"الزواج أعلى درجات الأمل في بلاد اللا طموح. إنّه الخلاص المثالي لأية امرأة مداركها العقلية ضيّقة، مصابة بقِصر النظر و لا تُجيد تأمين مستقبلها. على أيّ حال، لا يتمُ اختيار زوج مناسب، بلْ اكتشافه. هناك واحد بين كلّ ألف رجل يصلُح للزواج. الحبّ أو الزواج هو السرابُ الكبير في حياتنَا. لنتجنّب الوحدة، نضْطر لاختيار أسوأ الاحتِمالات : و تنتهي القصة ببضعة أطفال يصرخُون : “ماما” لامرأةٍ حزينَة"
-ياسر ثابت
-ياسر ثابت
لن تستطيع ترويض عاصفة ، عاطفة ، لِأنك تنحني دون اِنكسار كما لو أنك غصن حزين سرقت الريح اِستقامته .
-زوال
-زوال
كتب أحد الجنود رسالة وتم العثور عليها في ملابسه بعد مقتله في الحرب الدائرة هناك :
يقول فيها :
إن مُتّ .. لا تصدقوا كل شيء ، فإن قالت لكم أمي في برنامجٍ تلفزيونيٍّ سخيف : كان يتمنى الشهادة وكان يقول
( الوطن غالي ولازم بندافع عنه .. ) ، لا تصدقوها ، فأنا لم أقل ذلك ، وانا مثلكم احب الحياة ولا اتمنى ان أموت ، لكنّ المذيعة ذاتَ الحُمرةِ الفاقعة أقنعتها ان تقول عني ذلك.
اما صديقي ذلك الذي حمّل صورة لي على صفحته في الفيسبوك و كتبَ شِعراً وهو يتغنى بِـ شهادتي حداد..
لا تصدقوه ، فهو منافق كبير وكم من المرات طلبت منه أن أستدين مبلغاً بسيطاً من المال لكنه كان يتهرّب مني.
أما صاحب الفخامة .. فلا تصدقوه أبدا وهو يتغنّى بِـ روحي القتالية العالية و حبي للوطن في حفل التأبين ، أترونَ طقمه الأنيقَ ذاك ؟ لقد اشتراه من سرقة المعونات المخصصة لنا ، نحن ابناء الفقراء بهذا البلد وقود للحروب التي هم يوقدوها.
اما ابناء صاحب السياده والفخامة فهم اما خارج البلد مترفين او يتسكعوون في الكافيهات والملاهي.
أما سيّدي المقدّم فربما كانَ حزنه صادقاً قليلاً ، فقد خسر بِـ رحيلي مبلغا كنت أعطيه إياها على شكل هدايا او ( رصيد شحن موبايل) كي آخذ بعض من حقوقي.
وهؤلاء الذين يطلقون الرصاص في الهواء بتشييع جثماني ، ترى من هم؟
لم أرهم أبداً في أي معركة ؟!
كما أني لم أكنْ بطلاً كما يقولون ولا أعرف شيئا عن البطولة او شعارات حب الوطن والقائد ولكن البندقيةِ إغواءً / كما النساء/ تستفزُّ الرجولةَ الحمقاء.
إن مُتّ .. برصاصٍ ، او بقذيفةٍ سقطت مصادفةً بقربي ، أو إنْ مُتّ قهراً .. لافرق
لا تصدقوا سوى تنهيدةَ أمي عندما تكون وحيدة وانكسارَ أبي ودمعةً خفيفةً نبيلةً من حبيبةٍ لطالما وعدتُها أنْ أكونَ بخير.ولكني خذلتها حينما التحقت بالجبهة ليس للجهاد للاسف ولكن لِـ مكافحة الفقر والبحث عن لقمة العيش وحتى أظمن لي ولاسرتي مصدر دخل ثابت ، وهذه حقيقة كل واحد مننا بالجبهة والمعسكر، فلا نامت أعين الجبناء، ومن يتغنوا بِـ نضالنا.
