"لكل الذين خدعونا، وأيقظوا فينا الحذر، من نبهنا بأن ضحكتنا قابلة للسرقة، لمن علمنا أن قلوبنا سهلة الخدش، من كسر مجاديفنا. للأقوياء، للملاعين والخونة، للأقنعة والتزييف وللإفلات والتخلي وللتفريط المحترم، لهم نتقدم بالشكر، لأنهم سبب ما نحن عليه الآن، الشكل الذي صاروا يخافون منه."
" تقول :
هم هكذا
القادمون من الجنوب
أشقياء و حزينون بلا سبب
فكل ما في الجنوب موجع و يابس
الكلمات يابسة
الأفواه..
الطريق..
أيادي الآباء أيضا
هناك
يابسة و متشققة
لكن قلوبهم ذائبة..
وعيونهم ذائبة...
ذائبة مثل أغاني الرعاة
فوق التلال.."
هم هكذا
القادمون من الجنوب
أشقياء و حزينون بلا سبب
فكل ما في الجنوب موجع و يابس
الكلمات يابسة
الأفواه..
الطريق..
أيادي الآباء أيضا
هناك
يابسة و متشققة
لكن قلوبهم ذائبة..
وعيونهم ذائبة...
ذائبة مثل أغاني الرعاة
فوق التلال.."
"كتبت عنك كثيراً
اشياء لم تقرأها او ربما قرأتها لكنك لم تفهم انك المعني في كلماتي.. إن كتبت شيئًا
فأنه لك
إن لم اكتب
وقرأت صمتي
فأنه ايضًا .. لك".
اشياء لم تقرأها او ربما قرأتها لكنك لم تفهم انك المعني في كلماتي.. إن كتبت شيئًا
فأنه لك
إن لم اكتب
وقرأت صمتي
فأنه ايضًا .. لك".
الأضلع ليست قفصا يقيد القلب كما علمونا..الأضلع مجاديف كثيرة توزعت على الجانبين، وهذا القارب الطليق خُلق لك.
"انا أعلمُ انك تقرأ ما أكتبهُ عبثًا، هنا في هذهِ المساحات الافتراضيّة الضيّقة أعلم انك تغتبط لان امرأةً حزينةً تسكن الافق تكتب وتبكي وترثي قلبًا ميت، وانت على شواطئ أحلامك تداعب حوريات البحر."
أكتب لأنّ صوتي ضعيفٌ جداً، وَ أحتاج لنبرةٍ تجعل من أعين هذا العالم كلّه آذاناً صاغية !
"فكأن قلبي غير قلبي،و دمي غير دمي، و حركاتي و أنفاسي غير حركاتي و أنفاسي، ففي كلها إنكماش و إرتعاش و فتور".
"اللهم ربَّ الحظوظ، ربَّ القلوب، ربَّ الأمل، ربَّ الذين غفلوا عن كل الطرق إلا عنك، ربَّ الذين مات رجاءهم إلا بك، ربَّ الذين مالوا إلا إليك، تولني فيمن توليت، ولايةً أغتني بها وأكتفي، لا يضرني ضارٌ ولا يمسني وصبٌ ولا نصب، أنت وليي في الدنيا والآخرة، وأنت نعم المولى ونعم النصير."
أتقولُ اني لا أُجيدُ محبتةً ؟
أتقولُ اني مُفسدُ اللذاتِ؟
قلبي عليَّ يا حبيبي إنني
أخشى تعرقل حُبنا بذاتِ
أنت اللذي بالحبِ أحيا بلدةً
ومنحتني رقةَ الكلماتِ
إني أحبكَ لا زلتَ تحسبني ؟
فظًا غليظ القلبِ والحركاتِ ؟
رفقًا حبيبي بالفؤاد فأنهُ
غضّ رقيقُ الوجهِ والآهاتِ
أتقولُ اني مُفسدُ اللذاتِ؟
قلبي عليَّ يا حبيبي إنني
أخشى تعرقل حُبنا بذاتِ
أنت اللذي بالحبِ أحيا بلدةً
ومنحتني رقةَ الكلماتِ
إني أحبكَ لا زلتَ تحسبني ؟
فظًا غليظ القلبِ والحركاتِ ؟
رفقًا حبيبي بالفؤاد فأنهُ
غضّ رقيقُ الوجهِ والآهاتِ