"أعيشكُ في المحل تيناً وزيتاً
وألبسُ عريك ثوباً معطر
وأبني خرائب عينيك بيتاً
وأهواك حيّاً وأهواك ميتاً
وإن جعتُ أقتاتُ زعتر
وأمسحُ وجهي بشعركِ الملتاع
ليحمرَ وجهي المغبرْ
وأولدُ في راحتيك جنيناً
وأنمو وأنمو وأكبر".
وألبسُ عريك ثوباً معطر
وأبني خرائب عينيك بيتاً
وأهواك حيّاً وأهواك ميتاً
وإن جعتُ أقتاتُ زعتر
وأمسحُ وجهي بشعركِ الملتاع
ليحمرَ وجهي المغبرْ
وأولدُ في راحتيك جنيناً
وأنمو وأنمو وأكبر".
حين يختفي يأتيني يقين الأمهات أعرف أنه تائه وسط حشدٍ ما ويريد وجهي أبحث يبحث عني ..حتى نلتقي.
يا رجائي أنا كم عذَّبَني طولُ الرجاء.. أغداً تُشرق أضواؤك في لَيلِ عُيوني.. أغداً ألقاك؟
لم نفترقْ
لكنّنا اخترنا التوقّفَ عندما انتصفَ الطَريقْ
ثمّ التفتنا للوراءْ
وجعٌ كبيرٌ في الوراءْ!
وأمامنا يبدو حريقْ..
قد نحترقْ!
قد نحترقْ..
إن نحنُ غامرنا ولم.. لم نفترقْ!
-حذيفة العرجي
لكنّنا اخترنا التوقّفَ عندما انتصفَ الطَريقْ
ثمّ التفتنا للوراءْ
وجعٌ كبيرٌ في الوراءْ!
وأمامنا يبدو حريقْ..
قد نحترقْ!
قد نحترقْ..
إن نحنُ غامرنا ولم.. لم نفترقْ!
-حذيفة العرجي
"يجدُر بك أن تَكون شخصًا لا تنساه الذاكرة، يُعرف من وسط الحشود، مبتسم هادئ تغزو عينيه الشمس ومازال يعرف كيف يحب الحياة بطريقته.”
"حين تحبها لا تحسب كم خطوة عليك خطوها نحوها، فلا أحد يمشي في الحب.. الجميع يطير".
أما مل هذا الطيرُ سقط همومكمْ؟
أنا من حديدٍ أم من الطين أعصابي؟
أ للحدِّ هذا تجهلون وحيدكمْ؟
ولم تعرفوا لليوم يا وطني ما بي
-وحيد خيون.
أنا من حديدٍ أم من الطين أعصابي؟
أ للحدِّ هذا تجهلون وحيدكمْ؟
ولم تعرفوا لليوم يا وطني ما بي
-وحيد خيون.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رقت عيناي شوقًا ولطيبة زرفت عشقًا ف أتيت إلى حبيبي ف اهدأ ياقلب و رفقًا صلي على محمد..