ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
قوس قزح، خدّ السّماء مصابٌ بكدمة.
‏"الزعل بيغير ملامحك ، بيغير نظرة العين ، بيغير شكلك في الصور ، الزعل ممكن يطفيك تماما."
لديه الكثير من الندم، حتى أنه -فقط بكلمةٍ مثل لو- يستطيع صُنع حياةٍ كاملة.

- علي عكور
كأنّ شهقتِي وُهِبَت زفرتها..
‏وأُمطرتُ وأُمطرتُ حتّى ارتويت
‏واخضرّت آفاقي !
‏"وما تدري نفسٌ ماذا تكسب غداً".
‏ياقريب..كم مرّةً التقينا دون أن نعرف؟
‏وماقلتلك
‏لو جيتني مرّه مطر
‏تلقاني بدوٍ تنتظر !
‏كل ثغرة مأوى لبذرة
‏وهل الجرح إلا طريق تتسلل منه إلينا الخضرة ..

‏- زينب صبار
‏إنني
أبحث عن
وجهكِ في كل زهور الحقل .

-مظفر النواب
الحُب أن يُوجعني قلبك، أن أبكي دمعك،
‏أن يلهج لساني بسردِ أمانيك لله،
‏وكأنني أنت!
‏اتسائلُ عنكِ؛ كيف استطاع جسدكِ الرقيق المتمايل أن يحمل داخله كل هذا القلب الكبير دون أن يتعثر؟
كان ‏من شدة وحدته كلما حادثه شخص أكثر من مرة، وضعه في قائمة أصدقائه..
أشفقُ على من ستحبك بعدي
ستأتي لموعدكما الأول، حاملة مكنسة وجاروفا
جاهزة للملمتك ثانية، بعد ما تركتك قطعًا.

ستسمع اسمي كثيرًا
سيحفر داخلها ثقوبًا؛ فيها ينمو الشك
ستتأمل عنقك وأردافك النحيلة وفمك
وتتساءل: كيف كنت أداعبك!

ستعدك بالوعود كلها التي وعدتك
وبعض مما عجزت عنه
ستسمع منك
- فقط -
القصص المريعة
كيف كنتُ أشرب، كيف أنام.

ستتساءل
(كما قلتُ)
كيف يحب شخص رائع مثلك
وحشًا كتلك التي سبقتها!

رغم هذا، ستتبع شبحي
ستفهم
لماذا لا تنظر خلف الدولاب
لماذا تخاف مما تحت السرير
ستعرف
أن زواياك كلها مسكونة بي.

- كليمنتين فون راديكس
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏أنا في مكانٍ ما.. أغوصُ وأنتظر يديك
‏أنا في مكانٍ ما.. أنطفِئ وأنتظر عينيك
‏مدّ لِي يديك من فوق حقيقَة هذا العالم،
‏ابحث عنّي!
‏قلبكِ الذي يحوم حوله
‏الأمراء، والشعراء، والأثرياء، والأدباء ..
‏ويملكه فقير .
- الحامد
فالقلب يصدَأُ كالحديد، فلا يئنّ ولا يحنّ
‏ولا يُجنّ بأوّل المطر الإباحيّ الحنين،
‏ولا يرنّ ّكعشب آب من الجفاف.
أيّها البعيدُ..كشَمس،
‏ما أقربك!
‏"يا أيّها الإنسان إنّك كادحٌ إلى ربك كدحاً فملاقيه".
‏وكيفَ نُحبّ ببسالة، بلا خوفْ،
‏وكأنّه ليسَ هنالك مَوتٌ
‏كأنّ الحياةَ أبدْ!