لطالما سألت نفسي لماذا فقط أبناء الفقراء هم الشهداء؟ وهم المدافعين ؟وهم لايملكون متر على هذه الارض؟ وتباع عليهم قبورهم؟ لماذا لم نسمع موت مسؤول ؟ او ابن مسؤول من أجل الوطن؟ فهل وجدت الاجابة بعد موتي.
أنا آسف يا وطني لم أمت لأجلك
ولكني مت لأجل لقمة العيش في وطن لم يوفر اقل متطلبات حياتي.
يقول فيها :
إن مُتّ .. لا تصدقوا كل شيء ، فإن قالت لكم أمي في برنامجٍ تلفزيونيٍّ سخيف : كان يتمنى الشهادة وكان يقول
( الوطن غالي ولازم بندافع عنه .. ) ، لا تصدقوها ، فأنا لم أقل ذلك ، وانا مثلكم احب الحياة ولا اتمنى ان أموت ، لكنّ المذيعة ذاتَ الحُمرةِ الفاقعة أقنعتها ان تقول عني ذلك.
اما صديقي ذلك الذي حمّل صورة لي على صفحته في الفيسبوك و كتبَ شِعراً وهو يتغنى بِـ شهادتي حداد..
لا تصدقوه ، فهو منافق كبير وكم من المرات طلبت منه أن أستدين مبلغاً بسيطاً من المال لكنه كان يتهرّب مني.
أما صاحب الفخامة .. فلا تصدقوه أبدا وهو يتغنّى بِـ روحي القتالية العالية و حبي للوطن في حفل التأبين ، أترونَ طقمه الأنيقَ ذاك ؟ لقد اشتراه من سرقة المعونات المخصصة لنا ، نحن ابناء الفقراء بهذا البلد وقود للحروب التي هم يوقدوها.
اما ابناء صاحب السياده والفخامة فهم اما خارج البلد مترفين او يتسكعوون في الكافيهات والملاهي.
أما سيّدي المقدّم فربما كانَ حزنه صادقاً قليلاً ، فقد خسر بِـ رحيلي مبلغا كنت أعطيه إياها على شكل هدايا او ( رصيد شحن موبايل) كي آخذ بعض من حقوقي.
وهؤلاء الذين يطلقون الرصاص في الهواء بتشييع جثماني ، ترى من هم؟
لم أرهم أبداً في أي معركة ؟!
كما أني لم أكنْ بطلاً كما يقولون ولا أعرف شيئا عن البطولة او شعارات حب الوطن والقائد ولكن البندقيةِ إغواءً / كما النساء/ تستفزُّ الرجولةَ الحمقاء.
إن مُتّ .. برصاصٍ ، او بقذيفةٍ سقطت مصادفةً بقربي ، أو إنْ مُتّ قهراً .. لافرق
لا تصدقوا سوى تنهيدةَ أمي عندما تكون وحيدة وانكسارَ أبي ودمعةً خفيفةً نبيلةً من حبيبةٍ لطالما وعدتُها أنْ أكونَ بخير.ولكني خذلتها حينما التحقت بالجبهة ليس للجهاد للاسف ولكن لِـ مكافحة الفقر والبحث عن لقمة العيش وحتى أظمن لي ولاسرتي مصدر دخل ثابت ، وهذه حقيقة كل واحد مننا بالجبهة والمعسكر، فلا نامت أعين الجبناء، ومن يتغنوا بِـ نضالنا.
لطالما سألت نفسي لماذا فقط أبناء الفقراء هم الشهداء؟ وهم المدافعين ؟وهم لايملكون متر على هذه الارض؟ وتباع عليهم قبورهم؟ لماذا لم نسمع موت مسؤول ؟ او ابن مسؤول من أجل الوطن؟ فهل وجدت الاجابة بعد موتي.
