"ليس لأنه خلل فنيّ، بل لأن الإنسان ذاته وحش جاسر وطفل باكٍ، لأن هناك عقل وقلب فيه، وبين ذاك وذاك نتأرجح، الحكمة ليست أن تُوقِف التأرجح، بل أن تصنع أرجوحة من قسوة الأيام وتعلقها أعلى الجبال وتتأرجح لترى العالم من أعلى قمته، أبدًا لا تسمع لهم، لا تُثَبِت قدميك على الأرض، أبدًا، بل تأرجح، تخبط، تكسر، حتى تصل إلى جوف الروح...نعم الروح."
"يومًا ما، سوف تذهبين في البعيد،
أعرف ذلك.
لكن أينما أغمضت عينيّ،
مددت يدي:
سأراكِ أبدًا، ألمسُكِ دائمًا".
|عبدالعزيز البرتاوي.
أعرف ذلك.
لكن أينما أغمضت عينيّ،
مددت يدي:
سأراكِ أبدًا، ألمسُكِ دائمًا".
|عبدالعزيز البرتاوي.
سنردكم
وسيكتب التاريخ في صفحاتهِ
جيشُ الظلامِ هنا انكسرْ
رغم القذائفِ والرصاصِ وحقدهِ
قد ردَّهُ
شعبٌ تسلحَ بالنهارِ وبالحجرْ
- طلعت سقيرق .
وسيكتب التاريخ في صفحاتهِ
جيشُ الظلامِ هنا انكسرْ
رغم القذائفِ والرصاصِ وحقدهِ
قد ردَّهُ
شعبٌ تسلحَ بالنهارِ وبالحجرْ
- طلعت سقيرق .
من لم ترتجف رُكبتيّه عند لقاءٍ قدّ طال، لا يعرف قيمة عودة الروح مُجددًا .
لو أننا لم نصنع كل هذه الذكريات الكثيرة بيننا,لكان من السهل عليّ اليوم أن انام بلا فكرة تشغل رأسي لا أفهم,لِم نسير في طريق نعرف نهايتها؟.
في قلب المجنونة أنت ، في قصائدها
التي تكتبها بعبثٍ تام أينما وجدت مساحةً
بيضاء لتدنسها بحبرها ، في جنونها ، في
أحلامها ورغباتها وفي كُل قصة عشقٍ
تقرؤها وكل اغنية حبٍّ تسمعها ويخيّل
لها كم ستكون رائعة لو أنها جاءت
بصوتك وأنفاسك .
التي تكتبها بعبثٍ تام أينما وجدت مساحةً
بيضاء لتدنسها بحبرها ، في جنونها ، في
أحلامها ورغباتها وفي كُل قصة عشقٍ
تقرؤها وكل اغنية حبٍّ تسمعها ويخيّل
لها كم ستكون رائعة لو أنها جاءت
بصوتك وأنفاسك .
المشكلة إنكِ تتصورين إنني كامل ، أبدو صلباً لكن عندما تعثرين على أجزاء مني تحت السرير ، فأبدو لكِ قطعة تائهة في الظلام ، عندما أقول قطعه فأنا اقصدها حقاً بقيَ مني قِطعة واحدة ، بالأضافة إلى إن هذا الشعور الذي يحوم داخلي لا أنتِ تستطيع فهم ماذا يفعل بي ولا أنا أستطيع شرحه الموضوع معقد ، وأتذكر إنكِ قلتِ لي " أن رمي كُل شيء في داخلي ليس شيئاً جيداً " ، لكنكِ لم تتوقعي إن كُل شيء يُرمى في داخلي لا أعلم كيف أُخرِجُه .