- غاصت جُموعُ العائدينَ تناثـرت
في الليلِ صيحاتٌ حزينة
وتسمرت عيناهُ فوق الشاطئِ الموعودِ
راودهُ حنينه..
كانت تِلالُ الموجِ تحملُ صرخةً
مكتومةَ الأنفاسِ .. يُخفيها أنينه
آه يا وطني..
أمدُ يدي نحوك .. ثم يقطعُها الظـلام
وأظلُ أصرخُ فيكَ : أنقذنا.. حرام!
بالله أنقِذنا .. حرام..
لمَ ضقـتَ يا وطني بِنا ؟
قد كـان حُلمي أن يزول الهم عني..
عِندَ بابِكْ
قد كان حُلمي أن أرى قبري
على أعتابِكْ
الملح كفـنني
وكان الموجُ أرحم من عذابِكْ
ورجعتُ كـي أرتاح يومًا في رحابِكْ
وبخلت يا وطني بقبرٍ
يحتويني في ترابِكْ
فبخلت يومًا بالسَّكنْ
والآن تبخـلُ بالكفـنْ
ماذا أصابك يا وطـنْ؟
- فاروق جويدة.
في الليلِ صيحاتٌ حزينة
وتسمرت عيناهُ فوق الشاطئِ الموعودِ
راودهُ حنينه..
كانت تِلالُ الموجِ تحملُ صرخةً
مكتومةَ الأنفاسِ .. يُخفيها أنينه
آه يا وطني..
أمدُ يدي نحوك .. ثم يقطعُها الظـلام
وأظلُ أصرخُ فيكَ : أنقذنا.. حرام!
بالله أنقِذنا .. حرام..
لمَ ضقـتَ يا وطني بِنا ؟
قد كـان حُلمي أن يزول الهم عني..
عِندَ بابِكْ
قد كان حُلمي أن أرى قبري
على أعتابِكْ
الملح كفـنني
وكان الموجُ أرحم من عذابِكْ
ورجعتُ كـي أرتاح يومًا في رحابِكْ
وبخلت يا وطني بقبرٍ
يحتويني في ترابِكْ
فبخلت يومًا بالسَّكنْ
والآن تبخـلُ بالكفـنْ
ماذا أصابك يا وطـنْ؟
- فاروق جويدة.
”بالطريقة التي تحركين بها يدك وأنت تتحدثين.. لا يحتاج الشعر إلى كتابة”
- حسين بن حمزة.
- حسين بن حمزة.
"أنا بارد، ومتحجّر
مثل الخواتم التي تُسحب
من أيدي الأمهات.
قبل الدفن".
- أيوب الشريفي
مثل الخواتم التي تُسحب
من أيدي الأمهات.
قبل الدفن".
- أيوب الشريفي
"أنا أحرار ما يخافوش
أنا أسرار ما يموتوش
أنا صوت اللي ما رضخوش
أنا وسط الفوضى معنى
أنا حق المظلومين".
أنا أسرار ما يموتوش
أنا صوت اللي ما رضخوش
أنا وسط الفوضى معنى
أنا حق المظلومين".
"لا تُنسى تبقى بِذاكرتي كبصمة مجهولة عابرة ! أمساك يد صَديقتي لعدوتي ، الكتاب الحزين الذي فارقني عند ذهابي لإول مرة لمنزل أقارب ، الفستان الذي أرتديتهُ مرة واحدة بِحفلة في الأبتدائية ثم عاد لصاحب المتجر ، يدايَ القديمة ، الغربة وسط عائلتي والغربة في وطني"..