان التي ليست كبيرةً كفاية، والعيون التي لا تستطيع استيعاب كل تلك التغيّرات. أحب الأحضان، الإجتماع، نهاية الشوق لشخصٍ ما ".
- جوناثن سافران فوير
- جوناثن سافران فوير
أملكُ أغنية صغيرة
لمْ تكبر بعد
ولن تأخذ شكل الأغاني
غير أنها كانت بحجمِ سكين
أو مشبك شَعر
وهذا كافٍ لأن تجرّحَ أيامي
لأن تثقبَ بعزفها الصغيرِ
حياتي.
لمْ تكبر بعد
ولن تأخذ شكل الأغاني
غير أنها كانت بحجمِ سكين
أو مشبك شَعر
وهذا كافٍ لأن تجرّحَ أيامي
لأن تثقبَ بعزفها الصغيرِ
حياتي.
من أبلغ وأصدق ما قالت آلاء حسانين:
"الأسوأ من أن تصاب بأمر جلل، هو أن تمنع من الحديث عنه، أو الإشارة إليه، أو التلميح حتى.. ما أثقل حزنًا لا تستطيع بكاءه."
"الأسوأ من أن تصاب بأمر جلل، هو أن تمنع من الحديث عنه، أو الإشارة إليه، أو التلميح حتى.. ما أثقل حزنًا لا تستطيع بكاءه."
منذ القبلة الأولى على رقبتكِ الطويلة
وحتَّى الحرب العالميَّة الثالثة
التي لم تأتِ بعد
كنتُ أوزِّع الحبّ على النازحين
وهم يوزِّعون بطاقات الإعاشة
كنتُ أوزِّع الحبّ على السجناء
وهم يوزِّعون الصدمات الكهربائيَّة.
وحتَّى الحرب العالميَّة الثالثة
التي لم تأتِ بعد
كنتُ أوزِّع الحبّ على النازحين
وهم يوزِّعون بطاقات الإعاشة
كنتُ أوزِّع الحبّ على السجناء
وهم يوزِّعون الصدمات الكهربائيَّة.
يا مَن أنابُوا للعظيم وأسلموا
بالشكرِ للمولى الكريم ترنَّموا
يَا من تحبونَ الرسولَ محمدًا
صلُّوا على خير الأنامِ وسلِّموا.
بالشكرِ للمولى الكريم ترنَّموا
يَا من تحبونَ الرسولَ محمدًا
صلُّوا على خير الأنامِ وسلِّموا.
ما كنتَ لي هدفاً
أسعى لأبلغهُ
بل كنت لي وطناً ياكلّ أهدافي
نما هواكَ بقلبي
قَمح سنبلةٍ
وصار يكثرُ حتى صارَ أضعافي.
أسعى لأبلغهُ
بل كنت لي وطناً ياكلّ أهدافي
نما هواكَ بقلبي
قَمح سنبلةٍ
وصار يكثرُ حتى صارَ أضعافي.