أنا آسف يا وطني لم أمت لأجلك
ولكني مت لأجل لقمة العيش في وطن لم يوفر اقل متطلبات حياتي.
ليتهم يعلمون ؛ أنهم لم يخلقوا من الأصل إلا كي يحبوا ..
عبادتهم حُبّ , إيمانهم حُبّ , تحملهم لكل مافي الدنيا من تخبط عشوائي حُبّ !
عبادتهم حُبّ , إيمانهم حُبّ , تحملهم لكل مافي الدنيا من تخبط عشوائي حُبّ !
"يا صديقي..عُد
فوجهُ العمرِ منّا..صار أصفر
أشعثَ الشِعرِ، مُكسّر!
عُد صديقي
بائعُ الوردِ الذي كان
يُرابي الحب فينا
كاد يخسر !"
فوجهُ العمرِ منّا..صار أصفر
أشعثَ الشِعرِ، مُكسّر!
عُد صديقي
بائعُ الوردِ الذي كان
يُرابي الحب فينا
كاد يخسر !"
"ومضى وحيدًا
في زحام القافية
باحثًا عن راحةٍ
رُغم الإرادة
لم يَكن يدري ما هيَ
تتعبهُ لغة الحوار
زخم الشجار
يبقيه منهوكًا
خاليًا من عافية
فراح من بعد التمني
بعد كل ما في الروحِ من مطالب
حاملًا كل خيبات الموانئ
متوسدًا ألم النهاية الخالية"
— نايشوكوف
في زحام القافية
باحثًا عن راحةٍ
رُغم الإرادة
لم يَكن يدري ما هيَ
تتعبهُ لغة الحوار
زخم الشجار
يبقيه منهوكًا
خاليًا من عافية
فراح من بعد التمني
بعد كل ما في الروحِ من مطالب
حاملًا كل خيبات الموانئ
متوسدًا ألم النهاية الخالية"
— نايشوكوف
وهدوؤها مكرٌ وضحكتها البريئة مصيدة مُتمرِّدة
ماذا إذا غيرَّتُها وجعلتُها نارًا بلا لهب وشمسًا باردة ؟
ماذا إذا غيرَّتُها وجعلتُها نارًا بلا لهب وشمسًا باردة ؟
" عزيزي...
حقيقة أكره أن أقول لك عزيزي، وأفكر دائمًا أن أقول لك كلمةً محبّبة إلى الروح، كأن أقول لك يا أنا!
يا أنا.. يا أنا التي تحمل في معناها ( وخلقناكم من نفسٍ واحدة ) لكنني رأيتُ أن أقول لك يا عزيزي لأنك آلمتني، أنت الذي تعلم بإمكانك إيلامي على نحوٍ سهل! لكن؛ إسمعني إن قلب المُحبِّ قناديلٌ من نور يتفيّأ بها ليصل سدرة فؤاده، فيسلك به بخطى ثابتةٍ في كل خطوةٍ دهشة، وبكل دهشة مبلغ، حتى يتنفس الحب من قلبين أصبحا واحده
ولكن المحبّ له في الحب شواهد حتى يتقين من محبة محبوبه، حتى يهاجر تائقًا إليه فيرى الآياتِ إيمانًا ولا يرتدّ.. وأنا أحبّك. وكنت أدعوا الله أن تحبّني، ولكنني لا أريد في هذا الحب تماهيًا فيك ولا تماهيًا منك في أي مخلوق ".
حقيقة أكره أن أقول لك عزيزي، وأفكر دائمًا أن أقول لك كلمةً محبّبة إلى الروح، كأن أقول لك يا أنا!
