This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
البنت زى الولد .. ماهيش كمالة عدد
في الاحتمال و الجلد .. مذكوره في المعجزااات.
في الاحتمال و الجلد .. مذكوره في المعجزااات.
الأحلام والرغبات التي يراودنا الشك ولا وجود لليقين حيالها ، هل نتمسّك بها أم نُغادرها ؟
زائري هذا الصباح كان واقفاً في الذاكرة كما مضى ، ممسكا المسبحة في كفيه كما يفعل دوما ليستدرج الغيم. كان الليل ، وكان أسوداً كالرحيل جافّا يحاول البلل من صمته الطويل أمامي، مشيتُ نحوه علّني أنجو من دمع ثقيل ركد في صدري، فعَبَرتُه إذ نادى : أما زلتِ تهجسين بي ؟
وأنا الذي لم أعش عمراً كافياً لأعرف وقْع خُضرتي بداخلكِ ، أو ما ستمنحينه لاسمي من لهفتكِ ؟ "
متّ يا جدي في يوم باهت قد ابتلع ضوءه في داخله من أثر تحديقك ، وغسلناك بالذاكرة الهامِسة . ها أنت اليوم ترتاح في أمس بعيد عنا ،يدنو بقربك كل مساء، وحدكَ وحدك .
متّ يا جدي في يوم باهت قد ابتلع ضوءه في داخله من أثر تحديقك ، وغسلناك بالذاكرة الهامِسة . ها أنت اليوم ترتاح في أمس بعيد عنا ،يدنو بقربك كل مساء، وحدكَ وحدك .
تاركاً أبواب قبرك مشرَعة لتوافي من تحب في المنامات الغائمة بك
لا سقف لذاكرة تحاول الاعتياد على رحيلك ، وأنا وحيدة هذا الصباح من بعدك أردد دونما معنى صمتك الجليل ، وقد حفّ القلب غيابكَ المتهدّج فينا نايات، ليتني أدركت كم سنة ستمر قبل أن يصفّر الريح في نثارك كم سأسصعد في انتظاري.
لا سقف لذاكرة تحاول الاعتياد على رحيلك ، وأنا وحيدة هذا الصباح من بعدك أردد دونما معنى صمتك الجليل ، وقد حفّ القلب غيابكَ المتهدّج فينا نايات، ليتني أدركت كم سنة ستمر قبل أن يصفّر الريح في نثارك كم سأسصعد في انتظاري.
وانتظار أقاصيصك كم دعاء سنرسله إليك على ما بقي منك فوق ، فوق كم سنطلّ على الفجر مرتعشين من صورتك الضائعة في حطامنا ؟ لم أعد من طوفانك يا جدي ككل من عادوا لا اسم كامل لي ولا طيف يحميني من كل هذا الهباء بعدك وأشعر أنني وحدي .
أما زلت بقربي؟
أنا لا أراك
يا حارس الصمت الجليل.
أما زلت بقربي؟
أنا لا أراك
يا حارس الصمت الجليل.
"الزعل بيغير ملامحك ، بيغير نظرة العين ، بيغير شكلك في الصور ، الزعل ممكن يطفيك تماما."
لديه الكثير من الندم، حتى أنه -فقط بكلمةٍ مثل لو- يستطيع صُنع حياةٍ كاملة.
- علي عكور
- علي عكور