ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏لاتعول على صلة الدم،أحياناً قد تجمعك بالبعوضة.
- غاصت جُموعُ العائدينَ تناثـرت
في الليلِ صيحاتٌ حزينة
وتسمرت عيناهُ فوق الشاطئِ الموعودِ
راودهُ حنينه..
كانت تِلالُ الموجِ تحملُ صرخةً
مكتومةَ الأنفاسِ .. يُخفيها أنينه
آه يا وطني..
أمدُ يدي نحوك .. ثم يقطعُها الظـلام
وأظلُ أصرخُ فيك‏َ :‏ أنقذنا‏..‏ حرام!
بالله أنقِذنا .. حرام..
لمَ ضقـتَ يا وطني بِنا ؟
قد كـان حُلمي أن يزول الهم عني‏..
‏ عِندَ بابِكْ
قد كان حُلمي أن أرى قبري
على أعتابِكْ
الملح كفـنني
وكان الموجُ أرحم من عذابِكْ
ورجعتُ كـي أرتاح يومًا في رحابِكْ
وبخلت يا وطني بقبرٍ
يحتويني في ترابِكْ
فبخلت يومًا بالسَّكنْ
والآن تبخـلُ بالكفـنْ
ماذا أصابك يا وطـن‏ْ؟

- فاروق جويدة.
Forwarded from ودّ القيس
اننا في الشرق نتكاثر في مهارة نحسد عليها ونصنع الأطفال بالسرعة التي يصنع بها الامريكيون شفرات الحلاقة .. فنتضاعف كالنمل كل عام .
‏جميلة وقلبها حزين مثل قصيدة فقير مديون يُلقيها امام وزير.
‏-جوبام
ولفَرط مافينا من كَرم
‏أحلامُنا نبنيها لغيرنا.
‏"العواصف، محاولة طيران فاشلة للرمل."
‏⁧-جوبام⁩
‏الليل بِئر وقلبي الدلو والحنين ذئب يوسف.
-جوبام
في كل مّرة تُحاول الدنيا تفريقنا، سأبتّكر طريقاً آخر للوصول إليك .
‏"ولقاء أرجلنا على مترٍ، بلادُ."
‏ستعُود يوماً بمفردك
لتُخبر ماظننت أنك ستكون
صغيراً أمامه للأبد :أنَك كبرَت.
”بالطريقة التي تحركين بها يدك ‏وأنت تتحدثين.. ‏لا يحتاج الشعر إلى كتابة”

- ‏حسين بن حمزة.
‏"أنا بارد، ومتحجّر
‏مثل الخواتم التي تُسحب
‏من أيدي الأمهات.
‏قبل الدفن".

- أيوب الشريفي
‏فراشةٌ انا ربما؟ وان لم اكن فراشةً ما تفسيرُ هذهِ الرقة الهشّه ؟
‏"أنا أحرار ما يخافوش
‏أنا أسرار ما يموتوش
‏أنا صوت اللي ما رضخوش
‏أنا وسط الفوضى معنى
‏أنا حق المظلومين".
‏كلّ الذين رحلوا وجدتهم في عيني.
"لا تُنسى تبقى بِذاكرتي كبصمة مجهولة عابرة ! أمساك يد صَديقتي لعدوتي ، الكتاب الحزين الذي فارقني عند ذهابي لإول مرة لمنزل أقارب ، الفستان الذي أرتديتهُ مرة واحدة بِحفلة في الأبتدائية ثم عاد لصاحب المتجر ، يدايَ القديمة ، الغربة وسط عائلتي والغربة في وطني"..
إن كنت تراقبني، فهل كان عادلاً أن ينتابني كل هذا الحزن وحدي؟