ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏صباح الذين استفتوا قلبهم كلّ مرة فما وهنُوا ولا ندموا ، ولا استجاروا صاحبًا ثمّ لاَموهُ على ما صَاروا إليه .
‏أعلم بأن الحرب ستُقام على الجميع ، وأعلم بأن التورط بهذا المصير هلاك، وأعلم بأن كل القصص مؤسفه، وكل النهايات خائبه.
‏لكنّي أحبك.
أنا أحمل الكثير من الإمتنان لأصحابي محبي الأدب ممتنه للـ٢٠٩ الذين يقرأوني..
شكرًا لكم ..
‏"لأن حُزن النساء عميق وجرحهن غائر، فالرجل الذي أسعد امرأة كانت حزينة فعل شيئًا عظيمًا، كأنما قتل كل الحزن في هذا العالم."
- نيكول ميكافيلي.
ليس لك خياراً فيما أنت عليه، لم يكن لك خياراً في مَنْ ستكون عائلتك، كيف ستكون ملامحك وتدويرة وجهك؟
ليس لك خياراً في الصوت الذي سيسمعهُ الناس منك، و لا اللغة التي تتحدث بها من صغرك.
يرتديك النهار كشمسٍ و يتخلَّص منك الليل بإرغامك على النوم تعباً، و بعد كومة الفروض هذه أصبح لك وجهان وجهٌ بائسٌ الصقيع يرسم له عينان، و وجهٌ أنيق تُقابل بهِ المارَّة الأتعس منك، و الأوفر حظاً، و لكن لا شيء يظهر للعلن غير "صورة إنسان مُكتمل".
لم تختر بداية الحكاية و لن تختار نهايتها، ستتوقف عند مُنعطف لم تكن تتوقعه، لكن كُن مؤمناً أنَّك: لن تتكرَّر .
- تشارلز ديكنز.
النقطة في آخر السطر، ربما تكون ثقبًا أحدثته رصاصة، أو رأس دودة تنهش النص من آخره، أو بقايا مسمار، كانت صورة ما، تتكئ عليه.
- من انتم ؟
- نحن المزاجيون المحكوم عليهم بالفهم الخاطئ المتهمين دوماً بالغرور لاننا نصمت، نحن الذين لا نلجأ لاحد حين نشعر بالحزن ونتداوى ذاتياً. نحن الصباحيّون عشاق المساء
‏نختارُ نصف الضوء والعتماتِ. نحن الذين ظننا بأننا عندما نغرق؛ سنموت.. غرِقنا في الفن… وبسبب هذا الغرق: نجونا. نحن نزداد نضجاً بالألم لا بمرور الزمن. نحن لا نرتّب أماكن الأشخاص فى قلوبنا، أفعالهم تتولى ذلك.
المجدُ لنا، نحن الذين تقوم قيامتُنا داخلنا، ولا يظهر على ملامحنا إلا هدوء واتزان.
الحياة الإجتماعية| حائز على جائزة الأفلام القصيرة | كآبة وسائل التواصل الإجتماعي.

أغلب مشاهد الفيلم صامته لكنها أبلغ من كثير نقاشات تدور حول موضوعه، بثمان دقائق وصلت معاني قد تحتاج ساعات من الحديث. عظيم!

https://youtu.be/GXdVPLj_pIk
"إن رسالة الأدب قبل كل شيء أن يُشعر الناس أن هناك نوعين من الوجود: وجود تافه عادي ينساق فيه الإنسان مع مصيره اليومي، مستكينًا إلى نمط من العيش الرتيب، دائرًا في حلقة مفرغة أولها آخرها وآخرها أولها، خاضعًا للظروف مستعبَدًا لمتطلبات الحياة المادية الرخيصة؛ ثم وجود حر صحيح فيه يعيش الإنسان مع ذاته ويحقق وجوده إذ ينسجم مع هذه الذات، وفيه لا يعمل إلا عن رؤية حرة، وينسلخ عن إهاب الجبرية والخضوع للشيء الخارجي، فيسيّر الاشياء بدلاً من أن تسيّره ويفرض عليها قيمة قبل أن تفرض عليه قيمتها، وفي هذا الوجود يغتذي من معانِ في الكون أعمق وأمتع مما في الوجود العادي من متاع، ويستشرف مجالي هي أبهى مافي حياة الإنسان".
كان يخاف الفشل، أكثر من ظله، من كل خيالات الطفولة، من الظلام، أكثر من أكثر أي شيء آخر. كان مجرد الشعور بأن الفشل قد احاط به يجعله يخرج بأفضل ما عنده. أفضل مما يتوقع.
‏من لفّ حول رقبتك حبل مشنقة كي تعيش في حذر الوقوع؟.
كيف أصبحت الشخص الذي أنا هو؟ هل أنا نفسي فعلاً أم صنع مني الأخرون بالأحرى الشخص الذي أنا هو؟
-فرانس كافكا.
مرّ وقت طويل على آخر مرّه حاولت فيها الطيران ، اليوم حين نبت لقلبي أجنحه ، وبدون سبب ، قرّرت البقاء في القفص.
لا مانع في منحهم حرية فكرية طالما أنهم مجرّدون من القدرة على التفكير | 1984.