يا أنا.. يا أنا التي تحمل في معناها ( وخلقناكم من نفسٍ واحدة ) لكنني رأيتُ أن أقول لك يا عزيزي لأنك آلمتني، أنت الذي تعلم بإمكانك إيلامي على نحوٍ سهل! لكن؛ إسمعني إن قلب المُحبِّ قناديلٌ من نور يتفيّأ بها ليصل سدرة فؤاده، فيسلك به بخطى ثابتةٍ في كل خطوةٍ دهشة، وبكل دهشة مبلغ، حتى يتنفس الحب من قلبين أصبحا واحده
ولكن المحبّ له في الحب شواهد حتى يتقين من محبة محبوبه، حتى يهاجر تائقًا إليه فيرى الآياتِ إيمانًا ولا يرتدّ.. وأنا أحبّك. وكنت أدعوا الله أن تحبّني، ولكنني لا أريد في هذا الحب تماهيًا فيك ولا تماهيًا منك في أي مخلوق ".
”لا يتمدّد مثل جسر، لكن يعبره الآخرون. لا ينتسب للبحر، لكنه يتردّد جيئة وذهاباً مثل موجة. لا ينتظر شيئًا، ولكن يشعر بأن قدره الوقوف مترقّباً مثل شرفة.“
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الأرض للبؤساء، أما الكون كُله فلك.
والله لا أدري أأنتِ جميلةٌ
أم أنّ بعدك عن عيوني جمّلك
والله لا أدري وليس يحلّ لي
ما دمت محتارًا بأن أتأملك
يا ربُّ هذا القلب أنت حسيبه
فاغفر له ما قد ملكت و ما ملك
ليست كما قال المراهق فتنة
لكنَّ فتنتها بأن تشتاق لك
و بأن تغار عليك حتى لا تمرَّ
بخاطر امرأةٍ سواها أو ملك
و بأن تكابر أنها ليست تغار
و ليس يشغل بالها أن تسألك
و بأن .... تموت
تذوب ..
تذبل ...
ولا تقول أنا أحبك بل :
أحب الخير لك
ياما وراء طبيعة الإنسان
يا نفسية الشطآن يا لغة الفَلَك
أنا ما قرأتُكِ في حسابات التواصل
ما سمعتُكِ بعد !
ما سوّلت لك !
أنا ما رأيتُكِ كي أقول " جميلةً "
أنا قلت إذ لم تسمعي : " مااااا أجملك ".
أم أنّ بعدك عن عيوني جمّلك
والله لا أدري وليس يحلّ لي
ما دمت محتارًا بأن أتأملك
يا ربُّ هذا القلب أنت حسيبه
فاغفر له ما قد ملكت و ما ملك
ليست كما قال المراهق فتنة
لكنَّ فتنتها بأن تشتاق لك
و بأن تغار عليك حتى لا تمرَّ
بخاطر امرأةٍ سواها أو ملك
و بأن تكابر أنها ليست تغار
و ليس يشغل بالها أن تسألك
و بأن .... تموت
تذوب ..
تذبل ...
ولا تقول أنا أحبك بل :
أحب الخير لك
ياما وراء طبيعة الإنسان
يا نفسية الشطآن يا لغة الفَلَك
أنا ما قرأتُكِ في حسابات التواصل
ما سمعتُكِ بعد !
ما سوّلت لك !
أنا ما رأيتُكِ كي أقول " جميلةً "
أنا قلت إذ لم تسمعي : " مااااا أجملك ".
"صدقيني
أنا في الأصل شجرة!
اصنعي منّي بابًا، ثم ادخلي
وأغلقي علينا إلى الأبد."
أنا في الأصل شجرة!
اصنعي منّي بابًا، ثم ادخلي
وأغلقي علينا إلى الأبد."
"الأشخاص الذين يتم خِداعهم مرارًا وتكرارًا هم يعرفون، يعرفون أنه بهذا الموقف يتم خِداعهم، يعرفون بأنهم يُجرحون، يتم استغفالهم، ومع ذلك يستمرون بالحب، بالغفران، ليسوا مغفلين.. إنما من الصعب، أن ينسلخ المرء عن طبيعته."