"كانت هي غروبه، تذكيرٌ له في نهاية الأيام المروعة أنه لا يزال هنالك جمالٌ في العالم، مهما بدى كل شيءٍ آخر قبيحًا."
ًًما الذي رآه، و وَدّ أن يراه إلى الأبد ذلك الذي اقترح في البدء أن تُلتقط الصورة؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سأقلد الشمس : و أُشِعّ !
كانت ماهرة في صنع بهجةٍ غير متوقّعة، لشخصٍ غير متوقّع، في وقتٍ غير متوقّع، لهذا بدا من الصّعب هزم ابتسامتها، تلك التي حملت ألف ابتسامةٍ فيها كسنبلةٍ مالت فملأت الوادي سنابل.
هنا سيده تبالغ نوعاً ما في إبراز المخاطر التي لم تكن توجد أصلاً إلا في مخيلتها المضطربه.
منحوتة للفرنسي جان ميشيل بيهوريل
تذكرني بمقولة زينب أمير حين قالت : عسى الورود تنمو في اكثر الاجزاء حزناً بداخلك.
تذكرني بمقولة زينب أمير حين قالت : عسى الورود تنمو في اكثر الاجزاء حزناً بداخلك.
قالتْ: تشاغلتَ عن محبتنا
قلتُ: بفرطِ البكاءِ و الحزنِ
قالتْ: تناسيتَ! قلتُ: عافيتي!
قالتْ: تناءيتَ! قلتُ: عن وطني
قالتْ: تخليتَ! قلتُ: عن جلدي!
قالتْ: تغيرتَ! قلتُ: في بدني
قالتْ: تخصصتَ دونَ صحبتنا
فقلتُ: بالغبنِ فيكِ و الغبنِ
- صفي الدين الحلي
قلتُ: بفرطِ البكاءِ و الحزنِ
قالتْ: تناسيتَ! قلتُ: عافيتي!
قالتْ: تناءيتَ! قلتُ: عن وطني
قالتْ: تخليتَ! قلتُ: عن جلدي!
قالتْ: تغيرتَ! قلتُ: في بدني
قالتْ: تخصصتَ دونَ صحبتنا
فقلتُ: بالغبنِ فيكِ و الغبنِ
- صفي الدين الحلي
وأنا المهووس بنرجسيتك تأتين وكأنك لن تذهبين، تذهبين وكأنك ستأتين غدًا، هاربةٌ إلى نفسك على الدوام، لا تألفين سوى الطرق التي تأخذكِ إليك.
يا إلهي.. يا إلهي من أكون؟ كم من ذواتٍ أنا؟ ماهو هذا الفاصل الموجود بيني وبيني؟
Forwarded from ودّ القيس
بالأمس كنتي تطردين تعاستي
وتهددين اليأس ، أن لا يأتِ
واليوم غادرتِ وصوتكِ عالقٌ
كدوّي رعدٍ ، بعد ريحٍ عاتِ
وأنا هنا في الليل: لا قمرٌ معي
كل الذي في حوزتي: ظُلُمَاتِ
وفمي ينادي دون عمرٍ واضحٍ
هل في المكان بقية لحياتي؟
أو هل سأنجو من براثن ليلةٍ؟
يبدو عليها : شكلُ موتٍ آتِ.
وتهددين اليأس ، أن لا يأتِ
واليوم غادرتِ وصوتكِ عالقٌ
كدوّي رعدٍ ، بعد ريحٍ عاتِ
وأنا هنا في الليل: لا قمرٌ معي
كل الذي في حوزتي: ظُلُمَاتِ
وفمي ينادي دون عمرٍ واضحٍ
هل في المكان بقية لحياتي؟
أو هل سأنجو من براثن ليلةٍ؟
يبدو عليها : شكلُ موتٍ آتِ.
"ولربما استحييتَ..
لو أدركتَ كم أكبو على طول الطريقِ إليكَ..
كم ألقى من الرهقِ المُذلِّ..
من العياءْ..
ولربما.. ولربما
خطأي أنا..
أنَّي نسيتُ معالمَ الطُرقِ التي
لا أنتهي فيها إليك..
خطأي أنا..
أنَّي لك استنفرتُ ما في القلبِ،
ما في الروحِ،
منذُ طفولتِي..
وجعلتُها وقفًا عليك.."
لو أدركتَ كم أكبو على طول الطريقِ إليكَ..
كم ألقى من الرهقِ المُذلِّ..
من العياءْ..
ولربما.. ولربما
خطأي أنا..
أنَّي نسيتُ معالمَ الطُرقِ التي
لا أنتهي فيها إليك..
خطأي أنا..
أنَّي لك استنفرتُ ما في القلبِ،
ما في الروحِ،
منذُ طفولتِي..
وجعلتُها وقفًا عليك.."