ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏من لم ترتجف رُكبتيّه عند لقاءٍ قدّ طال، لا يعرف قيمة عودة الروح مُجددًا .
في حياةٍ سابقة، لم أكن شجرة
فلماذا يوجعني في مواقد الآخرين الحطب؟.
‏- ولكنك بدوت قوياً ؟
- لم يكن لدي خياراً اخر.
‏لو أننا لم نصنع كل هذه الذكريات الكثيرة بيننا,لكان من السهل عليّ اليوم أن انام بلا فكرة تشغل رأسي لا أفهم,لِم نسير في طريق نعرف نهايتها؟.
‏أنت مثل الحّياة الفانية بالتمام
عارف أني بخليها، و حبّيتها.
how u looking from outself?.
في قلب المجنونة أنت ، في قصائدها
التي تكتبها بعبثٍ تام أينما وجدت مساحةً
بيضاء لتدنسها بحبرها ، في جنونها ، في
أحلامها ورغباتها وفي كُل قصة عشقٍ
تقرؤها وكل اغنية حبٍّ تسمعها ويخيّل
لها كم ستكون رائعة لو أنها جاءت
بصوتك وأنفاسك .
‏أحب كل ما يبهر بصري ثمّ يؤكد الظلمة داخلي.
-رينيه شار.
المشكلة إنكِ تتصورين إنني كامل ، أبدو صلباً لكن عندما تعثرين على أجزاء مني تحت السرير ، فأبدو لكِ قطعة تائهة في الظلام ، عندما أقول قطعه فأنا اقصدها حقاً بقيَ مني قِطعة واحدة ، بالأضافة إلى إن هذا الشعور الذي يحوم داخلي لا أنتِ تستطيع فهم ماذا يفعل بي ولا أنا أستطيع شرحه الموضوع معقد ، وأتذكر إنكِ قلتِ لي " أن رمي كُل شيء في داخلي ليس شيئاً جيداً " ، لكنكِ لم تتوقعي إن كُل شيء يُرمى في داخلي لا أعلم كيف أُخرِجُه .
‏تجده دائماً في المكان نفسه ، ولكنه أكثر شيخوخة في كل مرة ، أكثر تلفاً ، وأكثر جهلاً بلماذا وكيف وإلى متى .
‏لأنه يستحيل -فيزيائيًا- الوصول إلى المشاعر ولمسها واستحضارها ومشاركتها، أوجد الإنسان النصوص والألحان كأداة تنقيب ، وهدية .
I find you when I look at the stars or when the rain comes down and when I put my hand on my heart now.
لا تكترثي لوجودي هنا، لأني لستُ نموذجًا يُقتدى به. ولربما كنت أفظع شأنًا منك، ثم إني لمّا جئت هنا، كنت سكران، هذا إلى جانب أن الرجل لا ينبغي أن يكون بالكل قدوة، بالنسبة إلى المرأة، إنهما كائنان مختلفان، أنا أستطيع أن ألطخ نفسي، أن أعرضها للأوساخ، ولكني لست عبدًا لأحد، لقد جئت ولسوف أنصرف وأختفي ما أن أنفض ثيابي، حتى لا أصير أنا هو أنا، بينما أنتِ ولنبدأ بهذا، لستِ سوى مستعبدة، بدأتِ مستعبدة، لتصبحي مستعبدة. أجل، مجرد مستعبدة! لقد تخليتِ عن كافة الأشياء التي كنتِ تملكينها، وبالضبط عن حريتك، وبعدها ستنتابك الرغبة في الانعتاق من تلك القيود لكنك ستجدين أن الوقت فات، وما من إمكانية لتحطيم القيود، لسوف تطوّقك هذه القيود، وتكبّلك أكثر فأكثر، لتضيق عليك يومًا بعد يوم.