أفضل طريقة هروب أجيدها وأبرع فيها هي الاقتباس، كيف تستطيع قول إنك تشعر بالأشياء اللي تحرجك دون أن تقولها مباشرةً ؟
تقتبس عن أحد قال ذلك قبلك.
تقتبس عن أحد قال ذلك قبلك.
كنت وأنا محاط بمئات الرّفاق، أشعرُ بوحدة هائلة وعزلة رهيبة، وأنّني وصلتُ مع ذلك إلى أن أحبّ هذه الوحدة وهذه العزلة. كنتُ وأنا معتزل أعترض حياتي السابقة، وأحلّل أدقّ تفاصيلها، وأطيل التفكير فيها، وأحكم على نفسي دونما رحمة ولا شفقة، حتّى لقد كنت في بعض الأحيان أشكر القدر أنّه فرض عليّ هذه العزلة التي لولاها لما استطعتُ أن أحكم على نفسي ولا أنفذ إلى قرارة حياتي الماضية. وما أكثر الأمال التي كانت تنبث في قلبي حينذاك.
دوستويفسكي
دوستويفسكي
"كنت أعيش لأجل هذا الحب الرصين،
الغير قابل للسخافة والعويل،
والذي لن يحوّلني مع مرور الوقت
إلى قنبلة موقوتة
حبٌ من شأنه أن يحفظني بسموه،
لا أن يستنزفني بعُسره ومرارته."
الغير قابل للسخافة والعويل،
والذي لن يحوّلني مع مرور الوقت
إلى قنبلة موقوتة
حبٌ من شأنه أن يحفظني بسموه،
لا أن يستنزفني بعُسره ومرارته."
" لو أني أملك أن أملأ هذا الكوكب
ببذور الحبّْ
فتعرِّش في كلّ الدنيا
أشجار الحبّْ
ويصير الحب هو الدنيا
ويصير الحب هو الدرب ".
- فدوى طوقان
ببذور الحبّْ
فتعرِّش في كلّ الدنيا
أشجار الحبّْ
ويصير الحب هو الدنيا
ويصير الحب هو الدرب ".
- فدوى طوقان
"كانت صدفة لقائي بِك بادرة حسنة من الحياة ومواساة في ظِل كُل هذا الأذى والحُطام الذي بات يسكُن صدري منذ سنين، لقد كان وجودك مساحة آمنة.. أُرمم بها روحي القديمة لتستعيد الحياة مجدداً.. وفقدتُك."
"في معنى ان تتورط في تقاسيم وجه حادة، وجه لا ينجح الحشد في تضليله، وجه يلتفتُ إليك كل مرة بمثابة رمح يغزو صدرك"
"تُبعدين الجميع عنك، الأمر كما لو أنه فطرة فيك أو طبيعة لعينة .. يستنفذ الشخص كل المحاولات لمعرفتك لكنكِ ودون أن تشعرين مستمرّةً في إغلاق الأبواب في التقوقع في الإقصاء".
"أُصلّي لله أن يمنحني من الطمأنينة ما أدفع بهِ عن جوفي القلق والأسى وامتداد الوحشة."
"في البداية بدا تعارفنا أليفًا، كأننا نتذكر شيئًا نعرفه أصلًا، ثم كانت صداقتنا نقدًا عقلانيًا تمامًا لخطأ غريب..كيف أمكننا ألا نكون أصدقاء، الصداقة التي قاومناها بكل جدية، الحب الذي حاول جاهدًا بدوره أن يحولها لأمر آخر، هذا الأمر الذي سميناه صداقة مرتبكة"