ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
ًًما الذي رآه، و وَدّ أن يراه إلى الأبد ذلك الذي اقترح في البدء أن تُلتقط الصورة؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏سأقلد الشمس : و ‏أُشِعّ !
‏الخائفون لا يصنعون الحرية ‏والمترددون لن تقوى ايديهم المرتعشة على البناء.
“أتجنّب الآخرين بعناية، كما لو أنهم وشاة وأنا هارب.”
كانت ماهرة في صنع بهجةٍ غير متوقّعة، لشخصٍ غير متوقّع، في وقتٍ غير متوقّع، لهذا بدا من الصّعب هزم ابتسامتها، تلك التي حملت ألف ابتسامةٍ فيها كسنبلةٍ مالت فملأت الوادي سنابل.
‏صليت لك يالله، صليت أن لا تكون هذه الصحراء هي واقعي الأبدي.
هنا سيده تبالغ نوعاً ما في إبراز المخاطر التي لم تكن توجد أصلاً إلا في مخيلتها المضطربه.
صباح الخير، في يدك تنمو شرايين الذهول، وتغترب يدك التي تلوح للمارّة كالرسائل.
‏"نَضَح أَدِيمُ وُدَّها " أي: باحت بحبّها.
منحوتة للفرنسي جان ميشيل بيهوريل

‏تذكرني بمقولة زينب أمير حين قالت : عسى الورود تنمو في اكثر الاجزاء حزناً بداخلك.
‏قالتْ: تشاغلتَ عن محبتنا
‏قلتُ: بفرطِ البكاءِ و الحزنِ
‏قالتْ: تناسيتَ! قلتُ: عافيتي!
‏قالتْ: تناءيتَ! قلتُ: عن وطني
‏قالتْ: تخليتَ! قلتُ: عن جلدي!
‏قالتْ: تغيرتَ! قلتُ: في بدني
‏قالتْ: تخصصتَ دونَ صحبتنا
‏فقلتُ: بالغبنِ فيكِ و الغبنِ

‏- صفي الدين الحلي
‏وأنا المهووس بنرجسيتك تأتين وكأنك لن تذهبين، تذهبين وكأنك ستأتين غدًا، هاربةٌ إلى نفسك على الدوام، لا تألفين سوى الطرق التي تأخذكِ إليك.
موقفي من هذا العالم أزلي.
‏"أنا المسُتلذه بقلة الرفقِه ".
‏"نحن شعب يحب الموتى ولا يرى مزايا الأحياء حتى يستقروا في باطن الأرض."
يا إلهي.. يا إلهي من أكون؟ كم من ذواتٍ أنا؟ ماهو هذا الفاصل الموجود بيني وبيني؟
Forwarded from ودّ القيس
‏بالأمس كنتي تطردين تعاستي
‏وتهددين اليأس ، أن لا يأتِ
‏واليوم غادرتِ وصوتكِ عالقٌ
‏كدوّي رعدٍ ، بعد ريحٍ عاتِ
‏وأنا هنا في الليل: لا قمرٌ معي
‏كل الذي في حوزتي: ظُلُمَاتِ
‏وفمي ينادي دون عمرٍ واضحٍ
‏هل في المكان بقية لحياتي؟
‏أو هل سأنجو من براثن ليلةٍ؟
‏يبدو عليها : شكلُ موتٍ آتِ.
‏"ولربما استحييتَ..
لو أدركتَ كم أكبو على طول الطريقِ إليكَ..
كم ألقى من الرهقِ المُذلِّ..
من العياءْ..
ولربما.. ولربما
‏خطأي أنا..
أنَّي نسيتُ معالمَ الطُرقِ التي
‏لا أنتهي فيها إليك..
‏خطأي أنا..
‏أنَّي لك استنفرتُ ما في القلبِ،
‏ما في الروحِ،
‏منذُ طفولتِي..
‏وجعلتُها وقفًا عليك.."
الوحدة مرعبة
ومع هذا
لا تأتوا
مجيئكم يخيفني ,
..أكثر من وحدتي”

- خالد صدقة