"لقد كان لنا شرف المحاولة، أحببنا و جرّبنا كل اللوعة المقترحة، تجافت جنوبنا عن المضاجع و تدَاعيْنا بالسهر و الحمّى، تولاّنا الحنين وتولّيناه".
"لن نقول شيئًا
سنغلق الأبواب
سننثر بتلات الورود
فوق السرير الخالي
وسأقبّل، في باطن يديك
المفتوحتين
رقّة العالم التي تمضي كمثل
نهر".
سنغلق الأبواب
سننثر بتلات الورود
فوق السرير الخالي
وسأقبّل، في باطن يديك
المفتوحتين
رقّة العالم التي تمضي كمثل
نهر".
- غاصت جُموعُ العائدينَ تناثـرت
في الليلِ صيحاتٌ حزينة
وتسمرت عيناهُ فوق الشاطئِ الموعودِ
راودهُ حنينه..
كانت تِلالُ الموجِ تحملُ صرخةً
مكتومةَ الأنفاسِ .. يُخفيها أنينه
آه يا وطني..
أمدُ يدي نحوك .. ثم يقطعُها الظـلام
وأظلُ أصرخُ فيكَ : أنقذنا.. حرام!
بالله أنقِذنا .. حرام..
لمَ ضقـتَ يا وطني بِنا ؟
قد كـان حُلمي أن يزول الهم عني..
عِندَ بابِكْ
قد كان حُلمي أن أرى قبري
على أعتابِكْ
الملح كفـنني
وكان الموجُ أرحم من عذابِكْ
ورجعتُ كـي أرتاح يومًا في رحابِكْ
وبخلت يا وطني بقبرٍ
يحتويني في ترابِكْ
فبخلت يومًا بالسَّكنْ
والآن تبخـلُ بالكفـنْ
ماذا أصابك يا وطـنْ؟
- فاروق جويدة.
في الليلِ صيحاتٌ حزينة
وتسمرت عيناهُ فوق الشاطئِ الموعودِ
راودهُ حنينه..
كانت تِلالُ الموجِ تحملُ صرخةً
مكتومةَ الأنفاسِ .. يُخفيها أنينه
آه يا وطني..
أمدُ يدي نحوك .. ثم يقطعُها الظـلام
وأظلُ أصرخُ فيكَ : أنقذنا.. حرام!
بالله أنقِذنا .. حرام..
لمَ ضقـتَ يا وطني بِنا ؟
قد كـان حُلمي أن يزول الهم عني..
عِندَ بابِكْ
قد كان حُلمي أن أرى قبري
على أعتابِكْ
الملح كفـنني
وكان الموجُ أرحم من عذابِكْ
ورجعتُ كـي أرتاح يومًا في رحابِكْ
وبخلت يا وطني بقبرٍ
يحتويني في ترابِكْ
فبخلت يومًا بالسَّكنْ
والآن تبخـلُ بالكفـنْ
ماذا أصابك يا وطـنْ؟
- فاروق جويدة.
”بالطريقة التي تحركين بها يدك وأنت تتحدثين.. لا يحتاج الشعر إلى كتابة”
- حسين بن حمزة.
- حسين بن حمزة.
"أنا بارد، ومتحجّر
مثل الخواتم التي تُسحب
من أيدي الأمهات.
قبل الدفن".
- أيوب الشريفي
مثل الخواتم التي تُسحب
من أيدي الأمهات.
قبل الدفن".
- أيوب الشريفي