حين يختفي يأتيني يقين الأمهات أعرف أنه تائه وسط حشدٍ ما ويريد وجهي أبحث يبحث عني ..حتى نلتقي.
يا رجائي أنا كم عذَّبَني طولُ الرجاء.. أغداً تُشرق أضواؤك في لَيلِ عُيوني.. أغداً ألقاك؟
لم نفترقْ
لكنّنا اخترنا التوقّفَ عندما انتصفَ الطَريقْ
ثمّ التفتنا للوراءْ
وجعٌ كبيرٌ في الوراءْ!
وأمامنا يبدو حريقْ..
قد نحترقْ!
قد نحترقْ..
إن نحنُ غامرنا ولم.. لم نفترقْ!
-حذيفة العرجي
لكنّنا اخترنا التوقّفَ عندما انتصفَ الطَريقْ
ثمّ التفتنا للوراءْ
وجعٌ كبيرٌ في الوراءْ!
وأمامنا يبدو حريقْ..
قد نحترقْ!
قد نحترقْ..
إن نحنُ غامرنا ولم.. لم نفترقْ!
-حذيفة العرجي
"يجدُر بك أن تَكون شخصًا لا تنساه الذاكرة، يُعرف من وسط الحشود، مبتسم هادئ تغزو عينيه الشمس ومازال يعرف كيف يحب الحياة بطريقته.”
"حين تحبها لا تحسب كم خطوة عليك خطوها نحوها، فلا أحد يمشي في الحب.. الجميع يطير".
أما مل هذا الطيرُ سقط همومكمْ؟
أنا من حديدٍ أم من الطين أعصابي؟
أ للحدِّ هذا تجهلون وحيدكمْ؟
ولم تعرفوا لليوم يا وطني ما بي
-وحيد خيون.
أنا من حديدٍ أم من الطين أعصابي؟
أ للحدِّ هذا تجهلون وحيدكمْ؟
ولم تعرفوا لليوم يا وطني ما بي
-وحيد خيون.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رقت عيناي شوقًا ولطيبة زرفت عشقًا ف أتيت إلى حبيبي ف اهدأ ياقلب و رفقًا صلي على محمد..
أُصلِّي أن أستعيدَ بشاشتي، أن أفقِد هشاشتي، ألا يتَّسع الشعورُ في صدري أكثر..
لطالما دفعني وجههُ إلى الرغبةِ في البُكاء، تلكَ العينان الذابلتانِ، تُثيرانِ الدموعَ في عينيّ.. أُصلِّي وأبتهِل ألا تعودا
الآن، بعد سنواتٍ طويلة من التمهُّل.. أركض، لكي لا أتلاشى، لكي لا يبتلعني خواءُ الأسئلة
أنا التي تبحث دائماً وراء الأشياء، التي لا يُرضيها المعنى الواحد، وتنجرف خلف الأمور المُختبئة
أهرُب.. وتلحق بي كل أوهامي، وتُتلِف ذاكرتي نظراتُه
ما كُنت يوماً أرغَب في أن أُحِبَّ بهذهِ الطريقة، ولا أن أُحَبَّ بهذا الكمُّ الكبيرُ من الألم
أردت أن يُصاحبَ حبِّيَ دهشةٌ، لكن ليست كهذِه!
أردتُ أن يُحتوى هذا الجسد الصغير، لا أن ينكمش ويأكلهُ القلق..
لقد كانَ رجُلاً بائساً، يائساً، تالِف
وكنتُ فتاةً مُشعَّة.. مُمتلئةً بأُغنياتِ حبٍّ قديمة، وقصائدَ حيَّة، أماتها.. وأفرغني
كل محاولاتهِ لجَعلي أطمئنّ، جعلتني أُفزَع
كل محاولاتهِ لجَعلي سعيدة، جعلتني أُتعَس
وعلى الرُّغمِ من أنَّه قد كانَ حُباًً مُنهزماً، إلا أنّهُ عميقاً.. غرِقتُ فيه، وبذلتُ جهدي حتى يبقى
ولمّا أردتُ أن أُحوّلهُ فيصيرَ حباً ناضجِاً، مُبتهجاً.. حوَّلني، وانغمستُ في جَوفهِ أكثر فأكثر
بتُّ أحسبهُ نهايتي، ومحطتي الأخيرة في الحياة، وأنَّ وجهُ ذاك الرّجل هو الوجهُ الأوحد الذي سأموت وأنا أنظُر إليه..
