الحُب أن يُوجعني قلبك، أن أبكي دمعك،
أن يلهج لساني بسردِ أمانيك لله،
وكأنني أنت!
أن يلهج لساني بسردِ أمانيك لله،
وكأنني أنت!
اتسائلُ عنكِ؛ كيف استطاع جسدكِ الرقيق المتمايل أن يحمل داخله كل هذا القلب الكبير دون أن يتعثر؟
أشفقُ على من ستحبك بعدي
ستأتي لموعدكما الأول، حاملة مكنسة وجاروفا
جاهزة للملمتك ثانية، بعد ما تركتك قطعًا.
ستسمع اسمي كثيرًا
سيحفر داخلها ثقوبًا؛ فيها ينمو الشك
ستتأمل عنقك وأردافك النحيلة وفمك
وتتساءل: كيف كنت أداعبك!
ستعدك بالوعود كلها التي وعدتك
وبعض مما عجزت عنه
ستسمع منك
- فقط -
القصص المريعة
كيف كنتُ أشرب، كيف أنام.
ستتساءل
(كما قلتُ)
كيف يحب شخص رائع مثلك
وحشًا كتلك التي سبقتها!
رغم هذا، ستتبع شبحي
ستفهم
لماذا لا تنظر خلف الدولاب
لماذا تخاف مما تحت السرير
ستعرف
أن زواياك كلها مسكونة بي.
- كليمنتين فون راديكس
ستأتي لموعدكما الأول، حاملة مكنسة وجاروفا
جاهزة للملمتك ثانية، بعد ما تركتك قطعًا.
ستسمع اسمي كثيرًا
سيحفر داخلها ثقوبًا؛ فيها ينمو الشك
ستتأمل عنقك وأردافك النحيلة وفمك
وتتساءل: كيف كنت أداعبك!
ستعدك بالوعود كلها التي وعدتك
وبعض مما عجزت عنه
ستسمع منك
- فقط -
القصص المريعة
كيف كنتُ أشرب، كيف أنام.
ستتساءل
(كما قلتُ)
كيف يحب شخص رائع مثلك
وحشًا كتلك التي سبقتها!
رغم هذا، ستتبع شبحي
ستفهم
لماذا لا تنظر خلف الدولاب
لماذا تخاف مما تحت السرير
ستعرف
أن زواياك كلها مسكونة بي.
- كليمنتين فون راديكس
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أنا في مكانٍ ما.. أغوصُ وأنتظر يديك
أنا في مكانٍ ما.. أنطفِئ وأنتظر عينيك
مدّ لِي يديك من فوق حقيقَة هذا العالم،
ابحث عنّي!
أنا في مكانٍ ما.. أنطفِئ وأنتظر عينيك
مدّ لِي يديك من فوق حقيقَة هذا العالم،
ابحث عنّي!
قلبكِ الذي يحوم حوله
الأمراء، والشعراء، والأثرياء، والأدباء ..
ويملكه فقير .
- الحامد
الأمراء، والشعراء، والأثرياء، والأدباء ..
ويملكه فقير .
- الحامد
فالقلب يصدَأُ كالحديد، فلا يئنّ ولا يحنّ
ولا يُجنّ بأوّل المطر الإباحيّ الحنين،
ولا يرنّ ّكعشب آب من الجفاف.
ولا يُجنّ بأوّل المطر الإباحيّ الحنين،
ولا يرنّ ّكعشب آب من الجفاف.
قلبُها الكمَانُ،
فكُن أنت العَزف
كُن شيئاً يثيرُ الشّجن واللهفة
شيئاً لا يُنسَى!
فكُن أنت العَزف
كُن شيئاً يثيرُ الشّجن واللهفة
شيئاً لا يُنسَى!
هل تعرف كيف يؤذيك الرفض الدائم؟
الرفض الذي يجعلك تنكبّ على روحك وتسأل -سؤال المتوجّعين الذين ليس لهم من الحيلة من شيء -:
إن كنت أنت الذي يرفضني رغم علمك بفظاعة هذا الحب العائد بي إليك، فمن سيقبل بي؟
الرفض الذي يجعلك تنكبّ على روحك وتسأل -سؤال المتوجّعين الذين ليس لهم من الحيلة من شيء -:
إن كنت أنت الذي يرفضني رغم علمك بفظاعة هذا الحب العائد بي إليك، فمن سيقبل بي؟
هذَا الضمير الذّي يؤلمك،
هذا الضّمير الذّي يؤنبك ولا يريحك،
ربما هو سبيلُ نجاتك الوحيد!
هذا الضّمير الذّي يؤنبك ولا يريحك،
ربما هو سبيلُ نجاتك الوحيد!