أتعجَّبُ كيفَ خُيِّلَ لي لحظةً أنَّ الحبَّ لذَّاتٌ وأُنس.. الحبُّ لذعاتُ ألمٍ خبيثةٍ متفرِّقة، تنسلُّ من بينها الخسائر
الحبُّ هوَ أن تَمنح طيلة الوقت حتى تشغر
لأوَّلِ مرةٍ أنا أُفضِّل التخلّي
كاستغاثةٍ أخيرةٍ، أُصلّي.. أن أُهتدى فأجِدَ ذاتي الأوليَّة، تلكَ التي لم تُدهس رِقّتها أبداً، ولم تتلوَّن بكدماتٍ حزينة.
- منار أحمد.
لطالما دفعني وجههُ إلى الرغبةِ في البُكاء، تلكَ العينان الذابلتانِ، تُثيرانِ الدموعَ في عينيّ.. أُصلِّي وأبتهِل ألا تعودا
الآن، بعد سنواتٍ طويلة من التمهُّل.. أركض، لكي لا أتلاشى، لكي لا يبتلعني خواءُ الأسئلة
أنا التي تبحث دائماً وراء الأشياء، التي لا يُرضيها المعنى الواحد، وتنجرف خلف الأمور المُختبئة
أهرُب.. وتلحق بي كل أوهامي، وتُتلِف ذاكرتي نظراتُه
ما كُنت يوماً أرغَب في أن أُحِبَّ بهذهِ الطريقة، ولا أن أُحَبَّ بهذا الكمُّ الكبيرُ من الألم
أردت أن يُصاحبَ حبِّيَ دهشةٌ، لكن ليست كهذِه!
أردتُ أن يُحتوى هذا الجسد الصغير، لا أن ينكمش ويأكلهُ القلق..
لقد كانَ رجُلاً بائساً، يائساً، تالِف
وكنتُ فتاةً مُشعَّة.. مُمتلئةً بأُغنياتِ حبٍّ قديمة، وقصائدَ حيَّة، أماتها.. وأفرغني
كل محاولاتهِ لجَعلي أطمئنّ، جعلتني أُفزَع
كل محاولاتهِ لجَعلي سعيدة، جعلتني أُتعَس
وعلى الرُّغمِ من أنَّه قد كانَ حُباًً مُنهزماً، إلا أنّهُ عميقاً.. غرِقتُ فيه، وبذلتُ جهدي حتى يبقى
ولمّا أردتُ أن أُحوّلهُ فيصيرَ حباً ناضجِاً، مُبتهجاً.. حوَّلني، وانغمستُ في جَوفهِ أكثر فأكثر
بتُّ أحسبهُ نهايتي، ومحطتي الأخيرة في الحياة، وأنَّ وجهُ ذاك الرّجل هو الوجهُ الأوحد الذي سأموت وأنا أنظُر إليه..
أتعجَّبُ كيفَ خُيِّلَ لي لحظةً أنَّ الحبَّ لذَّاتٌ وأُنس.. الحبُّ لذعاتُ ألمٍ خبيثةٍ متفرِّقة، تنسلُّ من بينها الخسائر
الحبُّ هوَ أن تَمنح طيلة الوقت حتى تشغر
لأوَّلِ مرةٍ أنا أُفضِّل التخلّي
كاستغاثةٍ أخيرةٍ، أُصلّي.. أن أُهتدى فأجِدَ ذاتي الأوليَّة، تلكَ التي لم تُدهس رِقّتها أبداً، ولم تتلوَّن بكدماتٍ حزينة.
- منار أحمد.